المحدثون›محمد بن عمر

محمد بن عمر

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت الحسن بن عبد الرحمن المقرئ يقول : سمعت المعيطي يقول : عفان أثبت من يحيى بن سعيد القطان

وقال المعيطي : عفان أثبت من القطان .

وقال زنيج : تركته ، ولم يرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه .

علي بن مجاهد الكابليتركته ولم أرضه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت أبا غسان محمد بن عمرو - يعني : زنيجا عنه ، فقال : تركته ، ولم يرضه .

وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني أبا غسان محمد بن عمرو - عن علي بن مجاهد ، فقال : تركته . ولم يرضه .

قال محمد بن عمر الدرابجردي : حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة

وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي : ثقة .

وقال بكار بن قتيبة : حدثنا أبو المطرف ، حدثنا المخرمي ثقة

قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن

محمد بن عبد الله القطانثقة صحيح السماع

قال الخطيب : سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي ، فقال : كان ثقة ، صحيح السماع . قلت له : فقد ذكر أنه كان سيئ المذهب ! فقال : ما سمعت منه في هذا شيئا أنكره ، لكني أحسب أنه كان يذهب إلى تفضيل علي

الطفيل بن أبي بن كعبذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما

قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .

وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه .

وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه

أخبرنا محمد بن عمر بن بكير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد البزاز ؛ شيخ ثقة

وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من " حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه جميعا " .

وذكره الجعابي : في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال المرزباني : كان ممن هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مدحه فقبل مديحه .

عمر بن شبةصدوق ثقة

وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة

عمر بن شبةصدوق ثقة

وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل

قال أبو بكر الجعابي : عنده عجائب

قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير

قال محمد بن عمر الرومي ، وفيه لين

قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .

جرير بن حازمكان يرمى بمذهب السمنية

وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .

وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته ، وقال : كان ثقة

وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة .

وقال النسائي ، وأبو بكر الجعابي : متروك الحديث

وقال النسائي ، وأبو بكر الجعابي : متروك الحديث

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

وقال القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ : كان ينزل في غوطة دمشق ، وهو عندهم من الثقات

وقال أبو بكر الجعابي : كان ينزل الغوطة وهو عندهم من الثقات

وقال أبو بكر الجعابي : يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب

وقال أبو بكر الجعابي : يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب

محمد بن عمر