محمد
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟
واتهمه أبو عروبة
ومحمد بن الجهم ، وغيرهم . وقال : كان عندي متهما ، قالوا : وكان له ابن يدخل عليه هذه الأحاديث
ومحمد بن الجهم ، وقال : كان عندي متهما قالوا : كان له ابن يدخل عليه هذه الأحاديث
وقال ابن الأخرم : نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين ، وإنما ابتلي بعد خروج مسلم من مصر
قال البخاري ، عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره ، وذكر منه اختلاطا
قال البخاري عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط
وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط
وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط
وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .
قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين
وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
قال أبو عبد الله الدبيثي : لم يرو إلا اليسير ، واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس .
قال ابن أبي الفوارس : خلط فيما حدث ، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه
وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات
وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات
قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم
وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا
وقال أبو سعيد النقاش : مشهور بوضع الحديث
أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا أبو المناقب محمد بن حمزة بن إسماعيل العلوي بهمذان ، قال : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل
قال أبو المناقب محمد بن حمزة العلوي : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد
وسئل إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : إمام زاهد .
سألت إسماعيل التيمي عنه ، فقال : إمام زاهد
وقال ابن الحاجب : إمام ثبت واسع الرواية سخي النفس مع القلة ، سافر الكثير ، وكتب وأفاد ، وكان يرجع إلى ثقة وورع . ولي مشيخة دار الحديث بمنبج ، ثم سكن حلب فولي مشيخة الحديث التي لابن شداد
قال السخاوي في وصفه: " إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساجحة
الإمام العلامة شيخ الإسلام
وقال أبو عبد الله الدقاق : العميري ليس له نظير بخراسان فكيف بهراة ! . وقال في " رسالته " : لم أر في شيوخي كالإمام المتقن الزاهد أبي عبد الله العميري
وسمعت الإمام المفتي شيخنا أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة ببغداد يقول : ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق
قال السمعاني : قرأت بخط أبي : ثابت ثابت .
أخبرنا علي بن سعيد ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت أبا داود يقول : حدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني الثقة ، فقيل له : من ؟ فقال : يعقوب اليهودي .
وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثنا محمد بن بكير الحضرمي الثقة
ثنا صدقة بن منصور الحراني ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن ثابت الثقة ، ثنا نافع ، فذكر الحديث
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثني محمد بن عبد الله بن عمار الثقة ، كان من أهل الحديث
وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثني محمد بن عبد الله بن عمار الثقة ، كان من أهل الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا محمد بن الصلت أبو جعفر : نا موسى بن محمد الأنصاري الثقة ، والله قال : نا أبو مالك الأشجعي
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين