٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
خالد بن سعيد بن عمرو الأمويالثقة الصدوق المأمون

قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا خالد بن سعيد ؛ قيل لمحمد : من ذكرت يا أبا عبد الله ؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد

خالد بن سعيد بن عمرو الأمويالثقة الصدوق المأمون

قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا الحلواني، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا خالد، فقيل لمحمد : من ذكرت؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد

وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني

وقال بشر بن آدم : حدثنا بشر بن ثابت وكان ثقة

وقال بشر بن آدم الأصغر : حدثنا بشر بن ثابت ، وكان ثقة

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا عمر بن بشران ، قال : أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي كان ثقة يفهم .

قال الحافظ أبو بشر الهروي : ثقة صالح

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا عمر بن بشران، قال: أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه نبيل ثقة.

وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .

حفص بن غياث النخعيداعية إلى الإرجاء

قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل

وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال

عن بشر بن الحارث قال : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمي رجلا صالحا ، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه فوجدته على قطعة بارية خلقة ، وتحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط

عبد الله بن لهيعةضعيف لا يحتج بحديثه

ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد

قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

وعن بشر بن الحارث قال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل ، والحديث ، وكان زيد قليل الحفظ يعني : زيد بن أبي الزرقاء

وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا

قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك

بهز بن أسدما رأيت خيرا منه

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا حامد أحمد بن محمد يقول : سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : ثنا بهز بن أسد ، وما رأيت رجلا خيرا منه

وعن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر بن الحارث قال : ذكر عنده أصحاب سفيان فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي

وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه .

وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحكم ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ، ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه

وقال لنا بشرى : كان من معادن الصدق

والصفار ، وثقه عمر بن بشران ،

وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد

وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد

وقال أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع : سمعت أبا عبد الله البينوني - وكان يتعبد - يقول : قلت لبشر بن الحارث : ألا صنعت كما صنع أحمد بن حنبل ! فقال : تريد مني مرتبة النبيين ؟ لا يقوى بدني على هذا ، حفظ الله أحمد من بين يديه ، ومن خلفه ، ومن فوقه ، ومن أسفل منه ، وعن يمينه ، وعن شماله

وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث - وسئل عن أحمد بن حنبل بعد المحنة - فقال : أنا أسأل عن أحمد ؟ ! إن ابن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر .

وقال بشر بن الحارث : أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر

وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص

قال عبد الملك : وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني ، عن علي بن نصر ، عن بشر بن عمرو ، قال : عرست ، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول : أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال محمد بن جعفر الراشدي، عن أبي بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وسئل عن أبي اليمان ، وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له : أي شيء تنبش على نفسك ؟ ! ، ثم قال أبو عبد الله : هو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب . قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه ، فقال لهم : لا ترووا هذه الأحاديث عني . قال أبو عبد الله : ثم كلموه ، وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم : ارووا تلك الأحاديث عني . قلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ فقال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : "أخبرنا" ، فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم : ارووه عني

وعن بشر بن الحارث قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال ، وكان لا يشبههم في الزي – يعني : أن لباسه وحاله دون لباس المعافى وزيد ، وحالهم

وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .

بشر