الفضل
أنبا الفضل بن دكين قال : مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان يفتي [ بالمدينة ] فلما مات كان يفتي بعده [ ابن جريج ]
وقال حنبل بن إسحاق عن أبي نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف من أبيه شيئا كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم
وقال أبو نعيم : لم يسمع إبراهيم بن يوسف [ من أبيه شيئا ، كان أحدث من ذلك ، وفضل عيسى بن يونس على إبراهيم ]
وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثوري على الولاء درسا درسا حفظا
وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثوري على الولاء درسا درسا حفظا
وذكر الخطيب عن أبي جعفر محمد بن داود المطيري قال : كان أبو نعيم ترك هذا الحديث - يعني ما رواه عن موسى بن قيس ، عن قيس بن أبي مسلم - فلم يحدث به فسأله عنه أبو بكر بن أبي شيبة ، فحدثنا به وهو قول معاوية : إن كان قتالنا عليا إلا على دم عثمان . رواه عنه أبو بردة بن أبي موسى
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا
وقال أبو نعيم : ما رأيت أحدا أكثر قولا من : لا أدري ، من مالك
قال ابن عساكر : هو الأسباطي . قال : وقال ابن حنزابة : هو غيره ، وذكر أنه يروي عن أبي نعيم أيضا
وبه ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز ، قال : سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول : سمعت أبا الفضل الزجاج يقول : لما قدم الشافعي إلى بغداد ، وكان في المسجد إما نيف وأربعون أو خمسون حلقة ، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم : قال الله ، وقال الرسول ، وهم يقولون . قال أصحابنا : حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره
وقال الكديمي عن أبي نعيم : لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول ، فقلت : يجيؤوني فيسألوني عن حديث مسعر ، فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر ، فأغرب علي سبعين حديثا لم يكن عندي منها إلا حديث واحد
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن أبي نعيم : لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول في المشي ، فقلت : تجيئوني فتسألوني عن حديث مسعر ، فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب علي سبعين حديثا لم يكن عندي منها إلا حديث واحد
أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : كان للناس رؤوسا ، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث ، وأبو حنيفة رأسا في القياس ، والكسائي رأسا في القرآن ، فلم يبق اليوم رأسا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي ، فإنه رأس في كلام العرب
وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة إما حاج وإما غاز
قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
قال أبو نعيم : سمعته ورأى رجلا من المسودة ، فقال : هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر ،
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال : سمعت أبا نعيم يقول سمعت معلى بن عرفان يقول : قال أبو وائل : خرج علينا عبد الله يعني ابن مسعود - بصفين . قال أبو نعيم : فيا سبحان الله قبر ثم بعث بعد الموت
فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .
ثم نقل ابن شاهين ، عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله ، وعن أحمد وعن ابن معين : نضلة بن عبيد ، وهو قول الأكثر
وفي تاريخ بغداد : قال أبو نعيم : أما يتقي الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان .
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد
وقال ابن وارة أيضا : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد
وقال الشاذكوني ، عن أبي نعيم : قال لنا يوما ونحن عنده : ما دام هذا الثبت - يعني : وكيعا - حيا ما يفلح أحد معه . قال : وكانت الرحلة يومئذ إلى وكيع ، وهو ابن ست وخمسين سنة
وقال الشاذكوني ، وابن عمار : قال لنا أبو نعيم : ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا ، ما يفلح أحد معه
وقال ابن عمار الموصلي : سمعت أبا نعيم يقول : لا نفلح ما دام هذا الرؤاسي يحيا ، يعني : وكيعا
وقال الشاذكوني ، وابن عمار : قال لنا أبو نعيم : ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا ، ما يفلح أحد معه
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية , عن يحيى قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ، سمعت أبا نعيم يقول : أبو جناب يدلس .
وقال أبو نعيم : كان عريفا في زمن الحجاج