وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة
وتكلم فيه ابن خراش فلم يلتفت إليه أحد للمذهب
وتكلم فيه يحيى ،
وتكلم فيه مطين بآخرة ، لما حبس كتبه عنه .
تكلم فيه بن مردويه
وتكلم فيه يحيى بن معين
وتكلم فيه [ يحيى بن معين ]
وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق
وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق
إبراهيم الصيني ، ومحمد بن عثمان تكلم فيهما ؛ غير أنه قد رواه غيرهما بدليل رواية النسائي .
تكلم فيه أحمد لأجل القرآن
وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : كان الأعمش يتكلم فيه
قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ : كان أحد الوجوه ، تكلم فيه بالكوفة وببغداد . مات سنة عشرين وثلاثمائة
تكلم فيه الساجي
كان مروان بن معاوية يقول : أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد وغيره
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
تكلم فيه
وفي الباب عن ابن مسعود، وجابر . وحديث سمرة حديث حسن غريب . والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا: إذا كانوا ثلاثة قام رجلان خلف الإمام . وروي عن ابن مسعود أنه صلى بعلقمة والأسود فأقام أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم من قبل حفظه
وقال الآجري : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال : ثقة ثقة لا يسئل عنه . قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال : بحال القياس
وقال الآجري : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال : ثقة ثقة لا يسئل عنه . قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال : بحال القياس
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
وقد تكلم فيه ابن عقدة
قال الخليلي : وتكلم فيه بعضهم ، مات سنة 308 ، كذا قال : والله أعلم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير ، قال : ترك شعبة حديث الحسن بن عمارة ، وتكلم فيه ثم تكلم الناس فيه بعد
وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي ، فالله أعلم
تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة ، فقال : كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ، ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد
تكلم فيه
كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : تكلم الناس فيه
وقال أبو حاتم : تكلم فيه الناس
قال : وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء ، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي ؟ قال : هو يقول ذاك ، وأما أنا فلا أعرف ذاك
تكلم فيه أحمد لمسألة اللفظ
قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد
وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم
وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعضهم
وتكلم فيه الدارقطني
وقال أبو علي الطوسي : تكلم فيه بعض أهل العلم .
وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه