٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن كثير القرشيكتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه

وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه

محمد بن كثير القرشيكتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه

وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه

موسى بن وردان المدنيكثر خطؤه حتى كان يروي المناكير عن المشاهير

وقال ابن حبان : كثر خطؤه حتى كان يروي المناكير عن المشاهير .

موسى بن وردان المدنيكثر خطؤه حتى كان يروي المناكير عن المشاهير

وقال ابن حبان : كثر خطؤه حتى كان يروي عن المشاهير المناكير .

صالح بن كيسان الدوسيكثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

وقال ابن عبد البر : كان كثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

صالح بن كيسان الدوسيكثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل العلم والحفظ والفهم وكان كثير الحديث ثقة حجة فيما ( حمل )

روح بن عبادة القيسيكثير الحديث جدا صدوقا

وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة

محمد بن الأزهر الجوزجانيكثير الحديث ، يتعاطى الحفظ

كثير الحديث ، يتعاطى الحفظ ، من جلساء أحمد بن حنبل

وقال ابن حبان في الضعفاء : هو كثير الخطأ

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الضعفاء " ، قال : هو كثير الخطأ

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد عن الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في الروايات، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .

وقال أبو حاتم بن حبان : كثير الخطأ فاحش الوهم ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه .

قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية .

وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة

الضحاك بن عثمان الحزاميكثير الخطأ ليس بحجة

وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة

جعفر بن زياد الأحمركثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها

وقال ابن حبان : كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها .

جعفر بن زياد الأحمركثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها

وقال ابن حبان في " الضعفاء " : كثير الرواية عن الضعفاء ، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء

وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط

وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى .

وقال أبو أحمد بن عدي : كثير الغلط .

وقال ابن عدي : كثير الغلط

زافر بن سليمان القهستانيكثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه

وقال ابن حبان : أصله من قوهستان ، وولد بالكوفة ، ثم انتقل إلى بغداد ، ثم إلى الري فأقام بها ، كثير الغلط في الأخبار ، واسع الوهم في الآثار ، على صدق فيه

زافر بن سليمان القهستانيكثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه

وقال ابن حبان : أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد ثم صار إلى الري فأقام بها، كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات والتنكب عما انفرد به من الروايات

مصعب بن سلام التميميكثير الغلط لا يحتج به

وقال ابن حبان : كان كثير الغلط لا يحتج به

رشدين بن سعد المهريكثير المناكير

وقال ابن حبان : كان ممن يجيب في كل ما يسأل ، ويقرأ كل ما دفع إليه ، سواء كان من حديثه أم من غير حديثه ، فغلبت المناكير في أخباره

رشدين بن كريبكثير المناكير

وقال ابن حبان : كثير المناكير ، روى عن أبيه أشياء ليس يشبه حديث الأثبات عنه ، والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به

موسى بن خلف العميكثير المناكير

وقال ابن حبان : أكثر من المناكير

قال ابن حبان : كان تدخل عليه المناكير، وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال

وكناه ابن خلفون في "الثقات" : أبا معاذ ، قال : وزعم بعضهم أنه كثير الوهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس .

وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاستحق الترك ، كذا قال ، وكأنه أراد غيره ، فالتبس عليه

يزيد بن يوسف الرحبيكثير الوهم سيئ الحفظ

وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ كثير الوهم ، يرفع المراسيل ويسند الموقوف ولا يفهم ، فلما كثر ذلك منه سقط الاحتجاج بأفراده

أشعث بن سواركثير الوهم فاحش الخطأ

والذي رأيت أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب « المجروحين » وقال : هو فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، وذكر له حديث « نهى المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام » ، وقال : ذكر المهاجرين في هذا كذب ، لم يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الكلام أحدا دون غيرهم ، ويشبه أن يكون أشعث أراد أن يختصر [ ق 91 أ ] من الحديث شيئا فإذا به قد قلبه وغير معناه ، قال : ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : توفي سنة أربعين ومائة .

أشعث بن سواركثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : فاحش الخطأ كثير الوهم

إسحاق بن الصباح الأشعثيكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال بن حبان : كان كثير الوهم فاحش الخطأ

زياد بن عبد الله البكائيكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما يوافق الثقات من الروايات فإن اعتبرها معتبر فلا ضير، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه .

سعيد بن المرزبانكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كثير الوهم ، فاحش الخطأ

سعيد بن المرزبانكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن قهزاذ قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول: سألت عبد الله بن المبارك عن أبي (سعيد) البقال، فقال: كان قريب الإسناد: أي إنا كتبنا عنه لقرب إسناده ولولا ذلك لم يكتب عنه شيئا

حنش بن المعتمر الكنانيكثير الوهم في الأخبار ينفرد بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه

وأما ابن حبان فقال : حنش بن المعتمر هو الذي يقال له : حنش بن ربيعة ، والمعتمر كان جده ، وكان كثير الوهم في الأخبار ، ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه

بكير بن أبي السميط المسمعيكثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات

وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات ، ثم أعاد ذكره في كتاب "الثقات" . فلا أدري وهم في ذلك ، أو هما عنده رجلان ، ولك أنه عرف الضعيف بالمكفوف البصري ، والثقة مولى المسامعة ، والله أعلم . والمزي جمع بينهما ، ولا أدري من سلفه فيه ، فإن البخاري وأبا حاتم لم يعرفاه بالمكفوف ، وكذا من بعدهما ممن تبعهما ، فيحتاج قول المزي إلى نظر .