كعب بن ماتع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: كعب الأحبار

اشتهر بـ: كعب الأحبار

الكنيةأبو إسحاق
النسبالشامي ، المديني ، اليماني ، الحميري ، الرُعيني ، ويقال : الكَلاعي ثم المَيتمي
تاريخ الوفاة34 هـ ، وقيل : 32 هـ وبه جزم الواقدي ، والهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي ، وغير واحد
بلد الوفاةحمص من الشام
بلد الإقامةاليمن ، حمص من الشام
علاقات الراويابن امرأته تبيع الحميري
الطبقةالثانية مخضرم
الرتبة عند ابن حجرثقة
عدد الأحاديث٢٣٦
عدد الأسانيد٢٠٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (3%)رباعي (7%)خماسي (19%)سداسي (33%)سباعي (11%)8 رواة (3%)9 رواة (11%)10 رواة (7%)11 رواة (4%)13 رواة (2%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (88%)ثاني الإسناد (12%)
أشكال الاسم
كعبكعباكعب الأحباركعب بن ماتعلكعبوكعبوكعباوكعب الأحبار

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

كعب بن مَاتِع - بكسر المثناة من فوق - الحميري أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار . وقال البخاري: ويقال : كعب الحبر، يكنى أبا إسحاق، من آل ذي رعين أو من ذي الكلاع

الجزء 9 · الصفحة 342

7530 - كعب بن مَاتِع - بكسر المثناة من فوق - الحميري أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار . وقال البخاري: ويقال : كعب الحبر، يكنى أبا إسحاق، من آل ذي رعين أو من ذي الكلاع . وقد أخرج الطبراني، من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عوف بن مالك أنه دخل المسجد متوكئا على ذي الكلاع ، وكعب يقص على الناس، فقال عوف لذي الكلاع: ألا تنهى ابن أخيك هذا عما يفعل ... فذكر الحديث الآتي . وكعب أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو - رضي الله عنهما - وقيل: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر . فقد أخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المُسَيِّب، قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر ؟ قال: إن أبي كتب كتابًا. وحكى الرشاطي، عن كعب الأحبار، قال: لمَّا قدم علي اليمن أتيته ، فسألته عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرني، فتبسمت، فسألني، فقلت : من موافقة ما عندنا، وأسلمت وصدقت به، ودعوت من قبلي إلى الإسلام، فأقمت على إسلامي إلى أن هاجرت في زمن عمر ، ويا ليتني تقدمت في الهجرة. وروى الواقدي في السير رواية محمد بن شجاع الثلجي، عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن عمرو بن عبد الله، قال: قال كعب: لمَّا قدم علي اليمن، فذكر نحوه، وأتم منه . وقال أبو مسهر: الذي حدثني به غير واحد ، أن كعبا كان مسكنه في اليمن، فقدم على أبي بكر ، ثم أتى الشام فمات به. وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة . وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيب، قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ؟ قال: إن أبي كان كتب لي كتابا من التوراة، فقال: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، وأخذ علي بحق الوالد على الولد ألا أفض الختم عنها، فلما رأيت ظهور الإسلام، قلت: لعل أبي غيَّب عني علما، ففتحتها، فإذا صفة محمد وأمته، فجئت الآن مسلمًا . ورويناها في "المجالسة" بسند حسن، عن عبد الله بن غيلان، حدثني العبد الصالح كعب الأحبار. وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن القاسم بن كثير، عن رجل من أصحابه، قال: كان كعب يقص، فبلغه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال ، فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقص بعد ذلك. