٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ، قال : يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ، قلت : أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جنبه ، وجليسه في مجلسه ، وأعلم من قبلي به ، أشبه الناس سريرة بعلانية ، وأشبه قولا بفعل ، إن قعد على أمر قام به ، وإن قام على أمر قعد عليه ، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، رأيته مستغنيا عن الناس ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، قال : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟

في «مسند» أبي يعلى الموصلي الحافظ رحمه الله : ثنا جويرية بن أشرس ، عن عقبة بن أبي الصهباء قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وقال أبو عامر الخزاز عن الحسن : كنا نأتي عثمان بن أبي العاص ، وكان له بيت قد أخلاه للحديث

أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال : الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم ، ويعرف بالإصطخري ، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته .

وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث

حدثنا الحسين بن محمد بن بادا قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: ما رأيت بمصر من أفضله على الحسن بن الخليل في زهده وورعه، ولقد رأيته يحمل دقيقا في جراب للناس بأجرة، يتقوت في كل جمعة بحمل يوم، ثم زاد أمره فلم يكن يدخر لوقت ثان، وعليه مدرعة قيمتها أقل من درهم، وأجمع أهل مصر أنه مستجاب الدعوة

قال صاعقة : سألته : في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا ، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين

قال محمد بن عبد الرحيم البزار : جلس إلينا المنكدري فسألته ، في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا . فنظرنا ، فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمسين سنة .

وقال أبو عاصم : حدثنا شيخ من بني تميم

وأشار ابن صاعد إلى أنه كان مدلسا

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد .

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد .

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : حدثنا عنه غير واحد كانت له عبادة وفضل ، وكان من أهل الورع والفقه

وسمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني : في الفضل غير ثلاثة أنفس ، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني

قلت : على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره (58) سنة ، وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد ؛ لأن له مخرجا كما ترى ، وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين ، وإن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك ، واتفاقهم أنه حضر موته ، والله أعلم

وقال الكتاني : كان حسن التصنيف في القراءات ، مكثرا من الحديث ، وله في إسناد القراءات غرائب ، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وأن شيوخه أخذوها كذلك . قال : وانتهت إليه الرياسة في القراءة ، ما رأيت منه إلا خيرا .

وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم ، وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمي ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

كان كثير الطواف، جم الفوائد، دائم العبادة والصوم والتهجد، يقال: إنه من الأبدال

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .

قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة

[ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط

وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه .

وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله

وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم

وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : كان ابن علوان يحدث عن هشام وابن عجلان أحاديث موضوعة

وروى ابن ماجه وأبو يعلى عنه ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها ، فيحدث لها استرجاعا ، إلا أعطاه الله ثواب ذلك " لكن في إسناده ضعف

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

وذكره ابن عدي ، ونقل عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت من سأل أحمد عن الكرابيسي ، وقيل : إنه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي ، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فقال : لا أعرفه بالحديث ولا بغيره . قال : وسمعت محمد بن الحسن بن بدينا ، سألت أحمد فقلت : إني رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة اللفظ عن الكرابيسي ، ففتنتهم ، فقال : إياك إياك - أربعا - لا تكلم الكرابيسي ، ولا تكلم من يكلمه . قال : وحدثنا أحمد بن الحسن الكرخي صاحب الكرابيسي ، وكانت كتب الكرابيسي عنده سماعا منه ، فذكر قصة ، ثم قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، حدثنا الكرابيسي ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن الزهري رفعه : " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات " . ثم أخرجه ابن عدي من طريق عمر بن شبة ، عن إسحاق موقوفا ، ثم قال : تفرد الكرابيسي برفعه ، وللكرابيسي كتب مصنفة ذكر فيها الاختلاف ، وكان حافظا لها ، ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت ، والذي حمل أحمد عليه كلامه في القرآن . قال : وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلمين لمذهب الشافعي : اعتبروا بهذين النفسين : الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره ، فتكلم فيه أحمد في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة

وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال

سمعت خلف بن محمد البخاري يقول : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى يقول : حدثنا الحسين بن منصور النيسابوري وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله عز وجل فمات في اليوم الثالث

وقال الكتاني : لم أسمع فيه شيئا .

قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا

وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط