المحدثون›سعد الظفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي سنة ( 126 ) .

وقال ابن سعد في " الطبقات " : عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه ، وأخته ، والله أعلم

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما

وقال ابن سعد : يكنى أبا الحسن ، وكان أعلمهم بقول الحسن

وقال ابن سعد : كان عالما بالقرآن وتفسيره

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،

وقال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث . ولم أرهم يحتجون بحديثه

وروى عنه بالإجازة أبو سعد السمعاني ، وقال : مات سنة ست عشرة ، وطول ترجمته بتسمية مسموعاته ، وقال : كان شيخ الصوفية ومقدمهم ، ويعرف ببرطلة سيد ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، ورع ، عفيف ، رحل الناس إليه

وقال ابن سعد : كان قديما، قليل الحديث، روى عنه الزهري

قال ابن سعد : كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد

قال ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث

وقال بقية ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه ، كان علمه في مصحف له أزرار وعرى

وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى

وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .

وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها

وقال محمد بن سعد : قد روي عنه

وقال محمد بن سعد : كان عالما ، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون

وقال ابن سعد : كان قد صنف المسند ، وكان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف

قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث

وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث

وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث

وقال ابن سعد : أحسبه مولى بني مخزوم وله أحاديث،

وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب

وقال ابن سعد : لم يسمع منه

وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان يقال له : رافع الخير ، وتوفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى

وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام .

قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي

قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .

سعد