٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو سعد السمعاني : كان لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، ترشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني . وصنف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسماه كتاب " الإكمال " . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله . رحل إلى الشام ، والسواحل ، وديار مصر ، والجزيرة ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر . وطاف الدنيا ، وجال في الآفاق ، ورجع إلى بغداد ، وأقام بها .

قال أبو سعد السمعاني : كان ابن ماكولا لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، يرشح للحفظ حتى كان يقال له : الخطيب الثاني . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا ، جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله ، طاف الدنيا ، وأقام ببغداد

وقال سفيان بن عيينة : كان صاحبا لنا ، وكان حافظا

وقال ابن عيينة : كان صاحبنا ، وكان حافظا

وقال ابن عيينة : كان صاحبا لنا وكان حافظا

وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط

روى عن شريك وابن المبارك وكان صاحب حديث الكوفة هو ونوفل ويحيى بن آدم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان من حفاظ أهل الكوفة وكان من أصدق إخوته وأحفظهم ، روى عنه أحمد الدورقي

حافظ عابد فقير

وقال أبو زرعة : كان حافظا

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عيسى بن يونس ، فقال : حافظ

وقال أبو زرعة : كان حافظا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد يقول : قتادة حافظ ، كان إذا سمع الشيء علقه

سئل عنه الحافظ الضياء ، فقال : هو حافظ

قال السلفي : سألت أبا عامر العبدري عن الحميدي ، فقال : لا يرى مثله قط ، وعن مثله لا يسأل ، جمع بين الفقه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس ، وكان حافظا .

قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه

وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة .

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ومن أهل أصبهان أبو أحمد العسال ، حافظ ، متقن ، عالم بهذا الشأن ، كان على قضاء أصبهان من شرط الصحاح ، لقيت ابنه أحمد بالري ، فحدثني عن أبيه .

قال الخليلي : هو نيسابوري حافظ . سمع أبا يعلى الموصلي ، وحامد بن شعيب ، وابن قتيبة العسقلاني

قال ابن السمعاني : سمعت إسماعيل يقول : كان ابن الخاضبة حافظا ، مات في شهر ربيع الأول سنة 489 ، قاله ابن السمعاني . قال : وأدركته المنية قبل أوان الرواية ؛ أي : أنه مات قبل أن يطعن في السن ، رحمه الله

وقال الحميدي : هو القاضي أبو عبد الله ، وقيل أبو بكر ، حافظ جليل ، صنف كتبا في فقه الحديث ، وفي فقه التابعين

وقال الحميدي : حافظ ، جليل ، مصنف ، له كتب في الفقه ، وفي فقه التابعين

وروى عنه البيهقي في تصانيفه ، ووصفه بالحفظ

، والبيهقي في كتبه ، ووصفه بالحفظ

وروى الخليلي ، عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم

وكان من الحفاظ .

وكان من الحفاظ المشهورين .

وقال ابن الزبير : اعتنى بالرواية والنقل اعتناء تاما ، وعكف على ذلك عمره ، وكان حافظا للأسانيد عارفا بالرجال

حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا

وصفه ابن رزقويه بالحفظ

وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ

حافظ للحديث ، وله أمالي كثيرة ، وكان من أفراد العالم

وكان من الحفاظ

وقال عبد الله بن الزبير الحميدي : حافظ

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر محمد بن عمير الطبري قال : قال أبو بكر يعني عبد الله بن الزبير الحميدي : محمد بن المنكدر حافظ

وقال الحميدي : ابن المنكدر حافظ .

قال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة

وقال أبو يعلى الخليلي : حافظ كبير ، سمع أحمد بن حفص ، وقطن بن عبد الله ، وعدة