وقال ابن عقدة عن نصر بن أحمد الكندي : كان من أصحاب الحديث المأمونين
وقال أبو العباس بن عقدة ، عن نصر بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ : كان من أصحاب الحديث المأمونين
وقال أبو العلاء : توفي أبو نصر ، وكان من أعيان المحدثين وحفاظهم في سنة خمس وتسعين
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .
وقال يحيى بن حكيم ، عن أبي عاصم : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم إلى بغداد ، فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة .
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث
قال ابن يونس : من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغير في آخر أيامه
قال ابن يونس : من نبلاء الناس وأهل الصدق ، تغير في آخر أيامه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : هو أهل الثقة والصدق
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال : قال أحمد بن صالح المصري : هو من أهل الثقة والصدق ، ولا شك فيه
قال أبو سعيد : وكان فقيها من الصالحين الأثبات ، توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين ومائتين ، وصلى عليه بكار بن قتيبة
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال صالح جزرة : كان من الثقات
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : كان من أهل الصدق قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن أبي فروة منهم ، قلت له : في ماذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
وقال ابن رشدين ، عن أحمد بن صالح : من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول ، ابن أنعم من الثقات
ويحيى بن محمد بن صاعد ، وقال : كان من الثقات
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم
قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة
وقال ابن يونس : توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، وكان من حفاظ الحديث ، وأهل الصنعة .
وقال أبو نعيم : كان من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط
قال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما ، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث .
وقال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان الصابوني زهدا وعلما . كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث
وقال معلى بن منصور الرازي : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر سليمان بن المغيرة
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
أبو نعيم وقال : كان من كبار الحفاظ
قال أبو العلاء : كان من الحفاظ
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال : كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين
وقال ابن عقدة : سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال : كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين
وقال ابن يونس : كان ناسكا متعبدا
وقال أحمد بن صالح المصري : سهيل ( من المتقنين وإنما ترى غلطا في حديثه إلا ممن يأخذ عنه ) .
وفي "تاريخ" ابن يونس : كان من نبلاء الناس
قال : وقال أحمد بن صالح : أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام .
وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح : من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام
وقال غيره : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم
وقال غيره : قيل لأحمد بن صالح : كان مخرمة من ثقات الناس ؟ قال : نعم