وعبد الله بن عيسى له غير ما ذكرت من الحديث ، وهو مضطرب الحديث ، وأحاديثه إفرادات كلها وتختلف عليه لاختلافه في رواياته ؛ ألا ترى أنه قال مرة عن يونس ، عن الحسن ، عن أبي بكرة وقال مرة : عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في الحديث الذي ذكر فيه " جعلني الله فداك " وقد أمليت الروايتين جميعا ، وليس هو ممن يحتج بحديثه
وقال ابن عدي : مضطرب الحديث قليل الحديث ، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه .
مضطرب الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن يونس بن عبيد ، وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات ، وهو مضطرب الحديث ، وليس ممن يحتج به .
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
روى ابن عدي له هذه الأحاديث ، وقال : هو مظلم الأمر
وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عمرو بن الحصين ، وهو مظلم الحديث ، ويروي عن قوم معروفين ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه كما ذكرته
وقال أبو أحمد بن عدي : معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ، ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع
وقال ابن عدي : معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع
وقال ابن عدي : أحاديثه مقاربة
ولسعيد عن إسماعيل بن أمية نسخة ، وعندي عن غير واحد ، عن سعيد ما وجدت فيها ما لم يتابع عليه غير ما ذكرت من حديث ذكر فيه أبي بكر وعمر ، وله عن الأعمش وغيره من الحديث ما لم أجد أنكر مما ذكرته ، وأرجو أنه ممن لا يترك حدثه ، ويحتمل في رواياته ؛ فإنها مقاربة
وذكره ابن عدي ، فقال : لولا ما شرطنا وإلا لما ذكرته ، إلى أن قال : وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه : هو مقبول عند أصحاب الحديث . وأما كلام أبيه ، فما أدري أيش تبين له منه ؟ .
والعلاء بن بشر هذا لا أعرف له تمام خمسة أحاديث ، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
ولأبي قحذم هذا غير ما ذكرت ، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
ولخالد بن يزيد العدوي غير هذا من الحديث ، ومقدار ما يرويه عمن رواه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : أظنه مدنيا ، لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة ، ومقدار ما له لا يتابع عليه
وقال ابن عدي في أحاديثه - وليس بالكثير مقدار ما يرويه - بعض الإنكار ، كما قال البخاري
وقال ابن عدي : حدث من المناهي بمقدار ثلاثمائة حديث ، قال : ومقدار ما أمليت من حديثه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : مقدار ما يرويه لا يتابع عليه
ولصالح من الحديث غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ؛ إما يكون غلطا في الإسناد ، أو شيئا يرويه بإسناد لا يرويه غيره ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولكن يشبه عليه ويخطئ ، وأكثر ما يلحقه في أحاديثه ما يرويه في جده طلحة من الفضائل فيما لا يتابعه أحد عليه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولكن يشبه عليه ويخطئ ، وأكثر ما يرويه في جده من الفضائل ما لا يتابعه عليه أحد
وقال ابن عدي : يحتمل ، ولا أعلم له شيئا منكرا
ولسليمان بن أحمد أحاديث إفرادات غرائب ، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره ، وهو عندي ممن يسرق الحديث ، أويشتبه عليه .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو ممن يكتب حديثه ، وإن كان غيره يخالفه فيه .
وحدث عنه أهل العراق وأهل خراسان ، وهو ممن يكتب حديثه . وعندي أنه إذا خالف في الإسناد أو في المتن فإنه يغلط ، ولا يتعمد . وإذا روى حديثا منكرا فيكون البلاء ممن روى عنه فيكون ضعيفا ، وليس هو ممن يتعمد الكذب
وذكره ابن عدي في الكامل ، وقال : هو ممن يكتب حديثه ، وهو إلى الصدق أقرب ، وقد حدث عنه شعبة
وأبو هارون الغنوي هذا ما أقل ما له من الروايات ، وهو ممن يكتب حديثه ، وهو متماسك ، حدث عنه شعبة ، وهو إلى الصدق أقرب .
وقال ابن عدي : لم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي
ولم أجد له حديثا منكر المتن ، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه كما قال النسائي
وقال ابن عدي : أحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير
وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما . وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .
وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، وليس فيما يرويه شيء منكر ، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
وقال ابن عدي : هو عندي من أهل الصدق
وأبو عصيدة عندي مع هذا كله من أهل الصدق