قال الشيخ : وعباد بن راشد هذا ليس حديثه بالكثير ، وحديثه مقدار ما له مما ذكرته ، وما لم أذكره على الاستقامة .
قال ابن عدي : عباد بن زياد بن موسى ، وقيل : عبادة
قال الشيخ : ومن الرواة من إذا حدث عنه يقول : ثنا أبو بكر الكليبي ولا يسميه لضعفه عنده
وقال ابن عدي : عباد بن صهيب ، أبو بكر الكليبي بصري ، ومن الرواة من إذا روى عنه يقول : حدثنا أبو بكر الكليبي ، ولا يسميه لضعفه . ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدمي ، حدثنا أبو بكر الكليبي ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة يعني فذكر حديثا ، ونقل من طريق الجنيدي ، عن البخاري أنه قال : مات قريبا من سنة 212 .
قال الشيخ : وعباد بن عبد الصمد له عن أنس غير حديث منكر ، وعامة ما يرويه في فضائل علي ، وهو ضعيف منكر الحديث ، ومع ذلك غال في التشيع .
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا محمد بن مسعود بن العجمي ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير حدثني أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما بين الركن والباب ملتزم ، من دعا من ذي حاجة أو كربة أو ذي غمة فرج عنه بإذن الله . ثنا ابن صاعد ، ثنا ابن زنجويه والرمادي وأبو نشيط قالوا : ثنا أبو صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن عباد بن كثير أن أيوب السختياني أخبره عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس يوم الجمعة فخلع نعله فلما أحس به الناس خلعوا نعالهم ، فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس ، فقال : إن الملك أتاني فأخبرني . ثنا ابن قتيبة حدثني أبي ، ثنا رواد بن الجراح ، عن عباد بن كثير ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الخلع تطليقة بائنة . ثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي سفيان بقيسارية ، ثنا أبي ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي الدرداء ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخص ليلة الجمعة بقيام أو يوم الجمعة بصيام . ثنا عبد الله بن محمد بن نصر ، ثنا عبد الله بن محمد الخشاب ، ثنا الفريابي ، عن عباد بن كثير ، ثنا مالك بن دينار ، عن علقمة المزني ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة . ثنا علان ، ثنا هارون بن سعيد ، وثنا جعفر بن سهيل النابلسي ، ثنا أبو ميمون جعفر بن نصر العبدي الكوفي قالا : ثنا أنس بن عياض ، ثنا عباد بن كثير البصري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس في الجناية والخلسة والنهبة قطع . أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا يحيى بن يونس ، ثنا شاذ بن فياض ، ثنا عباد بن كثير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ ، وكان لا يأكل القثاء إذا أراد أكله إلا بالملح ، وكان يأكل الخربز بالتمر ، وكان يعجبه مرق الدباء . أخبرنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا محمد بن صدران ، ثنا معان أبو صالح ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله عبدا علق في بيته سوطا يؤدب أهله . أخبرنا الحسين بن موسى بن خلف الرسعني ، ثنا إسحاق بن رزيق ، ثنا عثمان يعني الطرائفي ، قال : أخبرني عباد بن كثير ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اضربوا الدواب على النفار ، ولا تضربوها على العثار . ثنا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني ، ثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، ثنا أبي ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمون منه . ثنا إسحاق بن عبد الله الكوفي وأحمد بن محمد بن سعيد المروزي وإسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قالوا : ثنا حميد بن زنجويه ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا عباد بن كثير ، حدثني العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم ، ولينوا لمن تعلمونه ، ولمن تعلمتم منه ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم علمكم . قال الشيخ : ولعباد بن كثير غير ما ذكرت من الحديث ومقدار ما أمليت منه عامته مما لا يتابع عليه .
ثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن القاسم بن مبرور ، عن يونس بن يزيد ، عن عباد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذرعه القيء في شهر رمضان فلا يفطر ، ومن تقيأ أفطر . ثناه عبدان ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن القاسم بن مبرور ، قال : قال عباد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا القاسم بن حبيش بن سلمان بن برد ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، قال : قال عباد ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وقال عباد ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . قال الشيخ : وهذا الحديث قد اضطرب فيه أيضا عباد .
وقال أبو أحمد بن عدي : وما حدث من المناهي ، مقدار ثلاث مائة حديث . وروى له عدة أحاديث . منها حديثه عن عثمان الأعرج ، عن الحسن . عن شعبة ، رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، منهم أبو هريرة ، وجابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نهى عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام أو مقبرة ، ومنها حديثه عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، جعل الخلع تطليفة ثانية ، ومنها حديثه عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اضربوا الدواب على النفار ، ولا تضربوها على العثار ، ثم قال : ولعباد بن كثير ، غير ما ذكرت من الحديث ، ومقدار ما أمليت من حديثه ، لا يتابع عليه .
ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال بحران ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه . حدثنا الفريابي ، ثنا عبد الله بن محمد أبو جعفر النفيلي ، ثنا عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما بعث الله من نبي إلا كان من أمته حواري من أصحابه ، يستنون بسنته ، ويأخذون بهديه ، ثم يخلف بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، من أنكر عليهم بيده فهو مؤمن ، ومن أنكر عليهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن أنكر عليهم بقلبه فهو مؤمن ، وذلك أضعف الإيمان . ثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح بحران ، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح ، ثنا مخلد يعني ابن يزيد ، عن عباد بن كثير الرملي ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية : وشاورهم في الأمر الآية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إن الله ورسوله غنيان عنها ، لكن جعلها الله رحمة لأمتي ، فمن شاور منهم لم يعدم رشدا ، ومن ترك المشورة منهم لم يعدم غنى . قال الشيخ : هذه الأحاديث التي ذكرتها لعباد الرملي هذا غير محفوظات
قال ابن عدي : هو خير من عباد الثقفي
وهو خير من عباد البصري .
وروى له ابن عدي ، عن عروة بن رويم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كان الجهاد على باب أحدكم ، فلا يخرج إلا بإذن أبويه " . وعن عروة بن رويم ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي رافع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " ما بعث الله من نبي ، إلا كان له من أمته حواري وأصحاب يستنون بسنته ، ويأخذون بهديه ، ثم يخلف من بعدهم خلوف . . . الحديث . وعن طاوس عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية : وشاورهم في الأمر ، ثم قال : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعباد الرملي . هذا غير محفوظات ، وهو خير من عباد البصري
ذكره أبو العرب ، وابن عدي ، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد : عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي صلى الله عليه وسلم للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن عمر المقدمي ، ثنا ريحان بن سعيد الناجي ، قال : سمعت عباد بن منصور ، قال : كان رجل منا يقال له : عابس بن زمعة بن ربيعة ، فرآه أنس بن مالك فعانقه وبكى وقال : من أحب أن ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر إلى عابس بن زمعة بن ربيعة فذكر فيه قصة طويلة فدفعه إلى معاوية وأشاد معاوية أيضا ما في معناه ، وشهادة سبعة من أصحاب النبي بذلك كما شهد أنس . ثنا أحمد بن محمد بن سهل الخالدي ، ثنا محمد بن عبدة بن الحكم أخبرنا أبي وأبو معاذ قالا : أخبرنا أبو حمزة ، ثنا محمد بن عبيد الله ، عن عباد بن منصور ، قال : رأيت أنس بن مالك دخل مسجدا بعد العصر وقد صلى القوم ومعه نفر من أصحابه ، فأمهم ، فلما انفتل قيل له : أليس يكره هذا ؟ فقال دخل رجل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فقام قائما ينظر ، فقال : مالك ؟ قال : أريد أن أصلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يصلي مع هذا ؟ فدخل رجل فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا . ثنا علي بن العباس ، ثنا علي بن سعيد الكندي ، ثنا عبد الرحيم ، عن عباد بن منصور الناجي ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن أنس قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الميتاء الذي تؤتاه من كل مكان ، إذا استأذن أهله فيه ، فإن عرضه سبعة أذرع وقضى في الشعاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحطتم عليه وأعلمتموه فهو لكم ، وما لم يحط عليه فهو لله ولرسوله . ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سمعان الصيرفي ، ثنا محمد بن حسان الأزرق ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : لم يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، ولكن متعهم ثم أرسلهم وأمسك الماشية . وبإسناده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل الغيبة فلا يصلي إلا ركعتين ، حتى يرجع . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدرك رجال من أمتي عيسى ابن مريم ، ويشهدوا قتال الدجال . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أيوب لا أعلم يرويها إلا عباد بن منصور .
قال الشيخ : وقد روى ابن المبارك ، عن الثوري ، عن عباد بن منصور ، ورواه عن عباد جماعة من الثقات ، وعباد بن منصور له من الحديث عن أيوب وغيره غير ما ذكرت ، وهو في جملة من يكتب حديثه .
قال الشيخ : ولعباد المنقري عن الحسن وغيره غير ما ذكرت ، وهو ممن يكتب حديثه .
قال الشيخ : وعباد بن يعقوب معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو فيما فيه من التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم .
وقال أبو أحمد بن عدي : روى أحاديث تفرد بها
وقال ابن عدي : روى أحاديث يتفرد بها
وقال ابن عدي : قراءته التي صنفها كتاب كبير وفيه حديث صالح مما يرويه .
وعبد الأعلى بن عامر قد حدث عنه الثقات ، ويحدث عن سعيد بن جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه الثقات ، ويحدث عن سعيد بن جبير ، وابن الحنيفة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وغيرهم ، بأشياء لا يتابع عليها
وهذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
قال الشيخ : ولعبد الجبار سوى ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه يخالف في ذلك، والضعف على رواياته بين
وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن عبد الملك بن عمير غير عبد الحكم ابن منصور وروح بن عطاء بن أبي ميمونة
ولعبد الحميد عن ابن المنكدر، عن جابر أحاديث بعضها مشاهير وبعضها لا يتابع عليه . وقد روى عن غير ابن المنكدر من أهل المدينة مثل أبي حازم وغيره، وروى عنه ما لا يتابع عليه.
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه ، عن موسى بن عقبة غير عبد الرحمن بن أبي الزناد مع أحاديث أخر يرويها ابن أبي الزناد وهذا عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر لا يرويها غيره عن موسى . ولعبد الرحمن بن أبي الزناد من الحديث غير ما ذكرت وبعض ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وبعض ما يرويه ، لا يتابع عليه
وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن فقال : حدثنا ابن أبي سفيان الرملي ، حدثنا جحدر به . وأورد من طريقه أيضا عن بقية ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل في الحلبة ، وقال : هذان الحديثان عن بقية ، قد رواهما غير جحدر ، فسرقهما جحدر .
قال الشيخ : وعبد الرحمن بن مالك له أحاديث ، عن أبيه حسان ، ووالده مالك من أفاضل شيوخ الكوفيين ، وعبد الرحمن مع ضعفه يكتب حديثه
قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد لا أعرفه إلا من حديث عبد الرحمن هذا
قال الشيخ : ولعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أحاديث صالحة ، يحدث عنه عثمان الطرائفي بنسخة ، ويحدث عنه يزيد بن موشل بنسخة ، ويحدث عنه الفريابي بأحاديث وغيرهم ، وقد كتبت حديثه ، عن ابن جوصاء وأبي عروبة من جمعيهما ويبلغ أحاديث صالحة ، وكان رجلا صالحا ، ويكتب حديثه على ضعفه .
وقال ابن عدي : لم أر في حديثه حديثا منكرا
قال الشيخ : ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث ، وأروى الناس عنه عبد الله بن يزيد المقري ، وعامة حديثه وما يرويه لا يتابع عليه
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها يرويها عبد الرحمن بن زيد بن أسلم غير محفوظة ، وبعضها يرويه غير عبد الرحمن ، عن زيد مرسلا
قال الشيخ : فقول ابن معين في هذه الحكاية : إن عبد الرحمن بن سعد لا أعرفه ، فإن كان أراد ابن معين بقوله يروي عنه ابن وهب أي أن حديثه يرويه ابن وهب فنعم ، وإن كان قوله يروي عنه ابن وهب نفسه فلا شيء لأن عبد الرحمن بن سعد يروي عنه الزهري ويروي حديثه ابن وهب
وعبد الرحمن بن سعد هذا لا أعرف له من الحديث غير ما ذكرت ، وإذا كان له شيء آخر فإنما يسقط اليسير مما لم أذكره .
قال الشيخ : وابن أبي الجون هذا مثل ابن أبي الرجال ، وعامة أحاديثه مستقيمة وفي بعضها بعض الإنكار فلذلك ذكرته ، وله غير ما ذكرت من الحديث . وقد روى عنه الوليد بن مسلم ونظراؤه من الناس من أهل دمشق وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وعبد الرحمن بن صالح معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه ، إلا أنه كان محترقا فيما كان فيه من التشيع .
حدثنا عنه عليك الرازي ، عن شعيب بن إسحاق وهو جده ، عن أبي حنيفة بأحاديث مستقيمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد حدثنا عنه ابن حماد ، عن أبيه عبد الرحمن ، عن جده شعيب بأحاديث مستقيمة