وقال فضلك الرازي : أحفظ من رأيت ثلاثة : أبو مسعود ، وابن وارة ، وأبو زرعة
قال ابن أورمه : هو أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن
وقال إبراهيم بن أورمة : الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن
قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم بن موسى أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت عنه خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
قال أبو زرعة كتبت عنه مائة ألف حديث ، وهو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة
وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .
وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر فقال : حفص أتقن ، وأحفظ من أبي خالد
وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين ، وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم ، وأحفظهم ، وأتقن
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق .
وقال أبو بكر المروذي : حضرت أبا ثور - وقد سئل عن مسألة - فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا : فيها كذا وكذا .
وقال أبو ثور : أحمد شيخنا وإمامنا
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، قال : حدثنا يحيى ، قال : زعم معاذ أنه سأل شعبة عن حديث حكيم بن جبير ، فقال : إني أخاف الله إن حدثت عنه .
قال الدارقطني : أخباري لين ، انتهى
أخباري ، متروك الحديث
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ، أخشى ألا يكون ثقة في الحديث .
وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ، وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث .
وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ، وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أخشى أن يكون ضعيفا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سلمة بن وهرام فقال : روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه حديثا ضعيفا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه ضعيفا .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عنه زمعة أحاديث مناكير ، أخشى أن يكون حديثه ضعيفا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد ضعيفا
وقال أبو الفتح الأزدي : أخطأ في الحديث
وقال أبو الفتح الأزدي : أخطأ في الحديث
والكديمي ، قال : أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر ، ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث
وقال الحسن بن عليل العنزي : حدثنا يحيى بن معين قال : أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا ، ما أعلمت به أحدا ، وأعلمته فيما بيني وبينه ، ولقد طلب إلي خلف بن سالم أن أذكرها فما قلت له ، قال يحيى : وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته ، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره ، ولكن أبين له خطأه ، فإن قبل وإلا تركته
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : صاحب حديث أدركته ، ولم أكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال : وسمعت أبي يقول : كان يكاتبني ، ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا