أبو العرب
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : اختلفوا فيه ، وقيل : ثقة ، وقيل : غير ثقة .
وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يرمى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلى وأكثر علما من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة .
وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني : جائز الحديث ، وفي موضع آخر : كوفي ثقة ، وابنه أنبل منه ، وفي موضع آخر : لا بأس به .
قال أبو العرب : وقد ذكرناه في كتاب "الثقات" لكثرة من قال : إنه ثقة .
وقال أبو العرب في « طبقات إفريقية » : رحل في طلب العلم ، ولقي بالمشرق مالكا ، والثوري ، وأبا حنيفة ، وابن جريج ، وغيرهم ، وكان يكاتب مالكا ، ويكاتبه مالك بجواب مسائله ، وكان ثقة ، وحديثه . . . ، وقد رمي بشيء من القدر ، ثم تبينت براءته منه ، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه ، وذكر له ترجمة طويلة ، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع ، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال : لعن الله المعتزلة
وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية " : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته .
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : هاشم بن البريد ثقة ، وفيه تشيع قليل .
ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "طبقات القيروانيين" - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال : وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين ، وقد روى عنهم كلهم عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وقد حدثني : جبلة بن حمود عن سحنون عن معاوية الصمادحي عن عبد الرحمن بن زياد : أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبد العزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حرمت
ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز
قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها
وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات»
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب " الضعفاء " ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب الصقلي حافظ القيروان في الضعفاء
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه .
وذكره أبو العرب ، والساجي في « جملة الضعفاء » .
وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى
ذكره أبو العرب في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء : كان يحمل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا ، وليس بكثير الحديث ، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ، ولا كرامة
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب القيراني في "جملة الضعفاء" .
وأبو العرب في "جملة الضعفاء" وكناه أبا مليح
وكذلك ابن خلفون ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء نسبه فزاريا
وذكره أبو العرب في " الضعفاء " . وذكر في " تاريخ القيروان " : أنه قدم عليهم .
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال : قال النسائي : ليس بشيء
وذكره الساجي ، وأبو العرب في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء»
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو العرب الصقلي في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب من «جملة الضعفاء»