ابن علية
وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا
وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحدا يحسن العلم ، إلا ابن الفرات .
وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : سمعت يحيى بن معين يقول : كان إسماعيل ابن علية يحدثهم عن [ 91 ب ] إسحاق بن سويد ، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك ؟ فيقول : إني لأعجب منكم ، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد ؟ ! .
وقال ابن علية : كان فهما
وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث
وقال ابن علية : بصري خيار ، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول : أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة ؟ .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، قال : سألت ابن علية عن الجريري كان اختلط ؟ قال : [ لا ] كبر الشيخ فرق
وقيل لإسماعيل بن إبراهيم : كان شعبة أكثر علما أو سفيان؟ فقال: ما علم شعبة عند علم سفيان إلا كتفلة في بحر، وقال يحيى بن سعيد: شعبة أحب إلي من سفيان يعني في الصلاح فإذا جاء الحديث فسفيان أثبت وأعلم بالرجال وكان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش ولم أر أحفظ منه ولو اتقى الله رجل لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة وشعبة معلمي وسفيان أحب إلي منه وكان أبو نعيم ووكيع يذهبان إلى أن سفيان أقل خطأ في الحديث من شعبة، وقال زائدة: كنا نأتي الأعمش فنكتب عنه ثم نعرضه على سفيان فيقول لبعضها ليس هذا من حديثه اذهبوا إليه فنذهب إليه فنقول له فيقول صدق سفيان (فيمحاه).
قال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع منه شعبة قال ابن أبي الأسود : ثنا ابن علية كان سلمة أحفظ لحديث محمد بن خالد وكان ابن عون يزيد اللفظ فيغلب
وذكر البخاري في « تاريخه » عن ابن علية قال : كان سلمة أحفظ لحديث محمد - يعني : ابن سيرين - من خالد - يعني : الحذاء -
قال ابن علية : وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة
وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمدوه مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياءه فيها اضطراب
وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون
وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه
حدثنا عبيد الله بن عمير ، قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث ، وشد إسماعيل يده ؛ أي : خذه
وثنا عبيد الله بن عمر قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه ، وشد إسماعيل يده .
وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا
وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
روى عنه : أبو النضر هاشم بن القاسم وسأل عنه ابن علية فقال : هو من جلساء أيوب .
وقال إسماعيل بن إبراهيم : نمير بن عامر هم إخوة سوآة بن عامر ، وكان قليل الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم - قال : قال ابن علية : هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية : ما كنا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل ابن علية : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا