داود
وقال أبو داود عنه : هو غير ثقة .
وقال أبو داود : كان غير ثقة
وقال أبو داود : غير ثقة
وقال أبو داود : غير ثقة
وقال الآجري عن أبي داود : غير ثقة
وقال أبو داود : غير ثقة . ]
وقال أبو داود : غير ثقة
قال أبو داود : هو كذاب غير ثقة ولا مأمون
وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون .
وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون .
وقال الآجري عن أبي داود : كان غير ثقة ولا مأمون
وقال الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن معلى بن هلال ، فقال : غير ثقة ولا مأمون .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون ، أحاديثه موضوعة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن القاسم الأسدي ، فقال : غير ثقة ، ولا مأمون ، أحاديثه موضوعة . قال أبو عبيد : وأظن أبا داود أراد عبيد بن القاسم ، والله أعلم
قال الآجري ، عن أبي داود : عبد الوهاب بن أبي بكر هو عبد الوهاب بن بخت ، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن . ثم قال : كان فاضلا ، كذا قال أبو داود . والمعروف أنهما اثنان
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الوهاب بن أبي بكر قال : هو عبد الوهاب بن بخت ، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن ثم قال : كان فاضلا ، كذا قال أبو عبيد ، عن أبي داود ، والمعروف أنهما اثنان
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو فوق الثقة ، ولكنه يخطئ في أحاديث ، وهو سهل بن أبي عقيل . وقال أيضا : كان من خيار الناس ، روى حديثا عن عطاء فأخطأ فيه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سهل بن هاشم ، فقال : هو فوق الثقة ولكنه يخطئ في أحاديث ، وهو سهل بن أبي عقيل ، وأبو عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن سهل بن هاشم صاحب ابن أدهم ، فقال : من خيار الناس ، روى حديثا عن عطاء فأخطأ فيه
وقال أبو بكر بن أبي داود : سكن أنطاكية ، في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : لم يرو شعبة عنه غير حديث واحد ، وفي حديثه لين
وقال الآجري ، عن أبي داود : في حديثه نكارة ، يقال له : ابن كاسر المد
قال : وسمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ، ولم يكن معه كتب ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير . قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة ، وكان عالما بأهل اليمامة فقال : هو أروى الناس عن يحيى ، وأصح الناس كتابا عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ . فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ، ولم تكن معه كتب ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، فقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأصح الناس كتابا عنه . وقال أيضا : قيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ولم يكن معه كتبه ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة - عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، وقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير ، وأصح الناس كتابا عنه . فقيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب بن عتبة أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال فيه خيرا
وقال أبو داود : روى عنه الليث ، وقال فيه خيرا
وقال أبو داود : روى عنه الليث بن سعد ، وقال فيه خيرا .
قال المروذي : وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال : لا أدري كيف هو ؟ وسئل أبو داود عنه ، فقال : قدري .
وقال أبو داود : قدري
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر .
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر .
وقال الآجري ، عن أبي داود : عمر يرى القدر . وقال في موضع آخر : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير
وقال أبو داود : كان قدريا ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة
قال أبو داود : كان قدريا