وقال ابن عدي : الغالب على حديثه الغرائب ، وقلما يوافقه الثقات .
الغالب على حديث الوهم
قال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم . حدثنا جعفر بن أحمد ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا إسماعيل بن سليمان ، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطعن في البيت بمخصرته ويقول : " ها إن هذا البيت مسؤول عن أعمالكم يوم القيامة ، فانظروا ماذا يخبر عنكم " . وروى عن ، عطاء عن أنس حديث الطير . قال العقيلي : كلاهما ليسا بمحفوظين ، انتهى . ولفظ العقيلي : حديث الطير يروى من غير وجه بأسانيد لينة ، وحديث عبد الله بن عمرو يروى من قوله
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم . وأخرج له من طريق الليث ، عن يحيى بن أيوب ، عنه ، عن سالم ، عن أبيه في الزكاة : " أدوها إلى ولاتكم .. " الحديث . قال : وهذا يروى عن ابن عمر من قوله ، ولا يتابع الحكم على رفعه
وقال الدارقطني : غلب عليه الوهم
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الضعفاء الكبير» : غلب عليه الوهم
قال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم ، ثم ساق من حديث إبراهيم بن المستمر العروقي ، عنه ، عن البراء بن يزيد ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون ، يقتلون مقاتلتكم ، ويأكلون فيئكم " . وإنما جاء هذا لحماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . وروى العقيلي أيضا من رواية إبراهيم بن المستمر ، عنه ، عن البراء بن يزيد ، أخبرنا الحسن ، حدثنا أبو العالية ، عن ابن عباس : " شهد عندي رجال مرضيون " ... الحديث قال : وهذا ليس بمعروف من حديث الحسن ، وإنما رواه قتادة ، عن أبي العالية .
قال العقيلي : هذا لا أصل له ، انتهى . ونسبه طائفيا ، وقال : الغالب على حديثه الوهم
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم . ثم روى عن إبراهيم بن محمد ، ومحمد بن زنجويه قالا : حدثنا سليمان . . . فذكر حديثين
وقال العقيلي : غلب على حديثه الوهم .
وذكره البرقي في باب « من كان الأغلب على حديثه الوهم »
وقال العقيلي : كان يغلب على حديثه الوهم
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم .
وقال أبو جعفر العقيلي : الغالب على حديثه الوهم
، قال عبد الحق في أحكامه : الغالب على حديثه الوهم .
وقال الساجي : الغالب على حديثه الوهم
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا .
وقال ابن حبان : الغالب على حديثه الوهم لا يحتج به إذا انفرد
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والنكارة
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والمناكير
وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والنكارة ، وأورد له بسند صحيح إلى أبي بكر الصديق حديث " من أكرم مؤمنا فكأنما أكرم الله تعالى " . وقال : حديث باطل لا أصل له
قال الحاكم أبو عبد الله : الغالب على رواياته المناكير
وقال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق . وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة ، وسلفه جلة ، صحبته حضرا وسفرا ، فما رأيته ترك قيام الليل من نحو ثلاثين سنة ، فكان يقرأ سبعا كل ليلة ، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية . أخرج مرة عشرة من الغزاة بآلتهم عوضا عن نفسه ، ورابط غير مرة
وقال أبو حاتم البستي : كثير المناكير ، يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه ، والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، أبنا الحسن بن سفيان ، ثنا جبارة ، ثنا مندل بن علي ، عن رشدين بن كريب . في نسخة كتبناها عنه فيها العجائب التي ينكرها المتعلم في العلم فكيف المتبحر في هذه الصناعة
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه بالثغور الشامية،
الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه
قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها .
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب