ذكر حمزة السهمي في " تكملة تاريخ إستراباذ " أن أحمد بن هارون قال : لا تكتبوا عنه . قال حمزة : وكان من أهل الرأي ، لكنه ثقة في الحديث .
وقال البرديجي : كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير
وقال البرديجي : كان ثقة ، وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير
وقال الحافظ أبو بكر البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه : أحاديث خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس صحاح إذا كان الذي روى عنه عن خالد ثقة .
وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
وكذا ذكره البرديجي ، وابن شاهين عامرا في الثقات
وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة ، وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة
وقال البرديجي : روى عن مجاهد أحاديث مناكير
وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : وهمام عندي صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ، وأبان العطار أمثل منه
وقال أبو بكر البرديجي : همام صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ، وأبان العطار أمثل منه
وقال أحمد بن هارون البرديجي : همام عندي صدوق ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، قال : وأبان العطار أمثل منه .
وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين
وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين ، فذكر حديثا
وقال أبو بكر البرديجي : ليس به بأس
وقال أبو بكر البرديجي : ليس به بأس، وهو دون شعبة وسفيان
وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصحابة ، قال : وقيل : لا صحبة له
وفي كتاب « المراسيل » للبرديجي : مطر لم يرو عنه غير السبيعي ، ولا تصح له صحبة ، فينظر في جزم المزي بصحبته من غير تردد
قال البرديجي : لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ، ولا تصح له صحبة
وقال أبو بكر البرديجي في "المراسيل" : لم يرو عنه غير أبي إسحاق ، لا يصح له صحبة
وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه .
قال المبرد في "الكامل" : له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه : إن الذين تولوا قتله سفها لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
قال البخاري ، وأبو حاتم ، والبرديجي ، والدارقطني : له صحبة.
وقال البرديجي : روى عن مجاهد ، وفي سماعه منه نظر ، وليس هو بالقوي
قال أبو علي البرداني : حدثنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه .
وقال أبو علي البرداني : أخبرنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه
وزعم البرديجي أنه من الأفراد .
وقال التاريخي : سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول: أعلم الكوفيين ثعلب، فذكر له الفراء، فقال: لا يعشره
قال المبرد : أعلم الكوفيين ثعلب . فذكر له الفراء ، فقال : لا يعشره .
حدث بـ " بغداد " بحديث " الغار " عن الهيثم بن جميل ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فكذبه فيه الناس وواجهوه به . قال الشيخ : وبلغني أن أول من أنكر عليه في المجلس أحمد بن هارون البرديجي
وزعم البرديجي أنه من الأفراد .
وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» : الحسن عن عمران فيه نظر ؛ لأن الحسن يروي عن هياج ، عن عمران ، عن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن المثلة» رواه معمر وغيره عن قتادة بهذا ، ولا نعلم حديثا روي عن الحسن أنه قال : سمعت عمران بن حصين من حديث الثقات أصلا
وفي «كتاب البرديجي » : فأما حديث حميد الطويل عن الحسن قال : خطبنا ابن عباس . فإنما خطب أهل البصرة .
وقال البرديجي : سمع من عبد الرحمن بن سمرة ، وروايته عنه في الصحيحين حديث : " يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة " .
قال ابن عدي : وكان أحمد بن هارون البرديجي يقول : ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب .
وقال البرديجي : ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا في كثرة ما كتب .
وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب . . . » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
وقال أبو بكر بن أبي الحديد ، عن محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول عباس ، فإذا أكثرها سمعت الأوزاعي ، وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة ، وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله
قال محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول العباس فإذا أكثرها : سمعت الأوزاعي [ وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله ]