المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسحاق بن راهويه : روى ابن المبارك عن محمد بن شعيب بن شابور ، فقال : أخبرنا الثقة من أهل العلم محمد بن شعيب ، وكان يسكن بيروت

وقال إسحاق بن راهويه : روى ابن المبارك عن محمد بن شعيب بن شابور فقال : أخبرنا الثقة من أهل العلم محمد بن شعيب ، وكان يسكن بيروت .

وقيل لأبي داود : أيما أحفظ هشيم ، أو سفيان ؟ فقال : حدثني الثقة عن محمد بن عيسى ، قال : قال لي ابن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان ، قال : وقال : كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان

ذكره أبو زكريا بن منده فنسبه كما نسبناه ، وقال : الثقة الأمين . كان أحد وجوه الناس ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، عارفا بمقادير الناس ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة

قال أحمد بن أبي الحواري : حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : حدثني محمود بن خالد الثقة الأمين

قال أحمد بن أبي الحواري : حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين

عبد الغافر بن محمد الفارسيالثقة الأمين الصالح

قال في ترجمته حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : الشيخ الجد الثقة الأمين الصالح الصين الدين المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق تعالى بكل نعمى . كان يذكر أيام أبي سهل الصعلوكي ، ويذكره وما سمع منه شيئا ، وكذلك لم يسمع من أبي عمرو بن مطر ، وابن نجيد مع إمكان السماع منهم ، وسمع " صحيح مسلم " من ابن عمرويه ؛ وسمع " غريب الحديث " للخطابي بسبب نزول الخطابي عندهم حين حضر إلى نيسابور ، ولم تكن مسموعاته إلا ملء كمين من الصحيح والغرائب ، وأعداد قليلة من المتفرقات من الأجزاء ، ولكن كان محظوظا مجدودا في الرواية . روى قريبا من خمسين سنة منفردا عن أقرانه ، مذكورا مشهورا في الدنيا ، مقصودا من الآفاق . سمع منه الأئمة والصدور ، وقد قرأ عليه الحسن السمرقندي الحافظ " صحيح مسلم " نيفا وثلاثين مرة ، وقرأه عليه الشيخ أبو سعد البحيري نيفا وعشرين مرة . هذا سوى ما قرأه عليه المشاهير من الأئمة . استكمل رحمه الله خمسا وتسعين سنة ، وطعن في السادسة والتسعين ، وألحق الأحفاد بالأجداد ، وعاش في النعمة عزيزا مكرما في مروءة وحشمة إلى أن توفي

قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد " : عصام بن قدامة ثقة عدل .

وقال الحاكم : سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ، ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد ، وسمع بها . قال: وكان له أفراد وعجائب ، وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة ، وأنكر عليه

وقال أحمد بن محمد بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الثقة المأمون .

علي بن أبي عيسىالثقة المأمون

وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب

وسمعت عبد الله بن سويد الثقة المأمون يتأسف غير مرة على ما فاته من الإسماعيلي ، ثم يقول : أدركناه وقد أخذته اللقوة ، وبقي فيها إلى آخر عمره ، قلت له : بلغني أنه كان يشير برأسه ، فقال : ما كان يقدر أن يحرك رأسه

محمد بن يعقوب الأصمالثقة المأمون

الحاكم : سمعت يحيى بن منصور القاضي ، سمعت أبا نعيم بن عدي ، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابور لقراءة " المبسوط " ، فقال : يا سبحان الله ! عندكم [ راوي هذا الكتاب ] الثقة المأمون أبو العباس الأصم ، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره

الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم

الفلاسالحافظ المشهور

قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة

الأعمشالديباج

حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج ، وهو أستاذ الكوفة

القرافي أحمد بن إدريس الأصوليالشيخ الإمام العالم الفقيه

الشيخ الإمام العالم الفقيه الأصولي

وروى عنه محمد بن عبد السلام الخشني ، فقال : حدثنا الشيخ الصالح إبراهيم

قال الحسن بن محمد بن شعبة : ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح

وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح

محمد هاشم بن عبد الغفور السنديالشيخ الفاضل العلامة

الشيخ الفاضل العلامة

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني عوف بن أبي جميلة ، وكان يقال له : عوف الصدوق

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

العالم الصالح

عبد الحي اللكهنويالعالم الفاضل النحرير

العالم الفاضل النحرير أفضل من بث العلوم فأروى كل ظمآن

العالم المحدث

جابر الجعفيالعدل الرضي

وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر

جابر الجعفيالعدل الرضي

وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته

عبد الجبار بن عمر الأيليالغالب على حديثه الوهم

وذكره البرقي في باب « من كان الأغلب على حديثه الوهم »

عثمان بن محمد بن ربيعة المدنيالغالب على حديثه الوهم

، قال عبد الحق في أحكامه : الغالب على حديثه الوهم .

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم