ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
الاسم المختصر: ربيعة بن الحارث الهاشمي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو أروى الهاشمي وكان أسن من عمه العباس
الجزء 3 · الصفحة 497
2603 - ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو أروى الهاشمي وكان أسن من عمه العباس ، قاله الزبير قال : ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام ، وأمه عزة بنت قيس الفهرية . ثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد المطلب بن ربيعة قال : اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا : لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَّرَهُمَا على الصدقات ، الحديث بطوله . وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة . قال الدارقطني في كتاب " الإخوة " أطعمه النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر مائة وسق كل عام . وكذا قال الزبير . ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان ، وقيل : مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة .
تهذيب الكمال▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، له صحبة، وهو والد المطلب، ويقال : عبد المطلب بن ربيعة، وأخو نوفل بن الحارث، وأبي سفيان بن الحارث، وعبد الله بن الحارث، وأمية بن الحارث ، وأروى بنت الحارث، وأمهم غزية بنت طريف بن عبد الرحمن بن عامرة بن عميرة بن الحارث بن فهر، فيما قاله الزبير بن بكار
الجزء 9 · الصفحة 109
1874 - ت س : ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، له صحبة، وهو والد المطلب، ويقال : عبد المطلب بن ربيعة، وأخو نوفل بن الحارث، وأبي سفيان بن الحارث، وعبد الله بن الحارث، وأمية بن الحارث ، وأروى بنت الحارث، وأمهم غزية بنت طريف بن عبد الرحمن بن عامرة بن عميرة بن الحارث بن فهر، فيما قاله الزبير بن بكار . روى عن : ابن عمه الفضل بن العباس بن عبد المطلب ( ت س ) . روى عنه : عبد الله بن نافع بن العمياء ( ت س ) على خلاف فيه ، وابنه عبد المطلب بن ربيعة وله صحبة أيضا ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قال أبو القاسم الطبراني : توفي سنة ثلاث وعشرين . روى له الترمذي، والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال : حدثنا عبد الله بن صالح، قال : حدثني الليث، قال : حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثم تقنع بيديك، يقول : ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك، فتقول : يا رب يا رب، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج " . روياه جميعا عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد بهذا الإسناد، وخالفهما شعبة، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أنس، وقول البخاري أن حديث الليث أصح من حديث شعبة . وقال أبو القاسم الطبراني : ضبط الليث بن سعد إسناد هذا الحديث، ووهم فيه شعبة . وبه قال : حدثنا يوسف القاضي، وأحمد بن عمرو القطراني، قالا : حدثنا عمرو بن مرزوق، قال : أخبرنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر شعبة الفضل بن عباس . هكذا رواه الطبراني في كتاب " الدعاء " ، عن شعبة بهذا الإسناد، والمحفوظ عن شعبة ما تقدم ذكرنا له في ترجمة أنس بن أبي أنس . وقد قيل . إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث : رجل آخر من التابعين، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ربيعة بن الحارث، روى عن الفضل بن عباس، روى عنه عبد الله بن نافع بن العمياء . هكذا قال : ولم يزد، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبد المطلب، قيل : كان أسن من العباس بسنتين، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما : أخرجا ما تصرران، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
قلت : قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة . وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث
الجزء 1 · الصفحة 596
من اسمه ربيعة ت س - ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، له صحبة . روى عن : ابن عمه الفضل بن العباس . وعنه : عبد الله بن نافع بن العمياء ، على خلاف فيه ، وابنه عبد المطلب بن ربيعة ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قال أبو القاسم الطبراني : توفي سنة ( 23 ) . روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا . قال الطبراني : ضبط الليث إسناده ، ووهم فيه شعبة . وقد قيل : إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر من التابعين ، فإن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب سنه قريب من سن عمه العباس . وقيل : كان أسن من العباس بسنتين ، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن العباس ، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف . قلت : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر . ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع : " وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث " . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قتل ابن له صغير . وقوله : دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم . قال ابن البرقي : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته : " وإن أول دم أضع ، دم ابن ربيعة بن الحارث " . قال ابن البرقي : وكان لربيعة من الولد عبد الله ، وأبو حمزة ، وعون ، وعباس ، وعبد المطلب ، وعبد شمس ، وجهم ، وعياض ، ومحمد ، والحارث . قلت : قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة . وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث . وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان . وقال خليفة والعسكري وغيرهما : مات بالمدينة في أول خلافة عمر . وأرخه ابن حبان مثل الطبراني .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ربيعة بن الحارث
الجزء 2 · الصفحة 396
1543 - ربيعة بن الحارث ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، له صحبة ، سمع الفضل بن العباس . وعنه : ابنه عبد المطلب ، وله أيضا صحبة . وعنه : عبد الله بن نافع ت س .
تقريب التهذيب▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي
الجزء 1 · الصفحة 321
1914 - [ ت س ] ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، له صحبة ، مات في أول خلافة عمر رضي الله عنه ، وقيل : في آخرها سنة ثلاث وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم والد المطلب ، وأخو نوفل ، وأبي سفيان بن الحارث وأمية
الجزء 4 · الصفحة 347
من اسمه ربيعة 1558 - ( ت س ) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم والد المطلب ، وأخو نوفل ، وأبي سفيان بن الحارث وأمية . قال أبو حاتم بن حبان : كنيته أبو أروى ، مات سنة ثلاث وعشرين ، بعد أخيه أبو سفيان بسنتين ، وله دار بالمدينة في بني جديلة . وقال الطبراني : أمه عزة بنت قيس بن طريف . كذا في أصل سماعنا عن «المعجم الكبير» ، وهو قديم في غاية الصحة . وكذا ذكره الكلبي والبلاذري وأبو عبيد والعسكري . وقال الباوردي : كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين . وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة . وفي كتاب «الصحابة» للبرقي : قال أبو عبيد ، عن ابن الكلبي : وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع - : « وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث » . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قيل : إن له صغر في الجاهلية ، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه ، قوله دم ربيعة ؛ لأنه ولي الدم . قال ابن البرقي : وأما ابن هشام ، فحدثنا عن زياد ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته : «وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث» كان مسترضعا في بني ليث ، فقتلته هذيل ، فأهدر دمه . فبين ابن إسحاق أن المقتول ابن ربيعة ، ولم يحتج فيه إلى تفسير . قال ابن البرقي : ولربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس ومحمد والحارث وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض . وفي « كتاب العسكري » : روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه : « نعم الرجل ربيعة لو قص شعره وشمر ثوبه » . وكان شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما ، ومات بالمدينة في أول خلافة عمر بعد أخيه نوفل ، ويقال قبله ، ولم يشهد بدرا مع المشركين ، كان غائبا بالشام ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر كل سنة مائة وسق . وفي « كتاب ابن سعد » : لما خرج العباس ، ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين أيام الخندق وشيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء ، ثم أراد الرجوع إلى مكة ، فقالا له : أين ترجع إلى دار الشرك . فرجع وسار معهما حتى قدموا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين مهاجرين ، وشهد ربيعة الفتح والطائف ، وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان . وجزم خليفة وغيره بأن وفاته أول خلافة عمر . تركت كلام الناس يا صاح جانبا وجئت بإسناد كالرمح طوله
الثقات▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، له صحبة وهو أخو أبي سفيان بن الحارث
الجزء 3 · الصفحة 128
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، له صحبة وهو أخو أبي سفيان بن الحارث، وكان ربيعة أسن من العباس بن عبد المطلب، وقد قيل: إن كنيته أبو أروى، مات سنة ثلاث وعشرين بعد أخيه أبي سفيان بسنتين، وله دار بالمدينة في بني جديلة .
ربيعة بن الحارث
الجزء 4 · الصفحة 230
ربيعة بن الحارث ، يروي عن : الفضل بن العباس ، روى عنه : عبد الله ابن نافع بن العمياء .
تاريخ الإسلام▼
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أبو أروى ، وأمه غزية بنت قيس الفهرية
الجزء 2 · الصفحة 160
ت ن : ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أبو أروى ، وأمه غزية بنت قيس الفهرية . له صحبة ، وهو من مسلمة الفتح . روى عنه ابنه عبد المطلب ، وله أيضا صحبة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ربيعة بن الحارث
الجزء 3 · الصفحة 473
2119 - ربيعة بن الحارث ، روى عن الفضل بن عباس ، روى عنه عبد الله بن نافع ابن العمياء ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ * ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ ، أَبُو أَرْوَى
الجزء 1 · الصفحة 257
46 ـ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ * ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ ، أَبُو أَرْوَى . وَلَهُ مِنَ الْوَلَدِ : مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَالْحَارِثُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَأُمَيَّةُ ، وَعَبْدُ شَمْسٍ ، وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، وَأَرْوَى الْكُبْرَى ، وَهِنْدٌ ، وَأَرْوَى ، وَآدَمُ . وَآدَمُ : هُوَ الْمُسْتَرْضَعُ لَهُ فِي هُذَيْلٍ ، فَقَتَلَهُ بَنُو لَيْثِ بْنُ بَكْرٍ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَكَانَ صَغِيرًا يَحْبُو أَمَامَ الْبُيُوتِ ، فَأَصَابَهُ حَجَرٌ قَتَلَهُ ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ " . وَيُرْوَى أَنْ قَالَ فِيهِ : " آدَمُ رَأَى فِي الْكِتَابِ دَمَ ابْنِ رَبِيعَةَ ، فَزَادَ أَلِفًا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لِصِغَرِهِ مَا حَفِظَ اسْمَهُ . وَقِيلَ : كَانَ اسْمُهُ تَمَّامَ بْنَ رَبِيعَةَ " . قَالُوا : وَكَانَ رَبِيعَةُ أَسَنَّ مِنْ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ بِسَنَتَيْنِ ، وَنَوْبَةَ بَدْرٍ كَانَ رَبِيعَةُ غَائِبًا بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : فَلَمَّا خَرَجَ الْعَبَّاسُ وَنَوْفَلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُهَاجِرَيْنِ أَيَّامَ الْخَنْدَقِ ، شَيَّعَهُمَا رَبِيعَةُ إِلَى الْأَبْوَاءِ ، ثُمَّ أَرَادَ الرُّجُوعَ ، فَقَالَا لَهُ : أَيْنَ تَرْجِعُ ؟ إِلَى دَارِ الشِّرْكِ تُقَاتِلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُكَذِّبُونَهُ ، وَقَدْ عَزَّ وَكَثُفَ أَصْحَابُهُ ، ارْجِعْ . فَسَارَ مَعَهُمَا حَتَّى قَدِمُوا جَمِيعًا مُسْلِمِينَ . وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبِيعَةَ بِخَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ كُلَّ سَنَةٍ ، وَشَهِدَ مَعَهُ الْفَتْحَ وَحُنَيْنًا ، وَابْتَنَى دَارًا بِالْمَدِينَةِ ، وَتُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ . وَيُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " نِعْمَ الْعَبْدُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ؛ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ ، وَشَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ " . وَكَانَ رَبِيعَةُ شَرِيكًا لِعُثْمَانَ فِي التِّجَارَةِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الَّذِي فِي الْمَنَاسِكِ : " وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ دَمُ [ ابْنِ ] رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ " أَرَادَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ رَبِيعَةُ بِهِ الدِّيَةَ مِنْ أَجْلِ وَلَدِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأُمُّهُ هِيَ غَزِيَّةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ طَرِيفٍ .
جرح وتعديل(7 عالم)
له صحبة
وعنه : عبد الله بن نافع بن العمياء ، على خلاف فيه
وابنه عبد المطلب بن ربيعة ، وفي إسناد حديثه اختلاف
له صحبة
قلت : قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة . وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث .
قلت : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر . ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع : " وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث " . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قتل ابن له صغير . وقوله : دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم . قال ابن البرقي : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته : " وإن أول دم أضع ، دم ابن ربيعة بن الحارث " .
له صحبة
قاله الزبير قال : ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام ، وأمه عزة بنت قيس الفهرية .
له صحبة،
هكذا رواه الطبراني في كتاب " الدعاء " ، عن شعبة بهذا الإسناد، والمحفوظ عن شعبة ما تقدم ذكرنا له في ترجمة أنس بن أبي أنس . وقد قيل . إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث : رجل آخر من التابعين، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ربيعة بن الحارث، روى عن الفضل بن عباس، روى عنه عبد الله بن نافع بن العمياء . هكذا قال : ولم يزد، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبد المطلب، قيل : كان أسن من العباس بسنتين، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما : أخرجا ما تصرران، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف،
ورواه عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد بهذا الإسناد، وخالفهما شعبة، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أنس، وقول البخاري أن حديث الليث أصح من حديث شعبة
وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان
وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة .
