أحمد بن علي
الاسم المختصر: أحمد بن علي الرازي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن علي ، أبو بكر الرازي ، العلامة صاحب التصانيف ، وتلميذ أبي الحسن الكرخي
الجزء 8 · الصفحة 315
345 - أحمد بن علي ، أبو بكر الرازي ، العلامة صاحب التصانيف ، وتلميذ أبي الحسن الكرخي . وإليه انتهت رياسة الحنفية ببغداد ، وعنه أخذ فقهاؤها . وكان مشهوراً بالزهد والفقه . عرض عليه قضاء القضاة فامتنع منه . روى في تصانيفه عن أبي العباس الأصم ، وعبد الباقي بن قانع ، والطبراني . وعاش خمساً وستين سنة . قدم بغداد في صباه وسكنها ، وتصانيفه تدل عل حفظه للحديث وبصره به . وكان رأساً في الزهد . قال أبو بكر الخطيب : حدثنا أبو العلاء الواسطي قال : لما امتنع القاضي أبو بكر الأبهري المالكي من أن يلي القضاء قالوا : فمن يصلح ؟ قال : أبو بكر الرازي . وكان الرازي يزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وكان يميل إلى الاعتزال ، وفي تصانيفه ما يدل على ذلك في مسألة الرؤية وغيرها ، وتوفي في ذي الحجة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ * الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُجْتَهِدُ ، عَالِمُ الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ الْحَنَفِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 340
247 - أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ * الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُجْتَهِدُ ، عَالِمُ الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ الْحَنَفِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . تَفَقَّهَ بِأَبِي الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ ، وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَرِحْلَةٍ ، لَقِيَ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، وَطَبَقَتِهِ بِنَيْسَابُورَ ، وَعَبْدَ الْبَاقِي بْنَ قَانِعٍ ، وَدَعْلَجَ بْنَ أَحْمَدَ ، وَطَبَقَتَهُمَا بِبَغْدَادَ ، وَالطَّبَرَانِيَّ ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ . وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَتَخَرَّجَ بِهِ الْأَصْحَابُ بِبَغْدَادَ ، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ الْمَذْهَبِ . قَدِمَ بَغْدَادَ فِي صِبَاهُ فَاسْتَوْطَنَهَا . وَكَانَ مَعَ بَرَاعَتِهِ فِي الْعِلْمِ ذَا زُهْدٍ وَتَعَبُّدٍ ، عُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ الْقُضَاةِ فَامْتَنَعَ مِنْهُ ، وَيُحْتَجُّ فِي كُتُبِهِ بِالْأَحَادِيثِ الْمُتَّصِلَةِ بِأَسَانِيدِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : امْتَنَعَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ الْمَالِكِيُّ مِنْ أَنْ يَلِيَ الْقَضَاءَ ، قَالُوا لَهُ : فَمَنْ يَصْلُحُ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ . قَالَ : وَكَانَ الرَّازِيُّ يَزِيدُ حَالُهُ عَلَى مَنْزِلَةِ الرُّهْبَانِ فِي الْعِبَادَةِ ، فَأُرِيدَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَامْتَنَعَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقِيلَ كَانَ يَمِيلُ إِلَى الِاعْتِزَالِ ، وَفِي تَوَالِيفِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ وَغَيْرِهَا ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ . مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وثلاثمائة وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً . وَفِيهَا مَاتَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْيَشْكُرِيُّ الدِّينَوَرِيُّ ، وَمُسْنِدُ خُرَاسَانَ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْمُحَدِّثُ ، وَمُحَدِّثُ حَلَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ الْحَافِظُ ، وَمُحَدِّثُ مِصْرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْعَسْكَرِيُّ ، وَشَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالَوَيْهِ ، وَمُسْنِدُ أَصْبَهَانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكَ الْقَبَّابُ ، وَإِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ بْنِ طَلْحَةَ الْأَزْهَرِيُّ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ غُنْدَرٌ الْوَرَّاقُ ، وَالْمُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الرَّازِيُّ الدَّيْبَلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ بِأَصْبَهَانَ ، ارْتَحَلَ إِلَى الْفِرْيَابِيِّ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن علي أبو بكر الرازي الفقيه
الجزء 5 · الصفحة 513
2381 - أحمد بن علي أبو بكر الرازي الفقيه . إمام أصحاب الرأي في وقته ، كان مشهورا بالزهد والورع ، ورد بغداد في شبيبته ، ودرس الفقه على أبي الحسن الكرخي ، ولم يزل حتى انتهت إليه الرئاسة ، ورحل إليه المتفقهة ، وخوطب في أن يلي قضاء القضاة فامتنع ، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل . وله تصانيف كثيرة مشهورة ضمنها أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم النيسابوري ، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني ، وعبد الباقي بن قانع القاضي ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، وغيرهم . حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، قال : حدثني أبو بكر الأبهري ، قال : خطبني المطيع على قضاء القضاة ، وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو الشرابي ، فأبيت عليه ، وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي ، فأحضر للخطاب على ذلك ، وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه ، فخوطب ، فامتنع ، وخلوت به ، فقال لي : تشير علي بذلك ؟ فقلت : لا أرى لك ذلك . ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن بن أبي عمرو ، وأعاد خطابه ، وعدت إلى معونته ، فقال لي : أليس قد شاورتك ، فأشرت علي أن لا أفعل ! فوجم أبو الحسن بن أبي عمرو من ذلك ، وقال : تشير علينا بإنسان ، ثم تشير عليه أن لا يفعل ! قلت : نعم إمامي في ذلك مالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعا القارئ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشار على نافع أن لا يفعل ! فقيل له في ذلك ، فقال : أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله ، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد ، فلذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرف مثله ، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه . وحدثني الصيمري أيضا ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي : أن مولد أبي بكر أحمد بن علي كان في سنة خمس وثلاثمائة ، وأنه دخل بغداد سنة خمس وعشرين ، ودرس على أبي الحسن الكرخي . قال الصيمري : وتوفي أبو بكر الرازي في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي . حدثني هلال بن المحسن ، قال : توفي أبو بكر الرازي الفقيه في يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة ، عن خمس وستين سنة ، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه .
جرح وتعديل(2 عالم)
الفقيه
وإليه انتهت رياسة الحنفية ببغداد ، وعنه أخذ فقهاؤها . وكان مشهورا بالزهد والفقه . عرض عليه قضاء القضاة فامتنع منه . روى في تصانيفه عن أبي العباس الأصم ، وعبد الباقي بن قانع ، والطبراني . وعاش خمسا وستين سنة . قدم بغداد في صباه وسكنها ، وتصانيفه تدل عل حفظه للحديث وبصره به . وكان رأسا في الزهد .