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وعن عمر ، وصهيب، وعائشة . روى عنه من الصحابة ابن عمر ، وأبو هريرة ، وابن عباس وابن الزبير ، ومعاوية ، ومن كبار التابعين: أبو رافع الصائغ، ومالك بن أبي عامر، وسعيد بن المسيب، وابن امرأته تبيع الحميري، وممن بعدهم عطاء وعبد الله بن ضمرة السلولي، وعبد الله بن رباح الأنصاري وآخرون. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام: وكان على دين اليهود فأسلم، وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام، فسكن حمص . قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبًا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلمًا كثيرا. وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال: قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء، إنْ كان عنده لعلم كالبحار، وإن كنا فيه لمفرِّطين . وقال عبد الله بن الزبير لما أتي برأس المختار : ما وقع في سلطاني شيء إلا أخبرني به كعب إلا أنه ذكر لي أنه يقتلني رجل من ثقيف، وهذه رأسه بين يديّ وما درى أن الحجاج خبئ له. أخرجه الفاكهي وغيره . وأخرج الطبراني من طريق الأزرق بن قيس، عن عوف بن مالك : أنه أتى على كعب وهو يقص، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو متكلف ، فأمسك عن القصص، حتى أمره به معاوية . وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهْطًا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوَّلَه بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب. وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرحى، فقال: كذب كعب، إن الله يقول: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا . ووقع ذكره في عدة مواضع في "الصحيح" منها عند مسلم في حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران . قال أبو هريرة : فحدثت به كعبا، فقال: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد. وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق أسامة بن زيد، عن أبي معن، قال: لقي عبد الله بن سلام كعبا عند عمر فقال: يا كعب، مَنْ العلماء؟ قال : الذين يعملون بالعلم. قال: فما يُذهب العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع، وشره النفس، وتطلب الحاجات إلى الناس. قال: صدقت . وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، أن رأس الجالوت قال لهم: إن كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم إلا أن كتابكم جامع : يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وفي التوراة : يسبح لله الطير والشجر، وكذا وكذا. وإنما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه . قال ابن سعد : مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وفيها أرخه غير واحد، وقال ابن حبان في الثقات. مات سنة أربع وثلاثين، وقيل : سنة اثنتين وقد بلغ مائة وأربع سنين وقال البخاري قال حسن - يعني ابن رافع - عن ضمرة هو ابن ربيعة ، عن ابن عياش هو إسماعيل : لسنة بقيت من خلافة عثمان . قلت: وهو موافق ابن حبان؛ لأن قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين. وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.

تهذيب الكمال▼

كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار من آل ذي رعين ، ويقال : من ذي الكلاع ثم من بني ميتم ، وهو من مسلمة أهل الكتاب

الجزء 24 · الصفحة 189

4980 - خ د ت س فق : كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار من آل ذي رعين ، ويقال : من ذي الكلاع ثم من بني ميتم ، وهو من مسلمة أهل الكتاب . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ، ويقال : في خلافة عمر بن الخطاب ، ويقال أدرك الجاهلية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا ، وعن صهيب الرومي ( س ) ، وعمر بن الخطاب ، وعائشة أم المؤمنين ومات قبلها . روى عنه : الأخنس بن خليفة الضبي ( فق ) ، وأسلم مولى عمر بن الخطاب ، وابن امرأته تبيع الحميري ( س ) ، وجرير بن جابر الخثعمي ، وخالد بن معدان ، وروح بن زنباع ، وأبو المخارق زهير بن سالم السلولي ، وسعيد بن المسيب ، وشريح بن عبيد ( فق ) ولم يدركه ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( مد ) ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن ضمرة السلولي ( سي ) ، وعبد الله بن عباس ( فق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن غيلان ، وعبد الرحمن بن مغيث ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن صيفي ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( قد ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ ) ، ومغيث بن سمي ، وممطور أبو سلام الأسود ، وهمام شيخ لعبد الغفور الواسطي ، ويزيد بن خمير اليزني ، ويزيد بن قوذر ، وأبو إبراهيم الردماني ، وأبو رافع الصائغ ( د ) ، وأبو سعيد الحبراني ، وأبو مروان الأسلمي ( س ) والد عطاء بن أبي مروان ، وأبو هريرة ( د ت س ) ، وابن مواهن ( فق ) . وقال سعيد بن أبي صدقة (فق) : نبئت أن كعبا قال في قوله تعالى : يَا أُخْتَ هَارُونَ ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وهو من حمير من آل ذي رعين ، وكان على دين يهود ، فأسلم ، وقدم المدينة ، ثم خرج إلى الشام ، فسكن حمص حتى توفي بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان . وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يقول : أسلم كعب على يدي أبي بكر : قال أبو مسهر : والذي حدثني غير واحد أن كعبا من اليمن من ذي الكلاع ثم من بني ميتم ، وكان مسكنه في أرض اليمن ، فقدم على أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أتى الشام فمات به . وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب : قال العباس لكعب : ما منعك أن تسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر ؟ فقال كعب : إن أبي كتب لي كتابا من التوراة ودفعه إلي ، وقال : اعمل بهذا وختم على سائر كتبه وأخذ علي بحق الوالد على ولده ألا أفض الخاتم ، فلما كان الآن ورأيت الإسلام يظهر ولم أر بأسا ، قالت لي نفسي : لعل أباك غيب عنك علما كتمك فلو قرأته . ففضضت الخاتم ، فقرأته ، فوجدت فيه صفة محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، فجئت الآن مسلما ، فوالى العباس . وقال محمد بن سعد : قالوا : وذكر أبو الدرداء كعبا ، فقال : إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا . وقال الوليد بن مسلم ، عن صخر بن جندل ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أبي فوزة حدير السلمي ، قال : خرج بعث الصائفة فاكتتب فيه كعب أحسبه ، قال : فخرج البعث وهو مريض ، فقال : لأن أموت بحرستا أحب إلي من أن أموت بدمشق ولئن أموت بدومة أحب إلي من أن أموت بحرستا هكذا قدما في سبيل الله ، قال : فمضى ، فلما كان بفخ معلولا ، قلت : أخبرني . قال : شغلتني نفسي حتى إذا كان بحمص توفي بها فدفناه هنالك بين زيتونات أرض حمص ، ومضى البعث فلم يقفل حتى قتل عثمان . وقال معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين . وقال أسامة بن زيد الليثي ، عن أبي معن : لقي عبد الله بن سلام كعب الأحبار عند عمر ، فقال : يا كعب من أرباب العلم ؟ قال : الذين يعملون به . قال : فما يذهب العلم من قلوب العلماء بعد أن حفظوه وعقلوه ؟ قال : يذهبه الطمع وشره النفس وتطلب الحاجات إلى الناس . قال : صدقت وقال بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن كعب ، قال : لأن أبكي من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بوزني ذهبا ، وما من عينين بكتا من خشية الله في دار الدنيا إلا كان حقا على الله أن يضحكهما في الآخرة . وقال أبو الصباح عبد الغفور ، عن همام : دخلنا على كعب وهو مريض ، فقلنا له : كيف تجدك يا أبا إسحاق ؟ قال : أجدني جسدا مرتهنا بعملي ، فإن بعثني الله من مرقدي بعثني ولا ذنب لي ، وإن قبضني ولا ذنب لي . قال الواقدي ، والهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : حدثني شريح بن عبيد أن كعبا مات سنة أربع وثلاثين ، وكذلك أبو عبيد ، وقد تقدم في حديث أبي فوزة أنه مات بحمص . وقال ابن حبان : مات سنة أربع ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين ، وقد بلغ مائة سنة وأربع سنين . ذكره البخاري في حديث حميد بن عبد الرحمن سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة ، وذكر كعب الأحبار ، فقال : إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . وروى له ابن ماجه في " التفسير " ، والباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق ، المعروف بكعب الأحبار . من آل ذي رعين ، وقيل : من ذي الكلاع

