وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
وقال ابن حبان : تركه أحمد ويحيى
وقال ابن حبان : تركه أحمد ويحيى
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن مسلمة بن علقمة فقال : ترك عبد الرحمن حديثه
وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة يقول : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه ، فرأيت عنده - أراه قال : الملاهي - قلت : ما هذا ؟ قال : شيء نهديه إلى صاحب الأندلس ، قال : فتركته ولم أكتب عنه
وقال الدولابي : قال أحمد بن حنبل : تركناه
ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان.
روى عنه يحيى بن سعيد ثم تركه [ بعد
وذكره البرقي في "باب من كان الضعف غالبا في حديثه ، وقد تركه بعض أهل العلم" .
تركه جماعة
قال أحمد : تركت حديثه . قلت : وكان قد روى عنه
قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .
قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .
وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم وقالوا : من تركه يحيى تركناه .
وفي كتاب العقيلي : قال أحمد : أتيته فكتبت عنه شيئا ، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ترك أهل البصرة الرواية عنه لا يوجب رد حديثه ، وحسبك برواية أحمد بن حنبل وأبي ثور عنه ، ومع هذا فقد احتج بحديثه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج النيسابوري ، وأحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرا
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبيد الله بن موهب المديني القرشي عن أبيه ، كان ابن عيينة يضعفه ، وتركه يحيى القطان .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبيد الله بن موهب المديني القرشي عن أبيه ، كان ابن عيينة يضعفه ، وتركه يحيى القطان .
وقال البخاري : كان ابن عيينة يضعفه وتركه يحيى القطان
وقال البخاري : كان ابن عيينة يضعفه وتركه يحيى القطان
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدث عنه يحيى القطان ثم تركه . وكذا قال البزار
ثنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى [ يحدث ] عن يحيى بن عبيد الله بشيء قط ، وقد كان حدث عنه ثم تركه .
قال يحيى بن سعيد القطان : رأيته لا يقيم صلبه - يعني في الصلاة - فتركته ، كذا هو في التاريخ الصغير لمحمد بن إسماعيل ، وكذا هو أيضا في كتاب الساجي وابن الجارود وأبي العرب القيرواني ، وغيرهم .
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : ترك يحيى القطان يحيى بن عبيد الله ، وكان أهلا لذاك
وقال عنه في موضع آخر : سمعت يحيى بن معين يقول : ترك يحيى بن سعيد القطان يحيى بن عبيد الله وكان أهلا لذاك
وقال الحاكم أبو أحمد : تركه يحيى وعبد الرحمن ، وأحسنا في ذلك لأنه كان يشتم عثمان ، ومن سب أحدا من الصحابة فهو أهل أن لا يروي عنه
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
وقال الساجي : ضعيف قرف بالقدر ، تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة أحاديث مناكير ،
وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه
وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه
وقال وهب : ترك ابن المبارك حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه