٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن القواريري : كان حافظا

حافظ مكثر

أرخه ابن قانع ، وقال : كان حافظا

قال ابن قانع : كان حافظا

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر وإلى الشام والبصرة ، والكوفة . وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار ، وجمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه . كان يحدث من كتاب ، كان رجلا صاحب حديث حافظا .

وقال أحمد : لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه ، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه ، كان رجلا صاحب حديث حافظا ، وكان يحدث من كتاب

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من حفاظ الحديث المبرزين

وقال البرزالي : حافظ دين متميز

وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز

وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط

قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .

وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد

وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد

وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .

، حافظ جوال ذو تصانيف

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبت ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال محمد بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع .

وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب

قلت : وقال النسائي في أسماء شيوخه : حافظ .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم الباجدائي ، قال : حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي وكان حافظا للحديث

وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، يقول لإسحاق بن إبراهيم ، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد : عقيل أثبت عندكم أو يونس ؟ فقال إسحاق : عقيل حافظ ، ويونس صاحب كتاب

حافظ صاحب كتاب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يحيى بن معين : كان عكرمة بن عمار أميا وكان حافظا

وقال أبو حاتم ، عن ابن معين : كان أميا ، وكان حافظا

وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : كان أميا ، وكان حافظا

وقال الأقفهسي : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ، ذا عبادة وتقشف وورع

وكان فهما حافظا متقنا ذكيا بصيرا بهذا الشأن ، لا يلحق شأوه ، ولا يشق غباره ، ولا كان له نظير في زمانه

حافظ مرو

قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم وكان فاضلا حافظا .

قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا

قال ابن عساكر : كان حافظا ، عالما بأيام الناس

وقال يعقوب بن سفيان : حدثني بكر بن خلف قال : قدمت مكة ، وبها شاب حافظ ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له : من أين لك هذا ؟ قال : طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال : قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة ، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت ، قال : فضمنت له ، واختلفت إليه ، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا