٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وأحمد بن بشر المرثدي أبو علي أحد الثقات .

وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات

وقال أبو القاسم بن عساكر : هو أحد الثقات

وفي كتاب " ابن خلفون " قال أبو جعفر النحات : كان أحد الثقات ، اتفق الإمامان على إخراج حديثه

وقال ابن المديني : كان أحد الثقات

وقال علي ابن المديني : كان أحد الثقات

وكان أحد الثقات

وقال ابن المنادي : مات سنة (60) ، وكان أحد الثقات

أحد الثقات من أتباع التابعين

قال أبو عبد الله ابن مندة : أحد الثقات

قال أبو عبد الله بن منده : أحد الثقات

جرير بن حازمأحد الثقات

أحد الثقات،

أحد الثقات، من أتباع التابعين

وقال أبو زرعة الدمشقي : حميد بن قيس أحد الثقات

أحد الثقات المشهورين

وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» : كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد .

زيد بن أسلمأحد الثقات

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم .

L وابن حباب رفعه وهو أحد الثقات

أحد ثقات التابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمس عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة ، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ، ولا أبا الدرداء ، ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر .. .

وقال ابن خلفون : كان أحد الفقهاء الجلة الثقات الفضلاء النساك، وكان حسن الخلق،

ولما صحح ابن القطان حديثه في إسلام غيلان، قال: كان أحد الثقات

وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء

وقال الحافظ أبو نعيم : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء .

قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد : وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة

وقال أبو مزاحم : كان أحد الثقات ، ولم أكتب عنه في تغييره شيئا . قلت : فما ضره التغيير ولله الحمد ، مات سنة 285 .

. قال ابن المقرئ : هكذا حدثناه علي بن رداء ، وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام رحمه الله

وكان أحد الثقات

أحد محدثي الشام الثقات

قال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت ابن المديني ذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخم أمرها ، وقال : عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها .

وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه : سمعت علي ابن المديني ، وذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخم من أمرها ، وقال : عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها

فمما كتبنا عنه من الغرائب - وكان أحد الثقات - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد ، فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيرا ، ونفلهم بعيرا بعيرا . قال أبو الشيخ : ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم ، فأنكره ، وقال : قد كتبنا عنه - يعني : عن أحمد بن شيبان – عامة ما عنده ، يعني : عن ابن عيينة ، فلم نجد هذا

وكان أحد الثقات ببلده

قال الخليلي : لم يرضوه ، ولم يتفق عليه أهل خراسان ، انتهى . وهذا الذي قاله الخليلي لم يقصد به جرحه في الحديث ، وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هرثمة الليثي ، فقد عقب الخليلي كلامه بأن قال : وهو أحد الثقات

ومحمد بن الحسن الواسطي أحد الثقات

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال : حدثنا أبو سليمان محمد بن الحسين الحراني ، وكان أحد الثقات .

أحد الثقات الرحالين

أحد محدثي دمشق الثقات