إسحاق بن إسماعيل

له رواية

الاسم المختصر: إسحاق بن إسماعيل الطالقاني

اشتهر بـ: اليتيم ، الطالقاني

الكنيةأبو يعقوب
اللقباليتيم
النسبالطالقاني
تاريخ الوفاة225 هـ ، أو 230 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث١٣٤
عدد الأسانيد١٢٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (20%)سباعي (38%)8 رواة (20%)9 رواة (7%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (4%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (9%)موضع 5 (36%)موضع 6 (42%)موضع 7 (9%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
إسحاقإسحاق بن إسماعيلإسحاق بن إسماعيل الطالقانيإسماعيل بن إسحاق الطالقانيابن إسماعيل الطالقانيوإسحاق بن إسماعيلوإسحاق بن إسماعيل الطالقاني

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم

الجزء 2 · الصفحة 409

341 - د : إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد الرازي ( د ) ، وحاتم بن وردان البصري ، وحسين بن علي الجعفي ، وحكام بن سلم الرازي ( د ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وسليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبدة بن سليمان ( د ) ، وعثام بن علي العامري ، وعدي بن الفضل ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومعتمر بن سليمان ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن عيسى الرملي ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن الوليد الكرابيسي المعروف بابن شيبة ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وجرير بن يحيى ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وهو أول شيخ كتب عنه ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، الذي كان يحدث في مدينة أبي جعفر : فقال : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه - ثم حمل عليه بكلمة ذكرها - وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي وفلانا ، وما أعجب هذا ! ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت ويلك !! ونحو هذا ، ولذكر الأئمة . وذكر أبو بكر المروذي أنه سمع أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، قال : لا أعلم إلا خيرا . قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا . قال : قد يكون صغير يضبط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا . وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط . وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا . وقال أبو داود والدارقطني : ثقة . وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة . قال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة ثلاثين ومائتين . زاد البغوي : في رمضان ، وكتبت عنه سنة خمس وعشرين ومائتين . وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين ، وكان لا يخضب .

تهذيب التهذيب▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أبو يعقوب ، نزيل بغداد يعرف باليتيم

الجزء 1 · الصفحة 116

د - إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أبو يعقوب ، نزيل بغداد يعرف باليتيم . روى عن جرير ، وابن عيينة ، وأبي أسامة ، وعبدة بن سليمان ، وأبي معاوية ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون . وعنه أبو داود ، ويعقوب بن شيبة ، وعلي بن عبد العزيز ، وأبو يعلى ، وابن أبي الدنيا ، والبغوي ، وغيرهم . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل فقال : ما أعلم إلا خيرا إلا أنه حمل عليه بكلمة ذكرها ، وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي ، وفلانا ، وما أعجب هذا ، ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت - ويلك - ولذكر الأئمة أو نحو هذا . وقال المروذي سئل أحمد عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا ، قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا ، قال : قد يكون صغيرا يضبط . وقال ابن معين : أرجو أن يكون صدوقا . وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس . وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه . وقال أبو داود والدارقطني : ثقة . وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة . قال البغوي : مات في رمضان سنة ثلاثين ومائتين ، وكتبت عنه سنة (225) ، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذلك في أول سنة (225) ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا . وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني

الجزء 2 · الصفحة 94

286 - إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن معتمر وجرير . وعنه : أبو داود ، وأبو يعلى ، والبغوي . ثقة ، مات 225 د .

تقريب التهذيب▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم

الجزء 1 · الصفحة 127

343 - [ د ] إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد ، يعرف باليتيم ، ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده ، من العاشرة، مات سنة ثلاثين أو قبلها .

إكمال تهذيب الكمال▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني

الجزء 2 · الصفحة 82

388 - ( د ) إسحاق بن إسماعيل الطالقاني . خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » . ولما ذكره البستي في كتابه « الثقات » قال : من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذاك في أول سنة خمس وعشرين ، ومات في آخرها ، وإسحاق مستقيم الحديث جداً ، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان . وقال ابن قانع في كتاب « الوفيات » : ثقة . وروى عنه في « المستدرك » علي بن عبد العزيز . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .

الثقات▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني

الجزء 8 · الصفحة 113

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، سكن بغداد ، روى عن ابن عيينة وجرير والعراقيين ، ثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت وذاك في أول سنة خمس وعشرين ومائتين ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا .

تاريخ الإسلام▼

إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد

الجزء 5 · الصفحة 529

55 - د : إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد . سمع جرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، وعثام بن علي ، وحسين بن علي الجعفي ، وحكام بن سلم ، وسليمان بن الحكم بن عوانة ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة . وعنه أبو داود ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي الدنيا ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وأبو يعلى ، وأبو القاسم البغوي ، وآخرون . وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : صدوق . ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير بن عبد الحميد ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء . قال : وبلي من الناس ، قال : كيف هذا ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . وقال ابن المديني : كان معنا عند جرير ، وكان غلاما ولم يكن يضبط . وقال الدارقطني ، وجماعة : ثقة . وقال البغوي : مات في رمضان سنة ثلاثين ، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين .

تاريخ بغداد▼

إسحاق بن إسماعيل أبو يعقوب المعروف بالطالقاني ، ويعرف أيضا باليتيم

الجزء 7 · الصفحة 348

3331- إسحاق بن إسماعيل أبو يعقوب المعروف بالطالقاني ، ويعرف أيضا باليتيم . سمع جرير بن عبد الحميد ، ومُحَمد بن فضيل ووكيعا وسفيان بن عيينة ، وحسينا الجعفي وأبا أسامة . رَوَى عنه أحمد بن الوليد الكرابيسي ويعقوب بن شيبة ، وجعفر بن محمد الصائغ وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو القاسم البغوي . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن علي الزيات ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي إملاء ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل اليتيم في مدينة أبي جعفر في رجب سنة خمس وعشرين ومائتين ، ومات سنة ثلاثين ومائتين , قال : حدثنا وكيع وأبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : أخبرني أبو سهلة مولى عثمان بن عفان ، عن عثمان أنه قال يوم الدار : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه . وقال أبو أسامة : أخبرني أبو سهلة قال : لما كان يوم الدار قيل لعثمان : ألا تقاتل ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صائر إلى عهده . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يُسأل عن إسحاق بن إسماعيل الذي كان يحدث في مدينة أبي جعفر فقال : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه ثم حمل عليه بكلمة ذكرها ، وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي وفلانا ، وما أعجب هذا . ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت ويلك ، ونحو هذا ولذكر الأئمة! . حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات ، قال : أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال ، قال : أخبرنا أبو بكر المروذي أنه سمع أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل فقال : لا أعلم إلا خيرا . قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا . قال : قد يكون صغير يضبط! . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له , يعني البغداديين : جئني بتراب ، وجرير يقرأ فيقوم وضعفه . وقال عبد الله في موضع آخر : سمعت أبي وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته يعني يحيى بن معين عن إسحاق بن إسماعيل فقال : أرجو أن يكون صدوقا . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن إسحاق بن إسماعيل فقال : كان عندي لا بأس به صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير فكلمتها فأجابتني ، فخرج مع اثنى عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء . قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب أو الآن بعد ما حدث ؟ قال : لا الآن بعد ما حدث ثم قال يحيى : ما كان به بأس . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور قال : سألت يحيى بن معين ، عن إسحاق بن إسماعيل فقال : صدوق . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا ، وعثمان بن محمد هو ابن أبي شيبة من ولد أبي سعدة الذي دعا عليه سعد بن أبي وقاص . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن إسحاق بن إسماعيل فقال : ثقة . كتب إلى عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي ، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال : أخبرنا هشام بن محمد بن جعفر الكندي ، قال : أخبرنا عثمان بن خرزاذ قال : إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ثقة ثقة . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، عن أبي الحسن الدارقطني قال : إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ثقة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ببغداد في شهر رمضان سنة ثلاثين ، وكتبت عنه سنة خمس وعشرين ، وقطع الحديث قبل أن يموت بخمس سنين ، وكان لا يخضب . قلت : وهو أول شيخ كتب عنه البغوي .

علل الإسناد

ثقة(7)ثقة ثقةذكره أبو العرب في الضعفاءصدوقلا أعلم إلا خيراما كان به بأس ، صدوقأرجو أن يكون صدوقامستقيم الحديث جدا
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .

ثقة

وقال أبو داود والدارقطني : ثقة

ثقة

وقال أبو داود والدارقطني : ثقة

خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .

لا أعلم إلا خيرا

وقال المروذي سئل أحمد عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا ، قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا ، قال : قد يكون صغيرا يضبط

قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، الذي كان يحدث في مدينة أبي جعفر : فقال : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه - ثم حمل عليه بكلمة ذكرها - وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي وفلانا ، وما أعجب هذا ! ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت ويلك !! ونحو هذا ، ولذكر الأئمة

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل فقال : ما أعلم إلا خيرا إلا أنه حمل عليه بكلمة ذكرها ، وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي ، وفلانا ، وما أعجب هذا ، ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت - ويلك - ولذكر الأئمة أو نحو هذا

لا أعلم إلا خيرا

وذكر أبو بكر المروذي أنه سمع أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، قال : لا أعلم إلا خيرا . قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا . قال : قد يكون صغير يضبط

مستقيم الحديث جدا

ثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت وذاك في أول سنة خمس وعشرين ومائتين ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا

ولما ذكره البستي في كتابه « الثقات » قال : من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذاك في أول سنة خمس وعشرين ، ومات في آخرها ، وإسحاق مستقيم الحديث جدا ، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان .

خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .

مستقيم الحديث جدا

وقال ابن حبان في الثقات : كان من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذلك في أول سنة (225) ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا

ثقة

ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده

ثقة

وقال ابن قانع في كتاب « الوفيات » : ثقة

ثقة

وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة

خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .

ثقة

وقال أبو داود والدارقطني : ثقة

ثقة

وقال أبو داود والدارقطني : ثقة

ثقة

ثقة

ثقة ثقة

وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة

ثقة ثقة

وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة

وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط

صدوق

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق

أرجو أن يكون صدوقا

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا

ما كان به بأس ، صدوق

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه

ثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا

أرجو أن يكون صدوقا

وقال ابن معين : أرجو أن يكون صدوقا

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه

روى عن(31)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث