المحدثون›معاوية والد نوفل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن إياس بن معاوية : ما خاصمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية ، قال قلت : أخبروني عن الظلم ما هو ؟ قالوا : أخذ ما ليس له ، فقلت : فإن لله كل شيء

ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام .

ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة " ، والطبراني ، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال وال من قريش "

وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين

روى له البخاري في الأدب حديث عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال : وفد أبي إلى معاوية ، وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحبا مرحبا ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال : هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الأسود

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره

وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره

وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك

وقال هشام بن حسان ، عن إياس بن معاوية : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة

وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم المصيصي ، قال : حدثنا مخلد ، يعني : ابن حسين ، عن هشام ، وهو ابن حسان ، عن إياس بن معاوية ، قال : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة ، فقيل لهالحسن ، وابن سيرين ؟ فقال : أما أنا فلا أفضل عليها أحدا . قال : وقرأت القرآن ، وهي ابنة اثنتي عشرة سنة ، وماتت ، وهي ابنة سبعين سنة . كذا قال ابن أبي داود فقيل له : تسعين سنة ، فقال : كذا في الحديث

وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم : وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم

وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار علي الدرهم

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر !

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

وقال يحيى بن حسان ، عن معاوية بن سلام : أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام

وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد [ الجوهري ] قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنا نخرج من مجلس الأعمش ، فنأتي ابن عيينة

وقال زهير بن معاوية : ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة

وقال معاوية فيما ذكره الطبراني : اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني

وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، وبعده عباس بن عبد العظيم

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق المعدل ، قال : حدثنا محمد بن سلمة بن عثمان ، قال : سمعت معاوية بن عبد الكريم الزيادي ، يقول : أدركت البصرة والناس يقولون ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، ويقولون : أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم

ثم ساق من طريق الجارود بن معاذ ، سمعت أبا معاوية يقول : كان عباية بن ربعي يشرب الدن وحده

وكذا ذكر ابن حبان وفاته . وقال : أجاز إياس بن معاوية شهادته وحده .

وكان هو وأبوه مملوكين ، أجاز إياس بن معاوية شهادة عبد العزيز بن صهيب وحده

وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبي قال : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ، وهو أهل لكل شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه

وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعني ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعني القسري - ، فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شيء . فقال له إياس : إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى ، وهو يومئذ قاض على البصرة .

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة ، قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث ، فصدقه في عطاء بن عجلان ، وكره ما قال في عبيدة

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء بن عجلان وكره ما قال لعبيدة

وقال أسيد بن زيد الجمال : سمعت زهير بن معاوية يقول : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وكره ما قال لعبيدة

وذكر الحازمي في تحفة السفينة : قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : ثنا محمد بن خازم . فقال : ثنا محمد بن خازم ، فقلت له : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك .

قال أبو معاوية : وصفوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك

قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثي وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله أنا محمد بن خازم ما حدثتك

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران المتوثي ، نا علي بن بحر بن بري ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي مليكة قال : سمعت يزيد بن معاويه يقول : إن أبا الدرداء من الفقهاء العلماء الذين يشفون من الداء ، قال أبو محمد : ليس هذا يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

معاوية