والذي قاله ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ثقة وله أحاديث صالحة،
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وذكر المزي وفاته من عند ابن سعد وأغفل منه إن كان رآه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولم يذكر وفاته إلا نقلا بقوله : قالوا : وتوفي سنة اثنتي عشرة ومائة
قال ابن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة وكان ثقة وله أحاديث صالحة
قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان أو أم إياس ابنة أبي موسى الأشعري ، ومن ولده يحيى ، ومحمد وصالح ، وإسحاق وعبد الله ، وعيسى ، ويعقوب ، ونوح ، وإسماعيل ، وداود .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به
وقال ابن سعد : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ، وهم حلفاء الأوس ، يكنى أبا حفص ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة . ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن بكير . فهذا وقول ابن معين يدل على أن هذا والذي بعده واحد
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد ، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار ، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ ق 179 ب ] أحاديث صالحة ، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ، ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب على الكوفة ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : أبو عطية واسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب بن الزبير على الكوفة وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، قال : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة
قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وساق حديثه : أقعدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجره ، الحديث . وقال : كان ثقة وله أحاديث صالحة .
وقال السمعاني : كان حافظا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك .
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع
كان قديم السماع حسن الأصول،
وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : روى عن عمر ، قال : وقالوا : كان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث ، وروى أحاديث صالحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا
وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة من طبقات النساء : تزوجها إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، فولدت له قدامة ومحمدا وإبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة ، وكان في لسانه بذاء
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا
قلت : وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان ، وزاد : كان كثير الحديث ، وليس هو بثبت . ويستضعفون روايته ، ولا يحتجون به . وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح ، فليس له إلا ولد واحد
قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .
وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه
قال محمد بن سعد : كان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ممتنعا ، منكر الحديث ، شديد التشيع
وكان من أهل العلم والصدق،