قال ابن عدي : ولأبي عامر غير ما ذكرت ، وهو عزيز الحديث من أهل البصرة ، ولعل جميع ما أسنده خمسون حديثا ، وقد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا .
وقال ابن عدي : لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، ومن سمع منه بأخرة وهو مختلط - يعني فهو ضعيف - إلى أن قال : ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لا بأس به ، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة
ولعاصم الأحول حديث صالح ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا ، ولا شيئا فيه اضطراب إلا ما ذكرته ، وهو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به ، يكتب حديثه
وعبد السلام بن حرب لا بأس به.
وقال ابن عدي : أما في الروايات فلا بأس به
وقال ابن عدي : أما في باب الروايات فلا بأس به
وعبد الله بن أبي لبيد قد روى عنه الثقات ، وأما صفوان بن سليم حيث لم يصل عليه إنما لم يصل عليه لأجل ما كان يرمى بالقدر ، وأما في باب الروايات فلا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به .
وقال ابن عدي : لا بأس به
وقال ابن عدي : وهو ممن لا بأس به إن شاء الله تعالى
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : حدث عنه الأوزاعي بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة
عند عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة أصناف سعيد ، وقدر روى عبد الوهاب عن غير سعيد من البصريين جماعة كثيرون ، وهو لا بأس به
وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي
وقال ابن عدي : لا بأس به
وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ، ولا أرى به بأسا
[ وقال ابن عدي ] : لم أخرج هاهنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
وقال ابن عدي : ليس عنده كثير حديث ، وهو عندي لا بأس به .
وليس لعلي البارقي الأزدي كثير حديث ، ولا بأس به عندي .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كثير حديث . وهو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : ولعلي بن المبارك أحاديث وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير مقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به [