الجزء 3 · الصفحة 471

خ د ت س فق - كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق ، المعروف بكعب الأحبار . من آل ذي رعين ، وقيل : من ذي الكلاع . يقال : أدرك الجاهلية وأسلم في أيام أبي بكر ، وقيل : في أيام عمر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وصهيب ، وعائشة . وعنه : ابن امرأته تبيع الحميري ، ومعاوية ، وأبو هريرة ، وابن عباس ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن ضمرة السلولي ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وممطور أبو سلام ، وأبو رافع الصائغ ، وعبد الرحمن بن مغيث ، وروح بن زنباع ، ويزيد بن خمير ، وشريح بن عبيد ولم يدركه ، وابن مواهن ، وآخرون . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على دين يهود فأسلم ، وقدم المدينة ، ثم خرج إلى الشام ، فسكن حمص حتى توفي بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان . وفيها أرخه غير واحد . وقال ابن حبان : مات سنة ( 4 ) وقيل : سنة ( 32 ) وقد بلغ مائة وأربع سنين . وقال أبو مسهر : والذي حدثني غير واحد أن كعبا كان مسكنه باليمن فقدم على أبي بكر ، ثم أتى الشام فمات به . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب : قال العباس لكعب : ما منعك أن تسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر ؟ فذكر قصة . وقال ابن سعد : قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا فقال : إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا . وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين . وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر . وقد وقع ذكر الرواية عنه في مواضع في مسلم في أواخر كتاب الإيمان ، وفي حديث أبي معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران " ، قال : فحدثت به كعبا ، فقال كعب : ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد . وقال البخاري في البيوع بعد رواية فليح عن هلال ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم : تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال . وقال سعيد يعني : ابن أبي هلال - عن هلال ، عن عطاء ، عن ابن سلام . ورواية سعيد هذه ذكرت في " تغليق التعليق " ، أن يعقوب بن سفيان ، والدارمي جميعا روياها عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن هلال ، عن عطاء ، عن ابن سلام ، وبه إلى عطاء قال : وأخبرني أبو واقد الليثي أنه سمع كعبا مثله . وقال ابن الزبير : ما كان في سلطاني شيء إلا قد حدثني به ، ولقد حدثني أنه يظهر على البيت قوم . أخرجه الفاكهي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

كعب الأحبار ابن ماتع ، أبو إسحاق الحميري

الجزء 4 · الصفحة 67

4662 - كعب الأحبار ابن ماتع ، أبو إسحاق الحميري أسلم زمن الصديق وسمع عمر ، سكن الشام ، وعنه : أبو هريرة وابن المسيب مات أيام عثمان . خ د ت س .

تقريب التهذيب▼

كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق ، المعروف بكعب الأحبار

الجزء 1 · الصفحة 812

5684 - [ خ م د ت س فق ] كعب بن ماتع الحميري ، أبو إسحاق ، المعروف بكعب الأحبار . ثقة ، من الثانية مخضرم ، كان من أهل اليمن فسكن الشام ، مات في آخر خلافة عثمان ، وقد زاد على المائة . وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاوية عنه ، وفي مسلم رواية لأبي هريرة فيه ، من طريق الأعمش ، عن أبي صالح .

الثقات▼

كعب بن ماتع الحميري ، كنيته أبو إسحاق ، وهو الذي يقال له : كعب الأحبار

الجزء 5 · الصفحة 333

كعب بن ماتع الحميري ، كنيته أبو إسحاق ، وهو الذي يقال له : كعب الأحبار ، يروي عن عمر وابن عباس وكان قد قرأ الكتب ، روى عنه الناس ، سكن الشام ، ومات بحمص سنة أربع وثلاثين قبل عثمان بن عفان سنة ، وقد قيل : إنه مات سنة ثنتين وثلاثين ، وقد بلغ مائة سنة وأربع سنين ، وكان قد أسلم في خلافة عمر .

تاريخ الإسلام▼

كعب الأحبار ، أبو إسحاق بن ماتع الحميري اليماني الكتابي

الجزء 2 · الصفحة 214

خ د ت ن : كعب الأحبار ، أبو إسحاق بن ماتع الحميري اليماني الكتابي . أسلم في خلافة أبي بكر ، أو أول خلافة عمر . روى عن عمر ، وصهيب ، وعن كتب أهل الكتاب ، وكان في الغالب يعرف حقها من باطلها لسعة علمه وكثرة اطلاعه . روى عنه ابن امرأته تبيع الحميري ، وأسلم مولى عمر ، وأبو سلام الأسود ، وآخرون . ومن الصحابة أبو هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية . وسكن الشام وغزا بها ، وتوفي بحمص طالب غزاة . قال خالد بن معدان ، عن كعب الأحبار : لأن أبكي من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بوزني ذهبا .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار

الجزء 1 · الصفحة 432

887 - ع : كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار ، تابعي ليس إلا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

كعب الأحبار ، وهو كعب بن ماتع من آل ذي رعين مديني أبو إسحاق

الجزء 7 · الصفحة 161

906 - كعب الأحبار ، وهو كعب بن ماتع من آل ذي رعين مديني أبو إسحاق ، مات لست بقيت من خلافة عثمان ، روى عن : عمر بن الخطاب ، روى عنه : ابن عباس وابن عمر وسعيد بن المسيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

كَعْبُ الْأَحْبَارِ ( د ، ت ، س ) هُوَ كَعْبُ بْنُ مَاتِعٍ الْحِمْيَرِيُّ الْيَمَانِيُّ الْعَلَّامَةُ الْحَبْرُ

الجزء 3 · الصفحة 489

111 - كَعْبُ الْأَحْبَارِ ( د ، ت ، س ) هُوَ كَعْبُ بْنُ مَاتِعٍ الْحِمْيَرِيُّ الْيَمَانِيُّ الْعَلَّامَةُ الْحَبْرُ ، الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْيَمَنِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَالِسَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يُحَدِّثُهُمْ عَنِ الْكُتُبِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ ، وَيَحْفَظُ عَجَائِبَ وَيَأْخُذُ السُّنَنَ عَنِ الصَّحَابَةِ . وَكَانَ حَسَنَ الْإِسْلَامِ ، مَتِينَ الدِّيَانَةِ ، مِنْ نُبَلَاءِ الْعُلَمَاءِ . حَدَّثَ عَنْ : عُمَرَ ، وَصَهَيْبٍ ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَمُعَاوِيَةُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ رِوَايَةِ الصَّحَابِيِّ عَنِ التَّابِعِيِّ ، وَهُوَ نَادِرٌ عَزِيزٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَيْضًا : أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ ، وَتُبَيْعٌ الْحَمِيرِيُّ ابْنُ امْرَأَةِ كَعْبٍ ، وَأَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ ، وَرَوَى عَنْهُ عِدَّةٌ مِنَ التَّابِعِينَ ؛ كَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَغَيْرِهِ مُرْسَلًا . وَكَانَ خَبِيرًا بِكُتُبِ الْيَهُودِ ، لَهُ ذَوْقٌ فِي مَعْرِفَةِ صَحِيحِهَا مِنْ بَاطِلِهَا فِي الْجُمْلَةِ . وَقْعَ لَهُ رِوَايَةٌ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيِّ ، وَالنَّسَائِيِّ . سَكَنَ بِالشَّامِ بِأَخَرَةَ ، وَكَانَ يَغْزُو مَعَ الصَّحَابَةِ . رَوَى خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ : عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، قَالَ : لَأَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِوَزْنِي ذَهَبًا . تُوُفِّيَ كَعْبٌ بِحِمْصَ ذَاهِبًا لِلْغَزْوِ فِي أَوَاخِرِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَقَدْ كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ ؛ أَبُو الرَّبَابِ مُطَرِّفُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ أَحَدُ مَنْ شَهِدَ فَتْحَ تُسْتَرَ . فَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَعُودُهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ ، وَكُنْتُ أَحَدَ خَمْسَةٍ وَلُوا قَبْضَ السُّوسِ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِكِتَابٍ ، فَقَالَ : بِيعُونِيهِ ، فَإِنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ ، أُحْسِنُ أَقْرَؤُهُ وَلَا تُحْسِنُونَ ، فَنَزَعْنَا دَفَّتَيْهِ ، فَأَخَذَهُ بِدِرْهَمَيْنِ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، خَرَجْنَا إِلَى الشَّامِ ، وَصَحِبَنَا شَيْخٌ عَلَى حِمَارٍ ، بَيْنَ يَدَيْهِ مُصْحَفٌ يَقْرَؤُهُ ، وَيَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا أَشْبَهَ هَذَا الْمُصْحَفَ بِمُصْحَفٍ شَأْنُهُ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ كَعْبُ الْأَحْبَارِ عَامَ أَوَّلَ ، فَأَتَيْتُهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَهَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ . قُلْتُ : فَأَنَا مَعَكَ . فَانْطَلَقْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الشَّامَ ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ كَعْبٍ ، فَجَاءَ عِشْرُونَ مِنَ الْيَهُودِ ، فِيهِمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَرْفَعُ حَاجِبَيْهِ بِحَرِيرَةٍ ، فَقَالُوا : أَوْسِعُوا أَوْسِعُوا ، فَأَوْسَعُوا ، وَرَكِبْنَا أَعْنَاقَهُمْ ، فَتَكَلَّمُوا ، فَقَالَ كَعْبٌ : يَا نُعَيْمُ ! أَتُجِيبُ هَؤُلَاءِ ، أَوْ أُجِيبُهُمْ ؟ قَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُفَقِّهَ هَؤُلَاءِ مَا قَالُوا ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَثْنَوْا عَلَى أَهْلِ مِلَّتِنَا خَيْرًا ، ثُمَّ قَلَبُوا أَلْسِنَتَهُمْ ، فَزَعَمُوا أَنَّا بِعْنَا الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا ، هَلُمَّ فَلْنُواثِقْكُمْ ، فَإِنْ جِئْتُمْ بِأَهْدَى مِمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ ، اتَّبَعْنَاكُمْ ، وَإِلَّا فَاتَّبِعُونَا إِنْ جِئْنَا بِأَهْدَى مِنْهُ . قَالَ : فَتَوَاثَقُوا ، فَقَالَ كَعْبٌ : أَرْسِلْ إِلَيَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ ، فَجِيءَ بِهِ . فَقَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَكُونَ هَذَا بَيْنَنَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، لَا يُحْسِنُ أَحَدٌ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهُ الْيَوْمَ ، فَدُفِعَ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ ، فَقَرَأَ كَأَسْرَعِ قَارِئٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى مَكَانٍ مِنْهُ ، نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ كَالرَّجُلِ يُؤْذِنُ صَاحِبَهُ بِالشَّيْءِ ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : يَهْ فَنَبَذَهُ فَقَالَ كَعْبٌ : آهْ ، وَأَخَذَهُ ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَقَرَأَ ، فَأَتَى عَلَى آيَةٍ مِنْهُ ، فَخَرُّوا سُجَّدًا ، وَبَقِيَ الشَّيْخُ يَبْكِي . قِيلَ : وَمَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : وَمَا لِي لَا أَبْكِي ، رَجُلٌ عَمِلَ فِي الضَّلَالَةِ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ، وَلَمْ أَعْرِفِ الْإِسْلَامَ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ . وَقَالَ هَمَّامٌ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ فِي لَحْدٍ مِنْ صُفْرٍ ، وَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا اسْتَخْرَجُوهُ ، فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ؛ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ وَسِتِّينَ جَرَّةً مَخْتُومَةً ، فَفَتَحْنَا وَاحِدَةً ، فَإِذَا فِيهَا عَشَرَةُ آلَافٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُقَالُ لَهُ : نُعَيْمٌ ، فَاشْتَرَاهَا بِدِرْهَمَيْنِ . ثُمَّ قَالَ قَتَادَةُ : وَحَدَّثَنِي أَبُو حَسَّانَ ؛ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ حُرْقُوصٌ ، فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى الرَّبْطَتَيْنِ ، وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ . ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ الرَّبْطَتَيْنِ ، فَأَبَى ، فَشَقَّقَهَا عَمَائِمَ . وَكَتَبَ أَبُو مُوسَى فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ؛ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَعَا أَنْ لَا يَرِثَهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَادْفِنْهُ . قَالَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى : وَحَدَّثَنَا فَرْقَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَمِيمَةَ ، أَنَّ كِتَابَ عُمَرَ جَاءَ : أَنِ اغْسِلْهُ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : فَبَدَا لِي أَنْ آتِيَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي الطَّرِيقِ ، إِذَا أَنَا بِرَاكِبٍ شَبَّهْتُهُ بِذَلِكَ الْأَجِيرِ النَّصْرَانِيِّ ، فَقُلْتُ : نُعَيْمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : مَا فَعَلْتَ بِنَصْرَانِيَّتِكِ ؟ قَالَ : تَحَنَّفْتُ بَعْدَكَ . ثُمَّ أَتَيْنَا دِمَشْقَ ، فَلَقِيتُ كَعْبًا ، فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتُمْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَاجْعَلُوا الصَّخْرَةَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . ثُمَّ انْطَلَقْنَا ثَلَاثَتُنَا حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لِكَعْبٍ : أَلَا تُعْدِنِي عَلَى أَخِيكَ ؟ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ . قَالَ : فَجَعَلَ لَهَا مِنْ كُلِّ ثَلَاثِ لَيَالٍ لَيْلَةً . ثُمَّ أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَسَمِعَتْ يَهُودُ بِنُعَيْمٍ وَكَعْبٍ ، فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ كَعْبٌ : هَذَا كِتَابٌ قَدِيمٌ وَإِنَّهُ بِلُغَتِكُمْ فَاقْرَؤُوهُ . فَقَرَأَهُ قَارِئُهُمْ حَتَّى أَتَى عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [ آلِ عِمْرَانَ : 85 ] فَأَسْلَمَ مِنْهُمُ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حَبْرًا ، فَفَرَضَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ ، وَأَعْطَاهُمْ . ثُمَّ قَالَ هَمَّامٌ : وَحَدَّثَنِي بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ ، فَمَرَّ بِهِمْ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتُمْ ؛ إِنَّ كَعْبًا لَمَّا احْتُضِرَ ، قَالَ : أَلَا رَجُلٌ أَئْتَمِنُهُ عَلَى أَمَانَةٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْكِتَابَ ، وَقَالَ : ارْكَبِ الْبُحَيْرَةَ ، فَإِذَا بَلَغْتَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَاقْذِفْهُ ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ كَعْبٍ ، فَقَالَ : كِتَابٌ فِيهِ عِلْمٌ ، وَيَمُوتُ كَعْبٌ لَا أُفَرِّطُ بِهِ ، فَأَتَى كَعْبًا وَقَالَ : فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ قَالَ : فَمَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَعَلِمَ كَذِبَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ ، وَيَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى رَدَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَلَا مَنْ يُؤَدِّي أَمَانَةً ؟ قَالَ رَجُلٌ : أَنَا . فَرَكِبَ سَفِينَةً ، فَلَمَّا أَتَى ذَلِكَ الْمَكَانَ ، ذَهَبَ لِيَقْذِفَهُ ، فَانْفَرَجَ لَهُ الْبَحْرُ ، حَتَّى رَأَى الْأَرْضَ ، فَقَذَفَهُ ، وَأَتَاهُ ، فَأَخْبَرَهُ . فَقَالَ كَعْبٌ : إِنَّهَا التَّوْرَاةُ كَمَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُوسَى مَا غُيِّرَتْ وَلَا بُدِّلَتْ ، وَلَكِنْ خَشِيتُ أَنْ يُتَّكَلَ عَلَى مَا فِيهَا ، وَلَكِنْ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي " تَارِيخِهِ " عَنْ هُدْبَةَ ، عَنْ هَمَّامٍ . وَشَهْرٌ لَمْ يَلْحَقْ كَعْبًا . وَهَذَا الْقَوْلُ مِنْ كَعْبٍ دَالٌّ عَلَى أَنَّ تِيكَ النُّسْخَةَ مَا غُيِّرَتْ وَلَا بُدِّلَتْ ، وَأَنَّ مَا عَدَاهَا بِخِلَافِ ذَلِكَ . فَمَنِ الَّذِي يَسْتَحِلُّ أَنْ يُورِدَ الْيَوْمَ مِنَ التَّوْرَاةِ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الِاحْتِجَاجِ مُعْتَقِدًا أَنَّهَا التَّوْرَاةُ الْمُنَزَّلَةُ ؟ كَلَّا وَاللَّهِ .

ثقة

وقال ابن سعد : قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا فقال : إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا

قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا.

تابعي ليس إلا

وكان قد قرأ الكتب

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرحى، فقال: كذب كعب، إن الله يقول: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا .

وشريح بن عبيد ولم يدركه

ثقة

ثقة

وكعب أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو - رضي الله عنهما - وقيل: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

أسلم زمن الصديق وسمع عمر

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ، ويقال : في خلافة عمر بن الخطاب ، ويقال أدرك الجاهلية

النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا

وشريح بن عبيد ( فق ) ولم يدركه

وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، أن رأس الجالوت قال لهم: إن كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم إلا أن كتابكم جامع : يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض وفي التوراة : يسبح لله الطير والشجر، وكذا وكذا. وإنما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه .

وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

روى عنه(89)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ كعب الأحبار أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث