وقال أبو نعيم : روى عن الثقات المناكير لا شيء
وقال أبو نعيم : حدث عن الثقات بالمناكير ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات
وقال أبو نعيم : روى عن أنس مناكير
وقال الحافظ أبو نعيم : لا شيء ، روى عن أنس بن مالك مناكير
وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير
وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم : روى عن ابن نافع ومطرف أحاديث مناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن قتادة المناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن أبيه مناكير .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن مالك والعمري المناكير
وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أبي المليح وعطاء مناكير
وقال الحاكم وأبو نعيم : روى أحاديث مناكير
قال ابن يونس : روى مناكير
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن يونس بن عبيد وغيره المناكير
وقال أبو نعيم : روى عن الحكم بن عتيبة المناكير .
وقال أبو نعيم : روى عن هشام مناكير
وقال ابن رشدين : سألت أحمد بن صالح المصري عنه ، فقال : زنديق ضربت عنقه ، وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى ، فاحذروها
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
وقال محمد بن نصر المروزي : المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط
وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير : حدثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي ، وكان سيد أهل البصرة
وفي «تاريخ قرطبة» : قال ابن وضاح : ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا سعيد بن عامر الضبعي سيد أهل البصرة غير مدافع
وقال أبو نعيم الحافظ : شهد بدرا
وقال عبد الرزاق أيضا : عن ابن جريج ، عن أيوب : لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون ، يعني بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال أبو نعيم في الحلية : إمام الفقهاء ، وكبير العلماء ، شهد العقبة وبدرا والمشاهد ، كان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء ، وكان جميلا وسيما
وقال علي بن عاصم : قلت لحصين : عمرو بن جاوان ؟ قال : شيخ صحبني في السفينة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت علي بن عاصم قال : قلت لحصين : من عمر بن جاوان ؟ فقال : شيخ صحبني في السفينة
فسئل أبو عاصم عن عنبسة فقال : شيخ [ لقيناه ] هاهنا ، بصري
وهو شيخ إمام عالم عامل، حافظ ورع مفيد زاهد، على طريق السلف الصالح، ليس مقبلا إلا على شأنه من الاشتغال والإشغال والإفادة، لا يتردد إلى أحد، وأهل حلب يعظمونه ويعتقدون بركته، وغالب رؤسائها تلاميذه، وحدث بحلب، وحج في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، ثم عاد من الحجاز إلى حلب، واستمر على طريقته، وحدث بحلب، وسمع عليه جماعة كثيرون منهم الإمام الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر قاضي الديار المصرية، قدم حلب سنة ست وثلاثين وثمانمائة، والمحدث الإمام شمس الدين بن ناصر الدين محدث دمشق وحافظها، قدم حلب في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. ورحل إليه الطلبة واشتغل عليه كثير من الناس، وانفرد بأشياء سماعا منها مشيخة الفخر بن البخاري وغيرها، وصار رحلة الآفاق وهو على حاله، وأصلا من الاشتغال دائما، وعلى طريقة السلف، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية
وقال ابن عساكر : بلغني عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد أنه قال : محمد بن عيسى شيخ ثبت
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن حنبل ، نا عفان قال : أحفظ عن شيخ ثقة عبد المؤمن السدوسي
قال : علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل ، عن عفان أحفظ ، عن شيخ ثقة عبد المؤمن السدوسي
قال أحمد ، عن عفان : أحفظ عن شيخ ثقة ، عبد المؤمن السدوسي
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه : شيخ ثقة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، فيما ذكره الحاكم .
قال أبو بكر ابن السمعاني : شيخ ثقة .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : محمد بن موسى الفطري شيخ ثقة من الفطريين ، حسن الحديث ، قليل الحديث .
شيخ ثقة، كثير الحديث،
شيخ ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث