قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة وسألته - يعني علي بن المديني - عن الحارث بن نبهان ؟ فقال : كان ضعيفا ضعيفا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف
وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف
وقال ابن المديني : لم يزل عندنا ضعيفا ضعيفا
وقال ابن المديني : كان ضعيفا ضعيفا ليس بشيء
وقال ابن عبد البر في ترجمة صفوان بن سليم : بكر بن الشرود سيئ الحفظ ، ضعيف ، عنده عن مالك مناكير .
قال الشيخ : وبشير بن زاذان هذا أحاديثه ليس عليها نور ، وهو غير ثقة ضعيف ويحدث عن جماعة ضعفاء ، وهو بين الضعف ، وأحاديثه عامتها عن الضعفاء
وقال ابن عدي : أحاديثه ليس لها نور وهو ضعيف غير ثقة ، يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين الضعف .
ضعيف ، وكان ضريرا يتلقن
ضعيف ، كان يقبل التلقين
ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا
ضعيف ، كثير الغلط ، كثير الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف لا يفرح بحديثه
وقال ابن المديني : ضعيف لا أكتب عنه شيئا
حدثنا محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس القرشي ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : إسماعيل بن مسلم ضعيف لا يكتب حديثه
حدثنا محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس القرشي ، سمعت علي بن المديني يقول : أبو العطوف ضعيف لا يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني عن الموقري ، فقال : يروي عنه أهل الشام ، وأرى أن كتبه من نسخ الزهري من الديوان . وقال أبو العباس القرشي ، عن علي ابن المديني : الموقري ضعيف لا يكتب حديثه
أخبرنا محمد بن خلف المرزبان حدثني أبو العباس القرشي سمعت علي بن المديني يقول : الموقري ضعيف لا يكتب حديثه
وقال علي ابن المديني : ضعيف لا يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عامة حديثه عمن يروى عنهم، لا يتابعه عليه أحد، وأحاديثه تشبه الغرائب، وهو ضعيف يكتب حديثه
وله أحاديث غير ما ذكرت ، وعامة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه ، وأحاديثه شبه الغرائب ، وهو ضعيف يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه ، وأحاديثه شبه الغرائب ، وهو ضعيف يكتب حديثه
أخبرنا محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس القرشي ، سمعت علي بن المديني يقول : يحيى بن أبي أنيسة ضعيف ، لا يكتب حديثه .
وقال أبو عبد الله القرشي ، عن علي ابن المديني : يحيى بن أبي أنيسة ضعيف لا يكتب حديثه
وقال ابن المديني : ضعيف لا يكتب حديثه
قال ابن يونس : واسم أبي رومان : عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندري ، مولى المعافري ، كان يسكن الإسكندرية . ويقال : كان أصله من المغرب ، وكان من أصحاب ابن وهب ، روى عنه وعن أبيه أبي رومان ، وعمه موسى بن يحيى بن هلال ، وهو ضعيف الحديث ، روى مناكير ، توفي في شوال سنة 256
قال الأزهري : ضعيف ، ليس بشيء في الحديث .
وقال ابن المديني : ضعيف ، ليس بشيء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : ضعيف ليس بشيء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي بن المديني : ضعيف ، ليس بشيء
وقال ابن المديني : كان ضعيفا ، وليس بشيء
وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .
وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث .
ضعيف ، متروك
وقال ابن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : هو عندهم ضعيف متروك لكثرة غلطه لا يختلفون في ضعفه .
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
قال أبو عمر ابن عبد البر في « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ضعيف متروك
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ، ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد
وقال ابن قانع : ضعيف متروك الحديث