الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

له رواية

الاسم المختصر: الحسين بن علي حسينك

اشتهر بـ: حسينك ، ابن منينة

الكنيةأبو أحمد
اللقبحسينك ، الحافظ
النسبالتميمي ، النيسابوري ، الحافظ
تاريخ الميلاد288هـ ، أو 293هـ
تاريخ الوفاة375هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةبغداد ، الكوفة
رحل في طلب الحديثبغداد : 313هـ
عدد الأحاديث٧٠
عدد الأسانيد٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (5%)8 رواة (18%)9 رواة (44%)10 رواة (23%)11 رواة (9%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (4%)موضع 6 (3%)موضع 7 (29%)موضع 8 (52%)موضع 9 (10%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبا أحمد الحسين بن عليأبو أحمد التميميأبو أحمد الحافظأبو أحمد الحسين بن عليأبو أحمد الحسين بن علي التميميأبو أحمد الحسين بن علي التيميأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميميأبو أحمد بن أبي الحسنأبو أحمد بن أبي الحسن الدارميأبو أحمد بن أبي الحسين الدارميأبو علي الحسين بن علي الحافظالحسين بن عليالحسين بن علي التميميالحسين بن علي الدارميالحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميميالحسين بن علي بن محمد بن يحيى الدارميالحسين بن محمدالحسين بن محمد الدارميالحسين بن محمد بن يحيى الدارميوأبو أحمد الحسين بن علي التميمي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن علي بن محمد بن يحيى ، أبو أحمد التميمي النيسابوري يقال له حسينك ، ويعرف أيضاً بابن منينة

الجزء 8 · الصفحة 411

193 - الحسين بن علي بن محمد بن يحيى ، أبو أحمد التميمي النيسابوري يقال له حسينك ، ويعرف أيضاً بابن منينة . من بيت حشمة ورياسة ، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خزيمة ، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعث بأبي أحمد نائباً عنه ، وكان يقدمه على أولاده . قال الحاكم : صحبته حضراً وسفراً نحو ثلاثين سنة ، فما رأيته يترك قيام الليل ، ويقرأ كل ليلة سبعاً ، وكانت صدقاته دارة سراً وعلانية ، أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بآلتهم ، بدلا عن نفسه ، ورابط غير مرة . وأول سماعه سنة خمس وثلاثمائة ؛ سمع من ابن خزيمة ، وأبي العباس السراج ، ورحل سنة تسع ، فسمع عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عوانة الإسفراييني . وعنه أبو بكر البرقاني ، والحاكم ، وعمر بن أحمد بن مسرور ، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وجماعة . وقال الخطيب : كان ثقة حجة . وتوفي في ربيع الآخر ، وخرج السلطان للصلاة عليه . وقال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق ، وهو شيخ العرب في بلدنا ، ومن ورث الثروة القديمة ، وأسلافه جلة . قرأت على أحمد بن هبة الله ، أنبأك أبو روح ، قال : أخبرنا زاهر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال : " كانت شجرة تضر بالطريق ، فقطعها رجل ، فنحاها عن الطريق ، فغفر له " . رواه مسلم .

سير أعلام النبلاء▼

حُسَيْنَكٌ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَنْبَلُ الْقُدْوَةُ أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حُسَيْنَكُ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ابْنُ مُنَيْنَةَ

الجزء 16 · الصفحة 407

295 - حُسَيْنَكٌ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَنْبَلُ الْقُدْوَةُ أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حُسَيْنَكُ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ابْنُ مُنَيْنَةَ . سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَالْبَاغَنْدِيَّ ، وَابْنَ خُزَيْمَةَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَعَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَالْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً حُجَّةً . وَقَالَ الْحَاكِمُ : الْغَالِبُ عَلَى سَمَاعَاتِهِ الصِّدْقُ . وَهُوَ شَيْخُ الْعَرَبِ فِي بَلَدِنَا وَمَنْ وَرِثَ الثَّرْوَةَ الْقَدِيمَةَ ، وَسَلَفُهُ جِلَّةٌ ، صَحِبْتُهُ حَضَرًا وَسَفَرًا ، فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ مِنْ نَحْوِ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَكَانَ يَقْرَأُ سَبْعًا كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَكَانَتْ صَدَقَاتُهُ دَارَّةً سِرًّا وَعَلَانِيَةً . أَخْرَجَ مَرَّةً عَشَرَةً مِنَ الْغُزَاةِ بِآلَتِهِمْ عِوَضًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَرَابَطَ غَيْرَ مَرَّةٍ . قَالَ : وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَكَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يَبْعَثُهُ إِذَا تَخَلَّفَ عَنْ مَجْلِسِ السُّلْطَانِ يَنُوبُ عَنْهُ . وَكَانَ يُعِزُّهُ وَيُقَدِّمُهُ عَلَى أَوْلَادِهِ ، وَفِي حِجْرِهِ تَرَبَّى ، تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَتْ شَجَرَةٌ تَضُرُّ بِالطَّرِيقِ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ ، فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَغُفِرَ لَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

تاريخ بغداد▼

الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ، أبو أحمد ، المعروف بحسينك النيسابوري

الجزء 8 · الصفحة 627

4107 - الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الله بن قطاف بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ، أبو أحمد ، المعروف بحسينك النيسابوري . سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومن بعدهما من أهل نيسابور . وحج في سنة تسع وثلاثمائة ، فسمع ببغداد من عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي وطبقته ، ثم انصرف ورجع إلى بغداد ثانية في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فكتب أكثر حديث أبي القاسم البغوي وسمع ممن أدرك ببغداد في ذلك الوقت . وكتب بالكوفة عن عبد الله بن زيدان ، ومحمد بن الحسين الأشناني ، وطبقتهما . ورجع إلى نيسابور ، ثم عاد إلى بغداد وقد علت سنه فحدث بها ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا . وأخبرنا عنه أبو بكر البرقاني ، ومحمد وعلي ابنا الحسين بن أحمد بن بكير ، وأحمد بن محمد المؤدب المعروف بالزعفراني ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، وعبيد الله بن عمر بن شاهين ، وغيرهم . وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : كان حسينك ثقة جليلا حجة . وقال لنا مرة أخرى : سمعت منه ببغداد ، وكان من أثبت الناس وأنبلهم . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال : كان حسينك تربية أبي بكر بن خزيمة وجاره الأدنى ، وفي حجره من حين ولد إلى أن توفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وعشرين سنة ، فكان ابن خزيمة إذا تخلف عن مجالس السلاطين بعث بالحسين نائبا عنه ، وكان يقدمه على جميع أولاده ، ويقرأ له وحده ما لا يقرأه لغيره ، وكان يحكي أبا بكر في وضوئه وصلاته ، فإني ما رأيت في الأغنياء أحسن طهارة وصلاة منه ، ولقد صحبته قريبا من ثلاثين سنة في الحضر والسفر وفي الحر والبرد فما رأيته ترك صلاة الليل . وكان يقرأ كل ليلة سبعا من القرآن ولا يفوته ذلك ، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانية ، ولما وقع الاستنفار لطرسوس دخلت عليه وهو يبكي ويقول : قد دخل الطاغي ثغر المسلمين طرسوس وليس في الخزانة ذهب ولا فضة ، ثم باع ضيعتين نفيستين من أجل ضياعه بخمسين ألف درهم ، وأخرج عشرة من الغزاة المطوعة الأجلاد بدلا عن نفسه . وسمعته غير مرة يقول : اللهم إنك تعلم أني لا أدخر ما أدخره ولا أقتني هذه الضياع إلا للاستغناء عن خلقك والإحسان إلى أهل السنة والمستورين . قرأت في كتاب البرقاني بخطه : ولد حسينك سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وقال لي القاضي أبو العلاء الواسطي : توفي حسينك صبيحة يوم الأحد الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو أحمد الحافظ بنيسابور . وكان مولده في سنة ثمان وثمانين ومائتين .

ثقة حجة(2)الإمام الحافظ الأنبل القدوةالغالب عليه الصدق

من بيت حشمة ورياسة ، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خزيمة ، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعث بأبي أحمد نائبا عنه ، وكان يقدمه على أولاده

وأول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة . وكان ابن خزيمة يبعثه إذا تخلف عن مجلس السلطان ينوب عنه . وكان يعزه ويقدمه على أولاده ، وفي حجره تربى ، توفي في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

ثقة حجة

وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : كان حسينك ثقة جليلا حجة . وقال لنا مرة أخرى : سمعت منه ببغداد ، وكان من أثبت الناس وأنبلهم

قال الحاكم : صحبته حضرا وسفرا نحو ثلاثين سنة ، فما رأيته يترك قيام الليل ، ويقرأ كل ليلة سبعا ، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية ، أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بآلتهم ، بدلا عن نفسه ، ورابط غير مرة

الغالب عليه الصدق

وقال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق . وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة ، وسلفه جلة ، صحبته حضرا وسفرا ، فما رأيته ترك قيام الليل من نحو ثلاثين سنة ، فكان يقرأ سبعا كل ليلة ، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية . أخرج مرة عشرة من الغزاة بآلتهم عوضا عن نفسه ، ورابط غير مرة

وقال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق ، وهو شيخ العرب في بلدنا ، ومن ورث الثروة القديمة ، وأسلافه جلة

ثقة حجة

قال الخطيب : كان ثقة حجة

ثقة حجة

وقال الخطيب : كان ثقة حجة . وتوفي في ربيع الآخر ، وخرج السلطان للصلاة عليه

الإمام الحافظ الأنبل القدوة

الإمام الحافظ الأنبل القدوة

التوزيع الموضوعي للأحاديث