وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف لا يكتب حديثه ، روى عن الحكم أحاديث مناكير . منها : عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر ، وأنه أمرنا أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب وغير ذلك أحاديث مناكير
وقال صالح جزرة : ضعيف لا يكتب حديثه . روى عن الحكم أحاديث مناكير
وقال صالح بن محمد البغدادي : ضعيف صاحب مناكير . وقال في موضع آخر : يكذب ، ويضعف في الحديث
قال ابن يونس : واسم أبي رومان : عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندري ، مولى المعافري ، كان يسكن الإسكندرية . ويقال : كان أصله من المغرب ، وكان من أصحاب ابن وهب ، روى عنه وعن أبيه أبي رومان ، وعمه موسى بن يحيى بن هلال ، وهو ضعيف الحديث ، روى مناكير ، توفي في شوال سنة 256
وقال ابن الدورقي ، عن ابن معين : عمر بن عامر بجلي كوفي ضعيف تركه حفص بن غياث
وقال أبو نعيم : ضعيف ، مضطرب الحديث
ضعيف يسرق الحديث كان أحمد بن علي بن المثنى إذا حدثنا عنه يقول : ثنا عمار أبو ياسر ولا ينسبه لضعفه عنده .
وقال صالح بن محمد البغدادي الحافظ : كان ضعيفا ، وكان يضع الحديث أيضا
وقال صالح بن محمد : كان ضعيفا ، وكان يضع
وقال ابن ناصر : سألت عن مولده ، فقال : في صفر سنة 445 ، وتوفي في صفر سنة سبع وخمسمائة ، وكان فهما عالما ثقة مأمونا .
قال الصولي : فسمعت إسماعيل بن إسحاق يقول : وقد ذكر يحيى بن أكثم فعظمه ، وقال : كان له يوم في الإسلام لم يكن لأحد مثله ، وذكر هذا اليوم فقال له رجل فيما كان يقال فيه ، قال : معاذ الله أن تزول عدالته بتكذيب باغ وحاسد ، وكانت كتبه في الفقه أجل كتب فتركها الناس لطولها
سمعت أبي يقول : قدمت مصر ، فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، فقال لي : منذ كم قدمت [ مصر ] ؟ قلت : منذ شهر قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا . قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ! وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه
قال أبو حاتم : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه
وقال جزرة : عنده المناكير عن نافع ، وغيره
وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
وقال العقيلي : عنده عن عبد الله بن دينار مناكير . وكذا قال الحاكم ، وأبو نعيم نحوه
وفي كتاب ابن عدي عن البخاري : غمزه عبد الرزاق قال أبو أحمد : ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت .
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة ، وقد كانوا يغمزونه
وقال ابن عقدة : ثنا إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة ، وقد كانوا يغمزونه
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : نصر بن باب كان يسكن مرو ، ورأيت بها ابنه وأصلهم من بعض قراها ، ولم يكن بثقة
قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيرا من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه
وقال ابن يونس : كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى
وقال ابن يونس في تاريخ مصر: الهيثم غير موثق
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .
وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا
وقال ابن يونس : يقال مات سنة (155) ، وكان فاضلا . قلت : لفط ابن يونس : توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح
قال أبو سعيد بن يونس : يقال : مات سنة خمس وخمسين ومائة وكان فاضلا
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان فاضلا
قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الخميس آخر يوم من ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا
وكان فاضلا متورعا
فاضل، دين،
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا يعلى الموصلي يذكر محمد بن المنهال الضرير ويفخم أمره ويذكر أنه كان أحفظ من كان بالبصرة في وقته ، وأثبتهم في يزيد بن زريع
وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى يفخم أمره ، ويذكر أنه كان أحفظ من كان بالبصرة في وقته ، وأثبتهم في يزيد بن زريع .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا ، يقومون على خدمته ، وهو من ولد أولئك العبيد ، نسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد
وقال ابن يونس : كان فقيها ، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم
وأما ابن يونس فقال في العين : عمرو بن الوليد بن عبدة ، مولى بني سهم ، ثم للعاصي بن وائل ، يروي عن عبد الله بن عمرو ، وقيس بن سعيد ، روى عنه يزيد ، وكان من أهل الفضل والفقه