وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن القواريري : كان حافظا
حافظ مكثر
حافظ مكثر
حافظ مكثر
أرخه ابن قانع ، وقال : كان حافظا
قال ابن قانع : كان حافظا
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر وإلى الشام والبصرة ، والكوفة . وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار ، وجمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه . كان يحدث من كتاب ، كان رجلا صاحب حديث حافظا .
وقال أحمد : لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه ، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه ، كان رجلا صاحب حديث حافظا ، وكان يحدث من كتاب
وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .
وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من حفاظ الحديث المبرزين
وقال البرزالي : حافظ دين متميز
وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز
حافظ
وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني
قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط
قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .
وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد
وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد
وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .
، حافظ جوال ذو تصانيف
وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبت ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال محمد بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع .
وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب
قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : حافظ .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم الباجدائي ، قال : حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي وكان حافظا للحديث
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، يقول لإسحاق بن إبراهيم ، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد : عقيل أثبت عندكم أو يونس ؟ فقال إسحاق : عقيل حافظ ، ويونس صاحب كتاب
حافظ صاحب كتاب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : كان عكرمة بن عمار أميا وكان حافظا
وقال أبو حاتم ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان حافظا
وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : كان أميا ، وكان حافظا
وقال الأقفهسي : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ، ذا عبادة وتقشف وورع
وكان فهما حافظا متقنا ذكيا بصيرا بهذا الشأن ، لا يلحق شأوه ، ولا يشق غباره ، ولا كان له نظير في زمانه
حافظ
حافظ مرو
قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم وكان فاضلا حافظا .
قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا
قال ابن عساكر : كان حافظا ، عالما بأيام الناس
حافظ
وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بكر بن خلف قال : قدمت مكة ، وبها شاب حافظ ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له : من أين لك هذا ؟ قال : طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال : قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة ، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت ، قال : فضمنت له ، واختلفت إليه ، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا