محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره
قال الدبيثي : وكان ثقة صدوقا ، حسن الخلق
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق روى عنه " المبتدأ " و" المغازي " . وكان مؤدبا ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق ، روى عنه « المبتدأ » و « المغازي » ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
قال محمد بن سعد : مات في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل : وكان ثقة صدوقا وكانت عنده أحاديث من غير فصل بين القولين لو نقله من أصل .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وكان عنده أحاديث
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد : مات بالكوفة في شعبان ، وكان ثقة صدوقا
قال ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخ أبي سعد سبعة آلاف شيخ . قال : وهذا شيء لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة صدوقا دينا ، سمع منه مشايخه وأقرانه
وفي كتاب " الطبقات " : عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة يكنى أبا وهب وكان ثقة صدوقا ، مات ببغداد في المحرم سنة ثمان ومائتين . والذي ذكره عند المزي في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين لم أره فينظر والله أعلم
وقال محمد بن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم الباهلي ، وسمع منه البغداديون ، ولم يزل بها حتى مات في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين
وقال ابن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم ، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة (88)
وقال ابن نمير : ثقة صدوق
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : هو عندي ثقة صدوق
وقال مطين : مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال محمد بن سعد : كان أصله من الجزيزة ، وقدم بغداد ، فنزلها إلى أن مات بها ، وكان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان أصله من الجزيرة ، ونزل بغداد إلى أن مات ، وكان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال محمد بن سعد : نزل بغداد باب الكرخ في السور ، وكان يجهز على التجار إلى الرقة ، وغيرها من الجزيرة والشام ، وكان ثقة صدوقا ، ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، مولى كلب بن عامر النهدي ، أحد بني خزيمة ، وكان أبو غسان ثقة صدوقا ، متشيعا شديد التشيع .
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال : محاضر بن المورع الهمداني من أنفسهم ، كان يسكن جبانة كندة ، وكان ثقة صدوقا ، ممتنعا بالحديث ، ثم حدث بعد ذلك ، وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ممتنعا عن التحديث ثم حدث بعد
وقال ابن النجار : تميز وصنف في الأصولين والخلاف والمذهب، وكان متدينا، جميل الطريقة، محمود السيرة، ثقة، صدوقا
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، ومات سنة أربع وثمانين ومائة ، قدم بغداد مؤدبا مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين
وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب الفراء يقول : بشر بن الحكم عندي ثقة صدوق ضيع نفسه .
قال ابن عمه أبو أحمد الفراء : بشر عندي ثقة صدوق ضيع نفسه
وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، كثير الحديث ، وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صدوقا ، كثير الحديث وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وفي كتاب ابن سعد : هو ثقة صدوق مأمون