وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة . قلت : بقية كلامه : وكان ثقة كثير الحديث
قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات " : ولد الضحاك : عثمان ، وعبد ربه ، ومحمدا وكان ثبتا ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله عقب ، وكان ثقة كثير الحديث .
قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات " : ولد الضحاك : عثمان ، وعبد ربه ، ومحمدا وكان ثبتا ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله عقب ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد يقال : لها سودة ، وكان ثقة ، وكان رفيعا عالما فقيها إماما ، ورعا كثير الحديث
قال ابن سعد : أمه أم ولد يقال لها : سودة ، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر ، قال : وكان قد استقل بالفتوى في زمانه ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا له ضيافة
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وكان قد أتى البصرة في حاجة ، ثم أراد الرجوع إلى المدينة ، فرافقه الفرزدق فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في محمل فعجب أهل المدينة لذلك ، وكان الفرزدق يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من بسر ، وكان بسر يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق
وقال محمد بن سعد : كان من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وكان قد أتى البصرة في حاجة ، ثم أراد الرجوع إلى المدينة ، فرافقه الفرزدق فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في محمل فعجب أهل المدينة لذلك ، وكان الفرزدق يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من بسر ، وكان بسر يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق
وقال ابن سعد : كان من العباد المنقطعين ، وأهل الزهد في الدنيا ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وكان عثمانيا توفي سنة ست وثمانين ومائة .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عثمانيا توفي سنة (186)
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال الوقدي : كان يكون كثيرا بالثغر ، وقل ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك ، وذلك أنه كان جارا له .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد ، والبخاري : توفي في شوال سنة سبع عشرة ومائتين ، زاد محمد بن سعد ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس
وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، لم يكتب الناس كل ما عنده
قال الواقدي : وأثبتهما عندنا حديث مالك، وأن حميدا لم ير عمر ولم يسمع منه شيئا، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان ثقة كثير الحديث . توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة
قال محمد بن عمر - يعني : الواقدي - : وأثبتهما عندنا حديث مالك ، وأن حميدا لم ير عمر ، ولم يسمع منه شيئا ، وسنه وموته يدل على ذلك ، ولعله قد سمع من عثمان لأنه كان خاله ، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرا وكبيرا ، وكان ثقة كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل مكة . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان قارئ أهل مكة . هكذا ذكره في "الطبقات الكبير"
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث، وكان قارئ أهل مكة
وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث