المحدثون›الزبيري
١
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
١
ضعيف

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ؟ قلت : نعم ، قال : ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة

قال أحمد بن علي الأبار : وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، ومصعب الزبيري : ثقة

قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن علي الأبار ، عن مصعب الزبيري : ثقة

قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن علي الأبار ، عن مصعب الزبيري : ثقة

قال أحمد ، وابن معين ، ومصعب الزبيري : ثقة

وقال مصعب : كان ثقة ثبتا مشهورا .

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا

مالك بن أنسثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .

عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيريذكره ابن حبان في الثقات

وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان امرأ صالحا وكان فيه دعابة

وقال مصعب الزبيري : كان امرأ صالحا ، وكان فيه دعابة

وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث

قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم

قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .

قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح

وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .

وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .

وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا، ولا عقب له

قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له ، وأمه أم ولد

وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له .

موسى بن عقبةفقيه محدث

وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم

المسور بن مخرمةكان من أهل الفضل والدين

وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين

وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق .

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق

وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش كلها أفضل من المسيبي

وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة

وقال مصعب : الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح

وقال مصعب الزبيري : كان ممن لم ينبت يوم قريظة ، فترك كما ترك عطية ونحوه

قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة

وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة

وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت

وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه

الواقديما رأيت مثله قط

وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي

الواقديما رأيت مثله قط

وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .

حبيب بن مسلمة الفهريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة

عكرمة مولى ابن عباسيرى رأي الخوارج

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وادعى على عبد الله بن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج .

الزبيري