جراح
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا ، وسئل عن عمر بن هارون ، فقال : بات عندنا ليلة ، حاد عن الجواب
وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال : ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعا وسئل عن عمر بن هارون فقال : رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة
وقال سفيان بن وكيع بن الجراح ، عن أبيه : بلغني أن عون بن عبد الله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تباع وأن يتصدق بها عنه ، فقيل له : تصدق بضيعتك وتدع عيالك ؟ قال : أقدم هذه لنفسي وأدع الله لعيالي
نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : قلت لوكيع : إني أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس ، قال : تأتي رجلا قد قهر العلم
وقال وكيع : كان قد قهر العلم
وقال إسحاق بن راهويه : قلت لوكيع : إني أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس قال : تأتي رجلا قد قهر العلم
وقال أبو بكر بن عفان : سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول : ذهب الحزن اليوم من الأرض
وقال الساجي : وقد حكى وكيع أن فطرا سأل عطاء ، وروى أيضا عن رجل يقال له : عطاء رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي قال : سمعت وكيعا يقول : ثنا قيس بن الربيع والله المستعان .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سمعت وكيع بن الجراح يقول : حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .
وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .
وقال علي بن محمد : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا
وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية
وقال هارون : سألني وكيع عن محمد بن عبد الوهاب ؛ فقلت : إنه في عافية . فقال : ذاك رجل قد ولهه الورع
وقال ابن أبي مذعور عن وكيع : كان العرزمي رجلا صالحا ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا ، فمن ذلك أتى بالمناكير
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن - يعني الضرير - ، وحدث بحديث زمعة في غسل الحصا للجمار ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا ، يعني كذا وكذا حديث . قال أبي : كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه يقول : يدخلها في كتبه ، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري ، فكان يحمل ، وربما قال : يجمع يقول فلان وفلان عن الزهري حديث نبهان ، عن معمر ، والحديث لم يروه معمر ، إنما هو حديث يونس حدثناه عبد الرزاق ، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث معمر . قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها ، يعني الأحاديث يقول : يحمل حديث يونس على معمر
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن ، وحدث بحديث ، فقال : لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا يعني : حديثا . قال : وقال عبد الله عن أبيه ما أشك في الواقدي أنه قال يقلبها ، يعني الأحاديث
وبلغني أن ابن وارة توسل إلى أبي كريب بـ " سفيان بن وكيع " ليحدثه ، فلم ير ابن وارة لنفسه من المحل عند أبي كريب مع شفاعة سفيان ، فقال لأبي كريب : لم ينبئوك بنبأي ، لم يخبروك خبري ، أنا ابن وارة الرازي ، فجفاه أبو كريب ، وكان يدمدم مع نفسه مقدار شهر ، يقول : وارة ، وارة ، من وارة ؟
وقال الجراحي : مات في ربيع الآخر سنة 312 ، وكان يعرف بالانحراف ، عن علي بن أبي طالب
وقال نعيم بن حماد : سمعت ، وكيعا يقول : إن كان أحد من الأبدال فهو محمد بن يزيد الواسطي
وقال نعيم بن حماد : سمعت وكيعا يقول : إن كان أحد من الأبدال ، فهو محمد بن يزيد الواسطي
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع : شك مسعر كيقين غيره
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع : شك مسعر كيقين رجل
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله عن أبيه ، ثنا وكيع : حدثني أبي عن رجل ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . قال أبي : هذا مسلم الأعور ، كان وكيع لا يسميه على عمد .
قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح ، وذكر مصعب ، يعني بن ماهان ، فقال : كان يحضر معنا فكتب له ما سمع ، وما لم يسمع ، قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب
قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح : كان يحضر معنا ، فكتبت له ما سمع وما لم يسمع ، قال أحمد : كان أميا لا يكتب
[ نا عبد الرحمن ، نا أبي ] نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لنا داود بن الجراح ، وذكر مصعب [ يعني ] ابن ماهان - فقال : كان يحضر معنا فيكتب له ما سمع ، وما لم يسمع . قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب
وقال عمرو بن محمد الناقد : رأيت وكيعا تعرض عليه أحاديث معلى بن هلال ، فجعل وكيع يقول : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : الكذب مجانب للإيمان
وقال علي : سمعت وكيعا يقول : أتينا معلى بن هلال وإن كتبه لمن أصح الكتب ، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء
وقال علي أيضا : سمعت وكيعا يقول : أتينا معلى بن هلال ، وإن كتبه لمن أصح الكتب ، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد [ الطنافسي ] قال : سمعت ، وكيع [ بن الجراح ] يقول : أتينا معلى بن هلال ، وإن كتبه لمن أصح كتب ، قال ثم ظهرت أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء
وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، فالله المستعان .
وثنا رافع بن أشرس قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا يروي عنه لروينا .
وقال محمود بن غيلان المروزي : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان ، فقال : قد سمعنا منه فالله المستعان
كتب إلي بن أيوب ، أخبرنا محمود بن غيلان ، سئل وكيع ، عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه والله المستعان .
وقال رافع بن أشرس : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي [ قال ] ، نا محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه ، والله المستعان .
وقال رافع بن أشرس ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه