قال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة
نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة
قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حجة توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة حجة
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حجة
وفي رواية ابن أبي مريم ، عن ابن معين : عقيل ثقة حجة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
وقال الدارقطني : ثقة حجة .
قال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة .
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، حجة
ولما سأل الحاكم أبا الحسن الدارقطني عنه قال : ثقة حجة
وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة حجة
قال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أحمد : حجة
قال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أحمد : حجة
قال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أحمد : حجة
أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
ثقة حجة
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة
وقال الدارقطني : ثقة حجة .
وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا
وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .
ثقة حجة
وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في الأنساب " و" المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " ، وكتاب " إسناد الأحاديث التي في المهذب " . وأملى بواسط مجالس . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم . أدركه أجله شابا .
قال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة ، حجة .
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، حجة
ثقة حجة
وقد اتصل بالرشيد وأدب المأمون . وكان ثقة حجة ، فصيحا مفوها ، عالما باللغات والشعر والآداب
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة .
وقال الخليلي : ثقة حجة إذا كان الراوي عنه ثقة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : سمعت ابن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، والثوري إنما أدركه بعدما خرف . وسمع منه أحاديث منكرات ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف
وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة