وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم فيه
وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وقال أبو حاتم : كان أحمد يتكلم فيه .
وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان
وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان
وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم
وقال الترمذي : قد تكلم بعضهم فيه
سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
قال الأزدي : تكلم فيه
ولفظ الأزدي : تكلم فيه أهل العراق
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين
سمعت ابن حماد يقول : تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي ، تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ورماه
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،
قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم .
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حكيم بن جبير الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، روى عنه الثوري ، يعني : والأعمش هو الكوفي ، كان شعبة يتكلم فيه .
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد
وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد
رواه الترمذي ، عن علي بن خشرم ، عن عيسى بن يونس ، وقال : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين . ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ، عن مروان بن معاوية ، عن رشدين . قلت : رشدين هذا تكلم فيه ، غير أنه روي في الصحيحين من حديث ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
ولما ذكره الطوسي قال: قد تكلم في ابن جبيرة من قبل حفظه، وزيد بن جبيرة الكوفي أثبت من هذا وأقدم .
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
تكلم فيه أيوب السختياني
وهو سالم أبو حماد الآتي بعد قليل ، وقد تكلم فيه أبو حاتم
ذكره الأزدي وتكلم فيه
قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج