محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن إسحاق الحنظلي

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الحنظلي ، المروزي ، القاضي
بلد الميلادمرو
تاريخ الوفاة294 هـ ، وقيل : 289 هـ
بلد الوفاةبطريق مكة ، وقيل : بمرو
بلد الإقامةمرو ، نيسابور
بلد الرحلةالحجاز ، الشام ، مصر ، بغداد
عدد الأحاديث١٦٢
عدد الأسانيد١٥٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (5%)سباعي (45%)8 رواة (36%)9 رواة (11%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)موضع 5 (5%)موضع 6 (47%)موضع 7 (37%)موضع 8 (10%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليأبو الحسن محمد بن إسحاق بن راهويه القاضيابن راهويهمحمدمحمد بن إسحاقمحمد بن إسحاق بن إبراهيممحمد بن إسحاق بن راهويه

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي

الجزء 6 · الصفحة 546

6458 - محمد بن إسحاق بن راهويه الحنظلي ، سمع أباه وطبقته . ولي قضاء مرو ، ثم نيسابور . قال الخطيب : عالم جميل الطريقة ، مستقيم الحديث . وقال ابن قانع : قتلته القرامطة بطريق مكة سنة 294 . قال الخليلي : لم يرضوه ، ولم يتفق عليه أهل خراسان ، انتهى . وهذا الذي قاله الخليلي لم يقصد به جرحه في الحديث ، وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هرثمة الليثي ، فقد عقب الخليلي كلامه بأن قال : وهو أحد الثقات . وأما تاريخ وفاته ، فقال الحاكم في ترجمته : توفي أبوه وهو غائب ، وانصرف بعد وفاة أبيه فصادف الليثية ، فلم يعرفوا حقه ، إلى أن جلس الأمير خلف بن أحمد ، فقلده قضاء مرو أولاً ثم نيسابور ، ثم انصرف إلى مرو ، فتوفي بها سنة تسع وثمانين ومائتين . كذا رواه الحاكم عن محمد بن مأمون الحافظ ، ووهمه الخطيب في ذلك ، وصوب نقل ابن قانع ، وسبقه إلى ذلك ابن المنادي فأرخه في سنة أربع . وروى عنه أبو حامد ابن الشرقي ، وأحمد بن علي ، وابن الأخرم ، وأبو عمرو الحيري ، وأبو جعفر بن هانئ ، وأبو القاسم الطبراني ، ويحيى بن منصور القاضي ، وجماعة .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي . القاضي أبو الحسن بن راهويه

الجزء 6 · الصفحة 1015

391 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي . القاضي أبو الحسن بن راهويه . سمع : أباه ، وعلي بن حجر وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وأبا مصعب ، وطائفة . وعنه : إسماعيل الخطبي ، وابن قانع ، وأحمد بن خزيمة ، وأحمد بن جعفر بن سلم ، وسليمان الطبراني . وكان من الفقهاء والعلماء ؛ ولي قضاء مرو . ثم قضاء نيسابور . وقد توفي والده وهو غائب في الرحلة . قال أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ : سمعته يقول : دخلت على أحمد بن حنبل فقال : أنت ابن أبي يعقوب ؟ قلت : نعم . قال : أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك . فإنك لن ترى مثله . نقل الحاكم أن أبا الحسن توفي بمرو ، وذلك وهم . فإن ابن المنادي ، وابن قانع قالا : قتلته القرامطة بطريق مكة سنة أربع وتسعين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن إسحاق بن راهويه أبو الحسن

الجزء 7 · الصفحة 196

1104 - محمد بن إسحاق بن راهويه أبو الحسن ، روى عن : أبيه وعبد الله بن حمزة أخي إبراهيم بن حمزة الزبيري .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ابْنِ رَاهْوَيْهِ الْحَنْظَلِيُّ : الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ ، قَاضِي نَيْسَابُورَ أَبُو الْحَسَنِ

الجزء 13 · الصفحة 544

275 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ابْنِ رَاهْوَيْهِ الْحَنْظَلِيُّ : الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ ، قَاضِي نَيْسَابُورَ أَبُو الْحَسَنِ . سَمِعَ : أَبَاهُ الْإِمَامَ أَبَا يَعْقُوبَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَعَلِيَّ بْنِ حُجْرٍ ، وَجَمَاعَةً . وَعَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ ، وَابْنُ قَانِعٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمٍ الْخُتَّلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَلِيَ قَضَاءَ مَرْوَ ، ثُمَّ قَضَاءَ نَيْسَابُورَ . وَتُوُفِّيَ وَالِدُهُ وَهَذَا فِي الرِّحْلَةِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ لِي : أَنْتَ ابْنُ أَبِي يَعْقُوبَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَزِمْتَهُ كَانَ أَكْثَرَ لِفَائِدَتِكَ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَرَى مِثْلَهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ بِمرْوَ . هَذَا وَهْمٌ ، فَإِنَّ ابْنَ قَانِعٍ وَابْنَ الْمُنَادِي ، قَالَا : قَتَلَتْهُ الْقَرَامِطَةُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : قَارَبَ الثَّمَانِينَ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ، أبو الحسن المروزي المعروف بابن راهويه

الجزء 2 · الصفحة 50

16 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ، أبو الحسن المروزي المعروف بابن راهويه . ولد بمرو ، ونشأ بنيسابور ، وكتب ببلاد خراسان وبالعراق والحجاز والشام ومصر ، وسمع أباه إسحاق بن راهويه ، وعلي بن حجر المروزيين ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وأبا مصعب الزهري ، ويونس بن عبد الأعلى المصري ، وعصام بن رواد بن الجراح العسقلاني . وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها محمد بن مخلد الدوري ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وعبد الباقي بن قانع القاضي ، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب ، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي . وكان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثنا أبي ، عن عطاء ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل بحليلته الحمام ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر ، أو قال : تشرب عليها الخمر ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر " ، قال محمد بن إسحاق : فذاكرت بهذا الحديث أبا عمير ببيت المقدس فقال : ما ظننت أن في هذا حديثا مسندا إلا عندي : حدثنا ضمرة ، عن يحيى بن راشد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل بحليلته الحمام " . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ابن راهويه ، قال : حدثنا محمد بن رافع النيسابوري ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن راهويه ، قال : أخبرنا يحيى بن سعيد القطان ، عن أبي بكار الحكم بن فروخ ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أنه كان يكبر غداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، يكبر في العصر ويقطع في المغرب ، قال محمد بن رافع : فسألت أبا يعقوب عن هذا الحديث وأعلمته أن يحيى بن آدم حدثني به فقال : قد كتب عن يحيى زهاء ثلاثة آلاف حديث في المذاكرة ، قال محمد : فحدثنا به إسحاق ، قال أبو الحسن بن راهويه : وحدثنا به أبي . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : دخلت على أحمد بن حنبل فقال : أنت ابن أبي يعقوب ؟ قلت : بلى . فقال : أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك ، فإنك لم تر مثله . وقال ابن نعيم : سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ يقول : انصرف أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم إلى خراسان بعد وفاة أبيه بسنين ، فصادف الليثية فلم يعرفوا حقه إلى أن جلس الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد فقلده قضاء مرو أولا ، ثم نيسابور ، ثم انصرف إلى مرو وتوفي بها سنة تسع وثمانين ومائتين . قلت : القول خطأ ، إنما قتلته القرامطة في طريق مكة حاجا بعد سنة تسعين . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع : أن محمد بن إسحاق بن راهويه مات في سنة أربع وتسعين ومائتين في طريق مكة . وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : محمد بن إسحاق بن راهويه قتلته القرامطة مرجعه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين ، وقد كنا سمعنا منه إذ كان بمدينتنا .

أحد الثقاتمستقيم الحديث

وقال ابن قانع : قتلته القرامطة بطريق مكة سنة 294

مستقيم الحديث

قال الخطيب : عالم جميل الطريقة ، مستقيم الحديث

أحد الثقات

قال الخليلي : لم يرضوه ، ولم يتفق عليه أهل خراسان ، انتهى . وهذا الذي قاله الخليلي لم يقصد به جرحه في الحديث ، وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هرثمة الليثي ، فقد عقب الخليلي كلامه بأن قال : وهو أحد الثقات

التوزيع الموضوعي للأحاديث