ذكر ابن عدي عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عنه ، فقال : لا أعرفه . قال ابن عدي : فعلى هذا يكون مجهولا .
لا أعرفه
وجدت من روايته حديثا منكرا تقدم في ترجمة أحمد بن داود [501] ووقفت له على عدة أحاديث مناكير، وما عرفته إلى الآن.
وقال ابن يونس : يحدث عن عبد الله بن عون ، حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح ، ما أعرفه ، يعني هذا .
وقال ابن خزيمة : لما خرج حديث خلف إمام مسجد سعيد عن أنس : لا أعرف خلفا بعدالة ولا جرح
ولما خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» قال : لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح
وقال ابن خزيمة : لا أعرفه بعدالة ولا جرح ، ولا أحتج بخبر مثله
وقال ابن حبان في " الثقات " : روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري الأعاجيب الكثيرة ، ولست أعرفه بعدالة ولا جرح ، وليس له راو غير سليمان ، وسليمان ليس بشيء ، فإن وجد له راو غير سليمان اعتبر حديثه . قلت : له رواة غيره ، وتعين توهينه
قال الشيخ : وعمر بن أبي خليفة لم أر للمتقدمين فيه كلاما إلا أني لما رأيت له من الحديث ، وإن قل ، لم أجد بدا من أن أذكره وأبين لأني هكذا شرطت في أول الكتاب
إن صح الخبر ، فإني لا أقف على سماع قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : لا أقف على سماع قتادة من قدامة ولست أعرف قدامة بن وبرة بعدالة ولا جرح
قال ابن خزيمة : لا أحفظ عنها راويا غير ابنها ، ولا أعرفها بعدالة ولا جرح .
قال ابن عدي : وعلي بن مهران يروي عنه أهل الري ، ولا أعلم فيه إلا خيرا ، ولم أجد له حديثا منكرا فأذكره .
وقال ابن عدي : لا أعلم فيه إلا خيرا ، لم أر له حديثا منكرا ، وقد كان راويا لسلمة بن الفضل ،
وقال ابن القطان : لا أعلم له موثقا
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه صفوان بن عيسى ، وعبد الرزاق وغيرهما ، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : لا بأس بحديثه، وإنما يوتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي أن لا تسأل عمن روى عنه مالك
وقال ابن عدي : ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته ، إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف
لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه ، لا من رواية ابن وهب
ولورقاء أحاديث كثيرة ونسخ ، وله عن أبي الزناد نسخة ، وعن منصور بن معتمر نسخة ، وقد روى جملة ما رواه أحاديث غلط في أسانيدها وباقي حديثه لا بأس به .
ولأبي بلج غير ما ذكرت ، وقد روى عن أبي بلج أجلة الناس ؛ مثل : شعبة ، وأبو عوانة ، وهشيم . ولا بأس بحديثه .
قال الشيخ : وأبو بكر بن نافع قد روى عنه مالك ، ولولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك ؛ لأن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقد روى غير مالك عن أبي بكر بن نافع أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به .
وقال ابن خلفون : لا بأس به
وسئل عنه علي ابن المديني ، وأحمد بن حنبل فلم يعرفاه ، وقالا : يسأل عنه ، فإن كان لا بأس به حمل عنه
، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما عن الأزور غير يحيى بن سليم ، وهو من حديث سليمان التيمي ، لا يروى عنه إلا من هذا الطريق . قال الشيخ : ولأزور بن غالب غير ما ذكرت من رواية يحيى بن سليم عنه ، أحاديث معدودة يسيرة غير محفوظة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقد رد ابن شاهين قول ابن عمار : لا بأس به ، فقال : ليست تزكيته لأسد حجة على قول يزيد بن هارون وعثمان ؛ لأن يزيد واسطي وعثمان كوفي ، وابن عمار موصلي ، فهما أعلم بأسد من ابن عمار ، ويزيد في الطبقة العليا ؛ يعني من المعرفة . وقد جاء عن ابن عمار أيضا أنه قال : أسد بن عمرو صاحب رأي ، ضعيف الحديث . فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله : لا بأس به ، أنه لا يتعمد ، وأنه تغير لما ضعف بصره ، فضعف حفظه . وقد اختلف فيه قول ابن معين أيضا .
قال ابن خلفون : ليس به بأس .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به ، فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه ، لا بأس بها ، صالحة
وقال ابن عدي : أظن أنه بصري ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ذكره الساجي في " الضعفاء " ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن قانع : ليس به بأس
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل ، وعمر متروك
والذي في كتاب ابن أبي حاتم : إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية ، أبو إسحاق ، روى عن مبارك بن فضالة ، وعمر بن موسى الوجيهي ، كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ، وسألته عنه فقال : لا بأس به ، كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث
وفي كتاب ابن الجارود : ليس به بأس
وقال ابن المديني : لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جدا
لا بأس به
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : لا بأس به .
لا بأس به