٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذه الأحاديث وإن كان طلحة رواه ، عن خليل بن مرة ، وهو ضعيف فإنه لا يرويه غير طلحة بن زيد

سمعت الأزهري ذكر طلحة صاحب ابن مجاهد فقال : ضعيف في روايته وفي مذهبه

وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى " : وأبو سفيان بن نافع ضعيف .

وقال أبو محمد بن حزم وحده : ضعيف

وقال ابن خراش ، وغير واحد : عاصم ضعيف .

وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف

وقال ابن خراش ، وغير واحد : ضعيف الحديث .

وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف وليس حديثه بحجة

قال ابن الجوزي لما أخرج حديثه في زكاة الحلي في التحقيق قالوا عافية ضعيف ما عرفنا أحدا طعن فيه قالوا الصواب موقوف قلنا الراوي قد يسند . وقد يفتي . وتعقبه ابن عبد الهادي الصواب وقفه عافية لا نعلم أحدا تكلم فيه .

قال ابن الجوزي لما أخرج حديثه في زكاة الحلي في التحقيق قالوا عافية ضعيف ما عرفنا أحدا طعن فيه قالوا الصواب موقوف قلنا الراوي قد يسند . وقد يفتي . وتعقبه ابن عبد الهادي الصواب وقفه عافية لا نعلم أحدا تكلم فيه .

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه في فضائل علي ، وهو ضعيف غال في التشيع .

وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث

وقال علي بن المديني : ضعيف الحديث

تابعه غيره عن عباد ، ولكن عبادا ضعيف .

وقال ابن أبي شيبة : وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال : ضعيف عندنا وكان قدريا

وقال ابن عدي : هو في نفسه لا بأس به ، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر ، وشهر ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في نفسه لا بأس به ، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر ، وشهر ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي بن المديني، عن فليح بن سليمان، فقال : هو وأخوه ضعيفان

وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : ضعيف

وهكذا أخرجه ابن مردويه في التفسير . وأخرجه عبد بن حميد ، وابن جرير ؛ كلاهما من وجه آخر عن أبي معشر ، فقالا : عن محمد بن عبد الرحمن ، قال أبو عمر : هذا هو الصواب في تسمية ولده . قلت : وأخرجه ابن شاهين ، وابن مردويه في التفسير أيضا من وجه آخر عن أبي معشر ، فقالا : يحيى بن عبد الرحمن ، والاضطراب فيه عن أبي معشر ، وهو نجيح بن عبد الرحمن ، فإنه ضعيف . وقد رواه سعيد بن أبي هلال ، عن يحيى بن شبل ؛ فخالف أبا معشر في سنده . وأخرجه ابن جرير ، وابن شاهين من طريق الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد ، عن يحيى بن شبل : أن رجلا من بني نصر ، أخبره عن رجل من بني هلال ، عن أبيه : أنه أخبره أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه . وأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، لكن لم يقل عن أبيه ، ورواية الليث أوصل

وقال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا

وقال محمد بن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود والنسائي ، وابن حبان : ضعيف . زاد النسائي : ليس بذاك

وقال ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان : ضعيف

قلت : وهو أقرب إلى الصواب ، ففي عبد الله ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في « الثقات » . والاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة ، وإسماعيل ضعيف . وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة ، فذكره بالزيادة ، لكن قال : عن عبيد الله بن عبد الله بن السائب بن نهيك . كذا أخرجه ابن أبي داود في كتاب « الشريعة » ، وأخرجه أبو عوانة في « صحيحه » من حديث المليكي ، فقال : عبد الله بن السائب بن أبي نهيك . ووضح من هذه الطرق أنه عبد الله ، وقيل : عبد الرحمن بن عبيد الله بن السائب بن نهيك بن أبي مليكة ؛ فمنهم من نسبه إلى جده ، فقال : عبد الله بن السائب ، أو عبد الرحمن . ومنهم من نسب أباه إلى جده . ومنهم من سماه عبيد الله بن عبد الله ، ونسب أباه إلى جده . ومنهم من نسب السائب إلى جده . وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان : إسماعيل والمليكي ، والله أعلم

وقال أبو الحسن بن القطان : كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس ، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، والحق فيه أنه ضعيف ؛ لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين