٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم فيه

وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه

وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه

وقال أبو حاتم : كان أحمد يتكلم فيه .

وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان

وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان

وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم

وقال الترمذي : قد تكلم بعضهم فيه

سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال

وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم

وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم

قال الأزدي : تكلم فيه

ولفظ الأزدي : تكلم فيه أهل العراق

وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين

سمعت ابن حماد يقول : تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي ، تكلم فيه يحيى بن معين .

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ورماه

وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،

قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم .

وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حكيم بن جبير الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، روى عنه الثوري ، يعني : والأعمش هو الكوفي ، كان شعبة يتكلم فيه .

وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه

وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد

وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد

رواه الترمذي ، عن علي بن خشرم ، عن عيسى بن يونس ، وقال : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين . ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ، عن مروان بن معاوية ، عن رشدين . قلت : رشدين هذا تكلم فيه ، غير أنه روي في الصحيحين من حديث ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري

ولما ذكره الطوسي قال: قد تكلم في ابن جبيرة من قبل حفظه، وزيد بن جبيرة الكوفي أثبت من هذا وأقدم .

وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه

وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه

تكلم فيه أيوب السختياني

وهو سالم أبو حماد الآتي بعد قليل ، وقد تكلم فيه أبو حاتم

ذكره الأزدي وتكلم فيه

قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج