يحيى بن محمد
وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات
وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا
قرأت بخط المستملي ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا .
وقال ابن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين
وقال ابن عدي : كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال ابن صاعد : كان ثقة .وقال غيره : كان يعد من الأبدال
أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أحمد بن سعد الزهري ، وكان ثقة .
وقال عباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والدارقطني ، ويعقوب بن سفيان ، وزاد : حسن الحديث
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن صاعد ، والدارقطني : ثقة
وقال : كان من الثقات ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وقال : كان القاسم بن إسماعيل ثقة ، ومحمد بن مخلد العطار ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وآخرون
سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ
كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
سمعت ابن صاعد يقول : وروي عن شيخ مجهول يقال له الحسين بن عبيد الله العجلي
وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .
كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول : إبراهيم بن حكيم ينسبه إلى جده لضعفه .
وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .
حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
كذبه أبو حاتم وابن صاعد
وقال ابن صاعد : لا يكتب حديثه
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
سمعت أبا عبد الله الشيباني يقول : سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ، ولا أحسن ثباتا منه
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
ويحيى بن محمد بن صاعد ، وقال : كان من الثقات
قال الحاكم : سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثقاه
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .
وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد
سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها
قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها
وقال يحيى بن محمد الذهلي : هو من أهل السنة
وقال يحيى بن محمد : كان من أهل السنة فعزوه إلى الحاكم أولى
قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ، ثم ورد ثانيا سنة أربعين ، قال يحيى بن يحي : كان من أهل السنة .
وقال يحيى بن محمد : هو من أهل السنة
وأشار ابن صاعد إلى أنه كان مدلسا