المحدثون›فضيل الناجي

فضيل

السادسةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أبو إسحاق الفزاريإمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

وقال ابن أبي خيثمة : ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا معاوية الضال مولى البكرات ثقة .

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا فضيل بن عبد الوهاب حدثنا معاوية الضال مولى البكرات ، ثقة

وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار

وقال محمد بن سهل روايته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا وكان صدوقا ذكيا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم . لم ينزل بغداد عند خراب البصرة ، وتوفي سنة اثنتين وستين .

وقال محمد بن سهل راويته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا ، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فما كتب إلي ، أنا محمد بن عمران الأخنسي ، نا ابن فضيل قال : نا أبو حيان التيمي ، وكان صدوقا

وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن محمد بن فضيل : حدثنا أبو حيان التيمي وكان صدوقا

وقال محمد بن عمران الأخنسي عن محمد بن فضيل : حدثنا أبو حيان التيمي ، وكان صدوقا .

عبد الله بن المباركلم يخلف بعده مثله

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سمعت محمود بن محمد بن أبي المضاء الحلبي يقول : سمعت عبد الرحمن بن عبيد الله يقول : كنا عند الفضيل بن عياض فجاء فتى في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة فنعى إليه ابن المبارك . فقال فضيل : إنا لله ، أما إنه ما خلف بعده مثله .

عبد الله بن المباركلم يخلف بعده مثله

وقال فضيل بن عياض : أما إنه لم يخلف بعده مثله

وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق

قال الفضيل بن مرزوق : سمعته يقول : لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا ، وإن عصينا الله فأبغضونا ، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه

وقال ابن فضيل : كان يدلس ، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم

وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل

وقال ابن فضيل عن أبيه : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعد ناسا ، نتذاكر الفقه ، فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر

وقال نعيم بن حماد ، عن محمد بن فضيل : كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم

وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .

ثنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضل يقول : لم يكن بين المشرق والمغرب فقيها يذكر بخير إلا عاب أبا حنيفة ومجلسه

وقال خلف بن محمد الخيام، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن حامد، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه. قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل، رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة

وقال خلف بن محمد الخيام ، عن محمد بن سعيد بن محمود ، عن محمد بن حامد البخاري ، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل بن عياض إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة

وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة

وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة ، وكان يقول : لبيك لو كان رياء لاضمحل

وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه ، كان ابن شبرمة ، ومغيرة ، والحارث العكلي ، والقعقاع بن يزيد وغيرهم ، يسمرون في الفقه ، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا النداء بالفجر

وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كان ابن شبرمة ، ومغيرة ، والحارث العكلي ، والقعقاع بن يزيد ، وغيرهم يسمرون في الفقه ، فربما لم يقوموا إلى الفجر

وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك .

وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثني محمد بن أبي عثمان ، عن فضيل بن عياض : كانت لنا شاة بالكوفة ، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء ، فما شرب لها لبنا بعد ذلك

وقال الفيض بن إسحاق الرقي : سمعت الفضيل بن عياض ، وسأله عبد الله بن مالك فقال : يا أبا علي ما الخلاص مما نحن فيه ؟ فقال الفضيل : أخبرني من أطاع الله هل تضره معصية أحد ؟ قال : لا . قال : فمن يعصي الله هل تنفعه طاعة أحد ؟ قال : لا . قال : هو الخلاص إن أردت الخلاص

وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت الفضيل بن عياض يقول : إن رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، وإن زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة . قال وسمعت الفضيل بن عياض يقول : من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، ومن عمل بما علم ، وفقه الله لما لا يعلم . قال : وسمعت الفضيل يقول : من سآء خلقه شأن دينه وحسبه ومرؤته . قال وسمعت الفضيل يقول : أكذب الناس العائد في ذنبه ، وأجهل الناس المذل بحسناته ، وأعلم الناس بالله أخوفهم منه . قال : وسمعت الفضيل يقول : لن يكمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه

وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت الفضيل بن عياض يقول : لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق . وطلب الحلال فقال له علي : يا أبة إن الحلال عزيز قال الفضيل : يا بني ، وإن قليله عند الله كثير

وقال سري بن المغلس السقطي سمعت الفضيل بن عياض يقول : من خاف الله لم يضره أحد ، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد

علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : قلت للفضيل بن ميسرة أحاديث أبي حريز ؟ قال : سمعتها فذهب كتابي فأخذته بعد ذلك من إنسان

وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .

وقال محمد بن فضيل عن أبيه : كان ماهان الحنفي يلقى الرجل فيقول : ما يستحيي أحدكم أن تكون دابته التي يركبها وثوبه الذي يلبسه أكثر ذكرا لله منه ، وكان لا يفتر من التسبيح . قال : فأخذه الحجاج فصلبه على باب مسجد بني حنيفة ، وكان يسبح ، ويعقد قال فطعن وقد عقد تسعة وستين قال : فرأيتها بعد كذا وكذا

قال ابن فضيل عن أبيه : كان لا يفتر من التسبيح

وقال أبو هشام الرفاعي : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله عثمان ، ولا رحم من لا يترحم عليه . قال : وسمعته يحلف بالله أنه صاحب سنة ، رأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى ، فلم أسمعه يجهر ، يعني بالبسملة

حدثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا علي بن منذر قال : سمعت ابن فضيل يقول : كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار .