الحميدي
قال الحميدي : أبو عمر فقيه حافظ مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف ، وبعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، لم يخرج من الأندلس ، وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي
قال الحميدي أبو عمر فقيه حافظ مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف ، وبعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .
قال البخاري : سمعت الحميدي يتكلم في محمد بن سليمان بن مسمول المسمولي المخزومي
وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا .
وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا
وقال الحميدي : حافظ ، جليل ، مصنف ، له كتب في الفقه ، وفي فقه التابعين
وقال الحميدي : هو القاضي أبو عبد الله ، وقيل أبو بكر ، حافظ جليل ، صنف كتبا في فقه الحديث ، وفي فقه التابعين
وقال عبد الله بن الزبير الحميدي : حافظ
وقال الحميدي : ابن المنكدر حافظ .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر محمد بن عمير الطبري قال : قال أبو بكر يعني عبد الله بن الزبير الحميدي : محمد بن المنكدر حافظ
وقال الحميدي : أبو عمر فقيه حافظ ، مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، لم يخرج من الأندلس ، وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي .
وقال الحميدي : ذمر عليه
روى عنه : نعيم بن حماد الخزاعي ، وابن ابنته عبد الوهاب بن فليح المكي [ المقرئ ] . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ ليس بالقوي ، منكر الحديث ، كان الحميدي يحمل عليه
وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان الحميدي يضعف محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر .
ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
وقال البخاري : وكان الحميدي يتكلم فيه لضعفه
قال أبو الحسن الميموني : حدثني أحمد بن حنبل وذكر معاذ بن هشام ، فقال : كان في كتابه ، عن أبيه : ليس المعاصي من قدر الله ، قلت له : وما علمك ؟ قال : أنا رأيته في كتابه ، عن أبيه ، ثم خرج إلى مكة في تجارة فجلس يحدثهم ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا .
قال الميموني عن أحمد : كان في كتاب أبيه : ليس المعاصي من القدر ، قال : فحج ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا . قال : وسمعت أبا عبد الله وسمع من يكثره في الحديث والفقه ، فقال : وأي شيء عنده من الحديث ؟ ما كتبت عنه سوى مجلس واحد .
وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ .
قلت : قال المزي في ترجمته عن ابن مسعود من الأطراف : له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود ، وتبع أبا مسعود الحميدي ، وابن عساكر
وقال الحميدي : كان حافظا للحديث وفقهه ، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة ، متفننا في علوم جمة ، عاملا بعلمه ، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء ، وسرعة الحفظ ، والتدين ، وكرم النفس . وكان له في الأثر باع واسع ، وما رأيت من يقول الشعر أسرع منه ، وقد جمعت شعره على حروف المعجم
وقال الحميدي : هو رجل مجهول . وكذا قال البيهقي قال : واختلفوا في اسمه فقيل : عمار
وقال الحميدي هو محدث مكثر ، ومقرئ متقدم ، سمع بالأندلس والمشرق .
قال الحميدي : جمع ابن الدباغ مسند أحاديث مالك ، ومسند أحاديث شعبة ، والكنى التي للصحابة ، وأقضية شريح ، وكتاب " الخائفين " ، وزهد بشر الحافي ، أكثر عنه شيخنا أبو عمر وكان لا يقدم عليه من شيوخه أحدا ، وبالغ في وصفه ، وقال : كتب بالمشرق عن نحو ثلاثمائة شيخ ، وكان من أعلم الناس برجال الحديث وأكتبهم له ، وهو محدث الأندلس في وقته
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه منكر الحديث ، وكان الحميدي يتكلم فيه
وقال أبو حاتم والبخاري ، والنسائي : منكر الحديث : زاد البخاري كان الحميدي يتكلم فيه يضعفه ، وزاد أبو حاتم : مضطرب الحديث
وقال محمد بن إدريس وراق الحميدي : ما كتبت عن محمد بن معاوية إلا من أصله ، وكان معروفا بالطلب ، وكان يحدث حفظا ، فلعله يغلط
وقال البخاري : قال الحميدي : كان يلعب به الصبيان
وقال البخاري : قال الحميدي : كان يلعب به الصبيان
وقال الحميدي : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وإسحاق بخراسان ، ما يغلبنا أحد
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت الحميدي يقول : دمر على الحسن بن عمارة
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .
وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .
وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وقال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها