المحدثون›سيرين البصري مولى أنس بن مالك
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن ابن سيرين ، عن عبيد الله بن معمر ، وكان يحسن الثناء عليه .

قتادة بن دعامةأحفظ الناس

وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس

قتادة بن دعامةأحفظ الناس

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .

وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال خالد الحذاء : كل ما قال ابن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فقد سمعه من عكرمة . قلت : ما كان يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج : رأي الصفرية ، وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس

أبو قلابة الجرميإن شاء الله ثقة رجل صالح

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : قال : أحمد بن إبراهيم ، نا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، حدثني أبو خشينة قال : سألت محمد بن سيرين : من حدثك بحديث كذا وكذا ؟ قال : حدثني الثبت الثبت أيوب

قال العجلي : بصري ثقة . وقال : هو ومنصور بن زاذان : وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . زاد منصور قبل أن يموت بعشر سنين.

قال العجلي : بصري ثقة . وقال : هو ومنصور بن زاذان : وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة . زاد منصور قبل أن يموت بعشر سنين.

قال القطان : كان ابن سيرين لا يرضاه . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لأنه دخل في عمل السلطان، وكان في الحديث ثقة .

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا

أبو قلابة الجرميثقة إن شاء الله

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة

هشام بن حسان العتكيثقة إن شاء الله ، كثير الحديث

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .

يحيى بن سيرين البصريثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : أخبرنا بكار بن محمد قال : بلغني أن سيرين بعث بنيه إلى أبي هريرة فلما قدموا كان يحيى أحفظهم ، وكان ثقة قليل الحديث ، مات قبل محمد.

وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى

وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة

وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله

وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة

وقال عارم ، عن الصلت بن دينار : قلت لمحمد بن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ، ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال كلاما فيه لين ، أسأل الله أن يميته ويريحنا منه .

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، قال : سمعت يحيى يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال .

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن الصلت بن دينار أبي شعيب المجنون : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة ، فقال : ما يسوءني أنه يكون من أهل الجنة ، ولكنه كذاب .

حدثنا العباس بن محمد بن العباس وعلي بن أحمد بن سليمان ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ابن أبي مريم قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الصلت أبو شعيب قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة قال : ما يسرني أن يكون من أهل الجنة [ كذاب ]

عكرمة مولى ابن عباسمن أعلم الناس يرى رأي الخوارج رأي الصفرية

حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال خالد الحذاء : كلما قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا ، محمد ومالك لا يسمونه في الحديث ، إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد ، قلت : ما كان شأنه به ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه ؛ " خراسان " و" الشام " و" اليمن " و" مصر " و " إفريقية " ، ويقال : إنما أخذ أهل " إفريقية " رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتي الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة وقال : آخذ علم هذا العبد ، واختلف أهل " المدينة " في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها ، يرثها ؟ فقال أبان بن عثمان : ادعوا عبد ابن عباس ، فدعوه ، فأخبرهم ، فعجبوا [ منه ] ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بـ" المدينة " هو وكثير عزة في يوم ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس

وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به

وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم

وقال الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، عن ابن عون : ذكر إياس بن معاوية عند ابن سيرين ، فقال : إنه لفهم ، إنه لفهم . قال : وكان رزق إياس كل شهر مائة درهم .

وقال ابن عون : ذكر إياس عند ابن سيرين فقال : إنه لفهم .

وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود ، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين .

قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة : من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن

وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث .

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري بـ "المطيرة" ، حدثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا علي بن حكيم ، ثنا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : أدركت الكوفة ، وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ، لا شك فيهم ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن .

وقال حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان : كنا عند محمد - يعني ابن سيرين - عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال : مات الحسن . قال : فترحم عليه محمد وتغير لونه ، وأمسك عن الكلام

وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم

قال يزيد بن هارون : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

قال ابن سيرين : هو أفقه أهل البصرة

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين : كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل أن يموت بعشر سنين

وفي أحاديث القهقهة من " السنن " للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند

وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة