ولعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فأحاديثه فيها بعض النكرة.
وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة
وألحق الذهبي في نسخة بخطه : خرجت هذا تبعا للبخاري ، ثم إني وجدت له صحبة وحديثا عند سليم بن عامر ، عنه ، فإن صح أنه صحابي يحول من هنا . ثم تبين لي أنهما اثنان ، روى عنهما مكحول ، افترقا بالنسبة ، فالصحابي مازني حمصي ، وهو أخو عبد الله ، والآخر هلالي إن كان محمد بن عمر الرومي ضبط نسبته . قلت : ذكر جمع جم من العلماء في الصحابة ، وليس هو على شرط هذا الكتاب ، والحديث في " مسندي " أحمد وأبي يعلى ، وقد ذكره ابن عدي تبعا للبخاري ، والله أعلم .
وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان، وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة، وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما فيه إلى الضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه
ولعقبة غير ما ذكرت ، وبعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها مما لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها ما لا يتابع عليه
قال الشيخ : وهذا لا أعلم رواه عن الأوزاعي ، عن العلاء غير عقبة من رواية ابنه عنه . وليس للأوزاعي عن العلاء غير هذا الحديث ، وهذا عزيز عن العلاء ، روي عن أبي العميس عن العلاء ، وروي عن الثوري عن العلاء ، وهو غريب من حديث الثوري ، ورواه عنه عبد الرزاق
قال الشيخ : وهذا من رواية الأوزاعي ، عن الأعمش ، لا يروي إلا عن عقبة عن الأوزاعي ، وللحارث بن سليمان عن عقبة أحاديث ليست هي بالمحفوظة ، والأوزاعي عن الأعمش ما أرى يصح منها شيء ، وقد روى الأوزاعي عن الأعمش غير حديث
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا لا يرويه عن الأوزاعي غير عقبة ، ولعقبة بن علقمة غير ما ذكرت
وعقيل الجعدي لم ينسب، وإنما له هذا الحديث الذي ذكره البخاري
قال الشيخ : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا ، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه ، وهو لا بأس به .
وقال علي بن عمر : لم يسند عكرمة غير هذا الحديث ، وكذا قال ابن عدي ، وزاد : إلا شيئا يسيرا .
قال الشيخ : ولعكرمة بن عمار غير ما ذكرت من الحديث ، وهو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة .
وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سفيان ، حدثنا مخلد بن مالك الحمال ، حدثنا علي بن أبي بكر الرازي ، وما رأيت أورع منه إلا وكيعا
سمع منه موسى بن إسماعيل
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث كلها غير محفوظة ، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضا
سمع ثابتا البناني .
حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، ثنا النضر بن طاهر ، ثنا علي بن أبي سارة ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة عائشة حديثا فقالت عائشة : لولا أنك حدثتني بهذا يا رسول الله لظننت أنه حديث خرافة ، فقال لها : يا عائشة وهل تدرين ما خرافة ؟ قالت : لا ، قال : فإن خرافة كان رجلا من بني عذرة سبته الجن فكان معهم ، فإذا استرقوا السمع من السماء حدث بعضهم بعضا بذلك ، فسمعه خرافة منهم ، فحدث به بني آدم ، فيجدونه كما يقول ، وذكر الحديث . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا عمرو بن الحصين . قال : وحدثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، ثنا النضر بن طاهر قال : حدثنا علي بن أبي سارة ، قال : ثنا ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما محق الإسلام محق الشح شيء قط . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن عقبة ، ثنا علي بن أبي سارة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حمل بقوائم السرير الأربع إيمانا واحتسابا حط الله عنه أربعين كبيرة . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا علي بن محمد بن أبي سارة ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل يوم القيامة من أهل الجنة ليشرف على أهل النار ، فيناديه رجل من أهلها : يا فلان أتعرفني ؟ قال : لا والله ما أعرفك من أنت ؟ ويحك ، قال : أنا الذي مررت على بابي فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك ، قال : قد عرفت ذلك ، قال : فاشفع لي بها عند ربك ، قال : فدخل ذلك الرجل على الله في زورة فقال : يا رب إني أشرفت على أهل النار ، فناداني رجل من أهلها ، فقال : يا فلان هل تعرفني ؟ فقلت : لا والله ما أعرفك فمن أنت ؟ ويحك ، قال : فأعاد الكلام ، يا رب فشفعني فيه ، قال : فيشفعه الله فيه ، ويأمر بإخراجه من النار . وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعلي بن أبي سارة ، عن ثابت كلها غير محفوظة وله غير ذلك ، عن ثابت مناكير أيضا
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعلي بن أبي سارة عن ثابت كلها غير محفوظة ، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضا
وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير علي بن أبي طالب
وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد
حدثنا عمر بن سنان ، ثنا أبو مصعب . حدثنا محمد بن الحسن البصري ، ثنا علي بن بحر قالا : حدثنا علي بن أبي اللهبي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن لله تعالى ديكا عنقه منطوية تحت العرش ، ورجلاه في التخوم ، فإذا كانت هنية من الليل صاح: سبوح قدوس ؛ فصاحت الديكة . حدثنا الفضل بن الحباب ، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي . وحدثنا محمد بن الحسن ، أخبرنا علي بن بحر ، قال : ثنا علي بن أبي علي اللهبي ، ثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالس عنده فقال : يا رسول الله عندي دينار فقال : أنفقه على نفسك ، قال : يا رسول الله عندي آخر ، فقال : أنفقه على زوجتك ، قال : يا رسول الله عندي الثالث ، قال : أنفقه على خادمك إن كانت لك ، قال : يا رسول الله عندي الرابع والذي أكرمك ما عندي غيره ، قال : فاجعله في سبيل الله عز وجل وهو أدناها أجرا . أخبرنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو مصعب ، قال : حدثني علي بن أبي علي اللهبي ، عن محمد أبي المنكدر أنه سمع جابرا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم في المضمار ، وغدا في السباق ، فالسبق الجنة ، والغاية النار ، بالعفو تنجون ، وبالرحمة تدخلون ، وبأعمالكم تقتسمون . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا هارون البزاز . حدثنا ابن أبي فديك ، قال : أخبرنا علي بن أبي علي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من لم يسرع به عمله لم يسرع به حسبه . حدثنا الحسن ، قال : حدثني الحسين بن عيسى ، قال : حدثني ابن أبي فديك ، عن علي بن أبي علي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا محاش النساء . حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، ثنا دحيم ، ثنا ابن أبي فديك ، أخبرني علي بن أبي علي الهاشمي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن العين لتورد المرء القبر والجمل القدر ، وإن أكثر هلاك أمتي في العين أو النفس ، قال : أشك فيهما . حدثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي ، ثنا محمد بن رجاء السندي ، قال: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : ثنا علي بن أبي علي اللهبي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أخوف ما أتخوف على أمتي الهوى وطول الأمل ، أما الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وهذه الدنيا مرحلة ذاهبة ، وهذه الآخرة مرحلة قادمة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فإن استطعتم أن تكونوا من بني الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فافعلوا ، فإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب ، وأنتم غدا في دار حساب ولا عمل . أخبرنا عمر بن سنان ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، عن علي بن أبي علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن درة بنت أبي لهب قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يودى مسلم بكافر . وهذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر وغيره كلها غير محفوظة ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، وكل يشبه بعضه بعضا .
وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس متوشح ببرد حبرة يسلم عن يمينه وعن شماله . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : ثنا محمد بن روح القشيري إملاء في مسجد الجامع ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحب الخلق إلى الله تعالى الشاب الحدث السن في صورة حسنة ، جعل شبابه وجماله لله ، وفي طاعة الله ، ذاك الذي يباهي به الرب ملائكته ، يقول : هذا عبدي حقا . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا سعيد بن عثمان التنوخي بحمص ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قلنا له : حدثنا ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، قال لنا ابن صاعد : وهذا عن الثوري ليس بمحفوظ ، بل هو منكر . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دخوله مع طلوع الفجر إلى المسجد بريح الطيب . ثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني سعيد بن عثمان التنوخي ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن عكيم ، قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة ألا ينتفع بإهاب الميتة ولا عصبها . وهذه الأحاديث عن الثوري بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عن الثوري . حدثنا عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل ، ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، عن عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشيب في مقدم الرأس يمن ، وفي العذارين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شؤم ، وقال بعضهم : لؤم . وهذا حديث باطل عن عبيد الله وغيره ، وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله . حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال معقل بن يسار المزني : كنا بمنى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولعاب ناقته بين كتفي ، ففهمت من كلامه قال : لا وصية لوارث ، وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا الهيثم بن أبي زياد ، عن عصام بن مهاجر ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخضاب بالحناء هي سنتي وهي لي ، والصفرة للملائكة ، والبياض لأبينا إبراهيم صلى الله عليه وسلم . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، ثنا عمر بن صبيح ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ومن عق والديه أو حدد النظر إليهما في حال عقوقه ، فأولئك مني وأنا منهم بريء إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . وهذه الأحاديث ، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا ، فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا
حدثنا الفضل بن الحباب ، قال : ثنا مسلم ، ثنا علي بن المبارك ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن ضمضم بن جوس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب . قال : وحدثنا علي بن المبارك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن بسرة بنت صفوان قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مس فرجه فليعد الوضوء . حدثنا أبو خليفة ، ثنا مسلم ، ثنا علي بن المبارك ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا ، ويشرب قاعدا وقائما ، ويصوم ويفطر في سفره ، وينصرف في الصلاة عن يمينه وعن شماله . وهذه الأحاديث التي رواها مسلم عن علي بن المبارك ، هذه الأحاديث الثلاثة أحاديث مستقيمة .
وهذا حديث يعرف بهشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، ويقال : سمعه من هشام يحيى بن معين ، وقد سرقه من هشام علي بن جميل هذا ، وسليمان بن أحمد الواسطي وعمرو بن مالك النكري
وهذا لم يأت به عن جرير بهذا الإسناد غير علي بن جميل ، وحلف عليه أن جريرا حدثه ، وقد سرقه من علي بن جميل رجل يقال له : معروف بن أبي معروف البلخي ، ومعروف هذا غير معروف
حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : كان شعبة يحدث عن علي بن زيد ، عن يوسف بن ماهك ، وكان حماد بن سلمة يقول : يوسف بن مهران .
وقال أبو أحمد بن عدي : كان قاضيا بحلب ، وروى له حديث " المدبر من الثلث " ، وحديثا آخر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ضربتين ضربة للوجه وضربة لليدين ، ثم قال : وهذان الحديثان عن عبيد الله يرويهما علي بن ظبيان ويرفعهما ولا يرفعهما غيره ، وحديث التيمم رواه يحيى القطان والثوري وغيرهما موقوف ، وإنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين لما رفعهما فأبطل في رفعهما ، والثقات قد أوقفوهما ، وروى له أحاديث أخر ، ثم قال : ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين
ولما ذكر ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفعه : " ما بين المشرق والمغرب قبلة " . قال : هذا لا أعلم يرويه عن محمد غير أبي معشر ، وعلي ، ولعل عليا سرقه من أبي معشر ، فإنه به أشهر
وذكر له ابن عدي هذا الحديث ، وحديثا آخر بإسناده هذا في التيمم ضربتين ضربة للوجه ، وضربة لليدين ثم قال : وهذان الحديثان لا يعرفهما غيره ، وحديث التيمم رواه القطان وغيره موقوفا ، وروى له أحاديث أخر ، وقال : الضعف على حديثه بين
أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عثمان بن أبي شيبة . وحدثنا أبو يعلى ، قال : ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل . وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو كريب . وحدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور ، ثنا عبيد بن هشام الحلبي . وأخبرنا أبو يعلى ونصر بن القاسم قالا : حدثنا أبو همام . وحدثنا ابن ذريح ، ثنا جبارة . وحدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن يونس . وحدثنا أحمد بن محمد بن شبيب ، ثنا محمد بن بكر بن خالد القصير . وحدثنا ابن صاعد وصالح بن يونس قالا : حدثنا علي بن مسلم . وأخبرنا عبد الله بن محمد بن يونس ، ثنا بركة بن محمد الحلبي . وأخبرنا عمر بن سنان ، ثنا سفيان بن وكيع . وأخبرنا عمر بن سنان وابن قتيبة ومحمد بن تمام ، وعبد الرحمن بن عبيد الله قالوا : حدثنا محمد بن قدامة ، قالوا : أخبرنا علي بن ظبيان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المدبر من الثلث . أخبرنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، حدثني نعمان بن جابر . حدثنا ابن الأصفهاني ، ثنا علي بن ظبيان بإسناده مرفوع . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكوني ، ثنا علي بن ظبيان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : في التيمم ضربتان ؛ ضربة للوجه ، وضربة لليدين . وهذان الحديثان عن علي بن ظبيان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث المدبر والتيمم جميعا يرفعهما علي بن ظبيان ، ويرفعهما ويوقفهما غيره ، وحديث التيمم رواه يحيى القطان ، والثوري وغيرهما موقوفا ، وإنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين لما رفعهما ، فأبطل في رفعهما والثقات قد أوقفوهما .
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، ويروي عن أبان بن تغلب وغيره أحاديث غرائب ، ومع ضعفه يكتب حديثه . له عنده حديث في المبعث ، وقال : غريب .
حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجذاني ، ثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجذاني ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل من الطين أوقية فقد أكل من لحم الخنزير أوقية ، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا . وبإسناده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل الطين أو اغتسل به فقد أكل من لحم أبيه آدم ، واغتسل بدمه . وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد
حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، قال : ثنا العلاء بن مسلمة ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء وجه الله عز وجل غفر له . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله عز وجل جنة عدن ، وغرس أشجارها بيده ، وقال لها : تكلمي قالت : قد أفلح المؤمنون . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، قال : ثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد الطويل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن طلاق أم سليم لحوب ، فكف . حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي ، قال : ثنا علي بن شعيب السمسار ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، ولا أكف شعرا ولا ثوبا . حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبي ، ثنا علي بن عاصم ، عن سليمان التيمي ، عن الحسن بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من زمزم فكرع فيه فشرب وهو قائم . حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر ، قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان ، قال : ثنا خالد بن عبد الله الزيات ، قال : ثنا حماد بن خالد الخياط ، قال : ثنا شعبة ، قال : أخبرني علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كانت في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة . ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح ، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثا أو أكثر لا يرويها غيره ، عن خالد ، وروى عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عزى مصابا فله مثل أجره . وقد رواه مع علي بن عاصم ، عن ابن سوقة محمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وروي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم ، عن ابن سوقة ، ومنهم من يزيد في هذا الإسناد علقمة ، فأنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، ورواياته ، عن خالد الحذاء كما ذكرت على أن سائر أحاديثه أيضا يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على حديثه ، وابناه خير منه الحسن وعاصم ؛ لأنه ليس لابنيه من المناكير عشر ما له .
حدثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران ، ثنا محمد بن موسـى الحرشي ، ثنا مروان بن معاوية ، عن علي بن أبي الوليد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن طارق بن شهاب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة فأنزل الله سبحانه وتعالى : فيم أنت من ذكراها . حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، ثنا علي بن غراب ، عن إسماعيل بن أبي الصفيراء ، أخبرنا عبد الله بن أبي مليكة ، قال : سمعت عائشة تقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي مسرورا فرحا ، ثم رجع كئيبا حزينا ، فقال : دخلت البيت الحرام ، ولوددت أني لم أكن فعلت ، أخاف العنت على أمتي بعدي . حدثنا عبدان الأهوازي ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، عن سعد بن أوس ، عن بلال العبسي ، عن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبو اليقظان على الفطرة - قالها ثلاثا . حدثنا محمد بن سعيد الحراني ، قال : ثنا العباس بن صالح بن مساور ، قال : ثنا عبد الغفار بن الحكم ، ثنا علي بن غراب ، ثنا مغيرة بن أبي قرة ، عن أنس بن مالك : أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل ؟ أم أعقلها وأتوكل ؟ قال : بل ، اعقلها وتوكل . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا الحسن بن عنبسة ، ثنا علي بن غراب ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان مصليا فليصل بعد الجمعة أربعا . حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي ، ثنا إدريس بن الحكم العنزي ، ثنا علي بن غراب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . ثنا الحسن بن إسماعيل الصوفي ، ثنا خازم بن يحيى . حدثنا الحسن بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن سنان الشيزري قالا : حدثنا عامر بن سيار ، قال : ثنا علي بن غراب ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس من البر الصيام في السفر . وهذا أوصله عن الثوري علي بن غراب ، وغيره يرويه مرسلا . حدثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني وعلي بن إبراهيم بن الهيثم قالا : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ، ثنا علي بن غراب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة . وهذا أوصله علي بن غراب وغيره يرويه مرسلا ، وقد حدثناه الحسن بن سفيان ، عن هشام بن عمار ، عن عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة موصولا كذلك ، وقد حدثناه غيره عن هشام بن عمار مرسلا . حدثناه أحمد بن هارون البرديجي ، ثنا إبراهيم بن الحسين سيبنة ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أول من أسلم خديجة . ولعلي بن غراب غير ما ذكرت غرائب وإفرادات ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه