وقال الترمذي والطوسي : كان يحيى يتكلم فيه ، ثم حسنا حديثه ، انتهى كلامهما . وفيه نظر ؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما
قال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر ، هو الذي وضع حديث أبي حنيفة عن مالك
قال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا
وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله
وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وحدث عنه . قال علي : وأنا لا أحدث عنه . وكان يحيى ربما كلمني فيه ، ويقول : إنكم لتحدثون عن من هو دونه .
ثنا ابن حسن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : أبو بحر البكراوي كان يحيى حسن الرأي فيه قال علي : ولا أحدث عنه بشيء ، قال علي : وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول : كنتم تكتبون عمن دونه . . .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وحدث عنه ، قال علي : وأنا لا أحدث عنه ، وكان يحيى ربما كلمني فيه ، يقول : إنكم لتحدثون عمن هو دونه
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال علي ابن المديني : رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه وتركناه ، وكان رأسا في القدر
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي المديني ، قال : قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان رأسا في القدر ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه ثم تركناه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه . وقال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي : وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
قال ابن أبي سعدان : كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،
وقال لي علي بن نصر : كان كذا ، كأنه ضعفه ولم يكن صدوقا
قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه
وقال أبو حاتم : لم يرو عنه يحيى بن سعيد ولا ابن مهدي ، وسألت ابن المديني عنه فقال : ما كتبت من حديثه شيئا
وقال علي : أنا لا أحدث عنه
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
قال ابن علان الحراني : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان يرمى بالجهم
وقال أبو علي الغساني : كان مقدما في الحديث فاضلا
وكان ممن يخطئ ، حمل عليه علي ابن المديني ، وليس من يسلك مسلك الأثبات ثم لم يتعر عن الوهم والخطأ ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به عن مسلك الأثبات إلى غيرهم
قال علي بن المديني : كان من خيار الناس له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم عبد الله بن مغفل ومعقل بن يسار
وقال الخطيب : قال أحمد بن علي الأبار : سألته - يعني علي بن ميمون الرقي - عنه فقال : كان منكرا، وكان صاحب حديث . قال الخطيب : قوله منكرا يعنى في الضبط والتحفظ وشدة التوقي والتحرز
وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني : علي بن ميمون الرقي - عنه ، فقال : كان منكرا ، وكان صاحب حديث . قال أبو بكر الخطيب : قوله : ( منكرا ) يعني في الضبط ، والتحفظ ، وشدة التوقي ، والتحرز
وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم
وقال علي ابن المديني : كان أصحابنا يضعفونه ، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث ، تفرد بها لا تعرف
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث
وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
قال علي : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه