محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان
الاسم المختصر: محمد بن يعقوب الأصم
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان ، أبو العباس الأموي ، مولى بني أمية ، النيسابوري الأصم . وكان يكره أن يقال له الأصم . فكان أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول فيه : المعقلي
الجزء 7 · الصفحة 841
243 - محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان ، أبو العباس الأموي ، مولى بني أمية ، النيسابوري الأصم . وكان يكره أن يقال له الأصم . فكان أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول فيه : المعقلي . قال الحاكم : إنما ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة ، فاستحكم فيه حتى بقي لا يسمع نهيق الحمار . وكان محدث عصره بلا مدافعة . حدث في الإسلام ستًا وسبعين سنة ولم يختلف في صدقه ، وصحة سماعاته ، وضبط والده يعقوب الوراق لها . أذّن سبعين سنة فيما بلغني في مسجده ، وكان حسن الخلق ، سخي النفس . وربما كان يحتاج فيورق ويأكل من أجرته . وكان يكره الأخذ على التحديث . وكان وراقه وابنه أبو سعيد يطالبان الناس ويعلم هو فيكره ذلك ولا يقدر على مخالفتهما . سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد . سمع منه الحسن بن الحسين بن منصور كتاب " الرسالة " ، ثم سمعها منه ابنه أبو الحسن ، ثم ابنه عمر . وما رأيت الرحالة في بلد أكثر منهم إليه . رأيت جماعةً من الأندلس والقيروان ، ومن أهل فارس وخوزستان على بابه . وسمعته يقول : ولدت سنة سبعٍ وأربعين ومائتين . ورأى محمد بن يحيى الذهلي ؛ وسمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الأزهر ، ففقد سماعه منهما عند رجوعه من مصر ورحل به أبوه سنة خمسٍ وستين على طريق أصبهان ، فسمع بها : هارون بن سليمان ، وأسيد بن عاصم . ولم يسمع بالأهواز ، ولا بالبصرة . وسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقط . ودخل مصر فسمع : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه ، وبكار بن قتيبة ، والربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر ، وإبراهيم بن منقذ . وسمع بعسقلان : أحمد بن الفضل الصائغ . وببيت المقدس من غير واحد ؛ وببيروت : العباس بن الوليد سمع منه مسائل الأوزاعي . وبدمشق : ابن ملاس النميري ، ويزيد بن عبد الصمد . وبحمص : محمد بن عوف . وبطرسوس : أبا أمية فأكثر . وبالرقة : محمد بن علي بن ميمون . وبالكوفة : الحسن بن علي بن عفان ، وسعيد بن محمد الحجواني شيخ ثقة سمع ابن عيينة ، ووكيعًا . وسمع " المغازي " وغيرها من أحمد بن عبد الجبار العطاردي ؛ وبعض " المسند " من أحمد بن أبي غرزة الغفاري . ثم دخل بغداد فسمع : محمد بن إسحاق الصغاني ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ويحيى بن جعفر ، وحنبل بن إسحاق ، وأكثر عنهما . خرج علينا في ربيع الأول سنة أربعٍ وأربعين ، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء وقد امتلأت السكة بهم ، وقد قاموا يطرقون له ويحملونه على عواتقهم من داره إلى مسجده . فجلس على جدار المسجد وبكى ، ثم نظر إلى المستملي فقال : اكتب . سمعت الصغاني يقول : سمعت الأشج يقول : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : أتيت باب الأعمش بعد موته فدققت الباب ، فأجابتني امرأة : هاي هاي ، تبكي يعني ، وقالت : يا عبد الله ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب ؟ ثم بكى الكثير ، ثم قال : كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحد منكم فإني لا أسمع : وقد ضعف البصر ، وحان الرحيل ، وانقضى الأجل . فما كان بعد شهر أو أقل حتى كُف بصره وانقطعت الرحلة ، ورجع أمره إلى أنه كان يناول قلمًا فإذا أخذه بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول : حدثنا الربيع بن سليمان ، ويسرد أحاديث يحفظها وهي أربعة عشر حديثًا وسبع حكايات . وصار بأسوأ حال . وتوفي في ربيع الآخر سنة ستٍّ وأربعين . وقد حدثنا عنه : أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم ، وأبو بكر بن إسحاق ، ويحيى العنبري ، وعبد الله بن سعد وأبو الوليد حسان بن محمد ، وأبو علي الحافظ . وحدث عنه جماعة لم أدركهم ، أبو عمرو الحيري ، ومؤمل بن الحسن ، وأبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي . قلت : وروى عنه : الحاكم فأكثر عنه ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر الحيري ، وأبو سعيد الصيرفي ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن أبي الفوارس العطار ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء ، وعبد الرحمن بن محمد بن بالويه ، وابن محمش الفقيه ، وأبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب القاضي ، ومحمد بن محمد بن بالويه ، والحسين بن عبدان التاجر ، وأبو القاسم عبد الرحمن السراج ، وأبو بكر محمد بن أحمد النوقاني ، وأبو نصر محمد بن علي الفقيه ، وأحمد بن محمد الشاذياخي ، وأبو سعد أحمد بن محمد بن مزاحم الصفار ، وإبراهيم بن محمد الطوسي الفقيه ، وإسحاق بن محمد السوسي ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وعبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ ، وأحمد بن عبد الله المهرجاني ، وأبو نصر أحمد بن محمد البالويي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سختويه ، وعلي بن محمد الطرازي ، وأبو بكر محمد بن علي بن حيد ، وأحمد بن محمد بن الحسين السليطي النحوي ، والحسين بن أحمد المعاذي ، ومنصور بن الحسين بن محمد النيسابوري وتوفي هو والطرازي في سنةٍ ، وهما آخر من سمع منه . وآخر من روى عنه في الأرض أبو نعيم الحافظ كتابةً . وقال الحاكم : سمعت أبا العباس يقول : حدثت بكتاب " معاني القرآن " للفراء سنة نيفٍ وسبعين ومائتين . وسمعت محمد بن حامد يقول : سمعت أبا حامد الأعمشي يقول : كتبنا عن أبي العباس بن يعقوب الوراق سنة خمس وسبعين في مجلس محمد بن عبد الوهاب الفراء . سمعت محمد بن الفضل يقول : سمعت جدي أبا بكر بن خزيمة وسئل عن سماع كتاب " المبسوط " تأليف الشافعي ، من الأصم فقال : اسمعوا منه فإنه ثقة ، قد رأيته يسمع بمصر . وقال : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : ما بقي لكتاب " المبسوط " راوٍ غير أبي العباس الوراق . وبلغنا أنه ثقة صدوق . قال الذهبي : وقع لنا جملة من طريق الأصم . من ذلك " مسند الشافعي " في مجلد . وهذا المسند لم يفرده الشافعي رحمه الله ، بل خرجه أبو جعفر محمد بن جعفر بن مطر لأبي العباس الأصم مما كان يروي عن الربيع ، عن الشافعي ، من كتاب " الأم " ، وغيره . قال الحاكم : قرأت بخط أبي علي الحافظ يحث الأصم على الرجوع عن أحاديث أدخلوها عليه ، منها حديث الصغاني ، عن علي بن حكيم في قبض العلم ؛ وحديث أحمد بن شيبان ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريةً . فوقع الأصم : كل من روى عني هذا فهو كذاب ، وليس هذا في كتابي . قلت : فأخبرنا أحمد بن عبد الكريم بمصر قال : أخبرنا نصر بن جرو . (ح) وأخبرنا جماعة قالوا : أخبرنا جعفر الهمداني . (ح) أخبرنا أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، قال : أخبرنا أبو المفاخر محمد بن محمد بن سعد المأموني ، وأخبرنا علي بن القيم ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الفيروزآبادي . وأخبرنا سنقر بن عبد الله الحلبي ، قال : حدثنا علي بن محمود الصوفي . وأخبرنا بلال المغيثي ومحمد بن عبد الرحيم القرشي ، قالا : أخبرنا عبد الوهاب بن رواج ، قالوا : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الثقفي ، قال : أخبرنا السلمي والجرجاني - لكن قال الثقفي في رواية المأموني : أخبرنا الجرجاني وحده ، وقال في راوية الصوفي وابن رواج ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي فقط - قالا : حدثنا محمد بن يعقوب الأموي . (ح) وقرأت على محمد بن حسين الفوي : أخبركم محمد بن عماد ، قال : أخبرنا ابن رفاعة ، قال : أخبرنا أبو الحسن الخلعي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز ، قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد السمرقندي سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مائة بمصر قالا : حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريةً إلى نجد فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيرًا ، ونفلنا النبي صلى الله عليه وسلم بعيرًا بعيرًا " . وهم فيه أحمد بن شيبان ؛ وصوابه ما رواه الحميدي ، عن سفيان ، فقال : عن أيوب بدل الزهري . فأما الذي أنكره أبو علي الحافظ على الأصم ، ورجع الأصم كونه وهِم فيه على أحمد بن شيبان ، فقال فيه سالم ، بدل نافع . وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو أحمد بن المبارك المستملي : حدثني محمد بن يعقوب بن يوسف أبو العباس الوراق قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا بشر بن بكر ، فذكر حديثين . قلت : بين وفاة أحمد بن المبارك هذا ، وهو حافظ مشهور سمع من قتيبة وطبقته ، وبين وفاة أبي نعيم الذي يروي بالإجازة عن الأصم مائة وأربعون سنة وست سنين . قال الحاكم : حضرت أبا العباس يومًا خرج ليؤذن للعصر ، فوقف وقال بصوتٍ عال : أخبرنا الربيع بن سليمان قال : أخبرنا الشافعي ، ثم ضحك وضحك الناس ، ثم أذن . وسمعت أبا العباس يقول : رأيت أبي في المنام فقال لي : عليك بكتاب البويطي ، فليس في كتب الشافعي كتابٌ أقل خطأ منه .
سير أعلام النبلاء▼
الْأَصَمُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الْعَصْرِ ، رِحْلَةُ الْوَقْتِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ ، السِّنَانِيُّ الْمَعْقِلِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَصَمُّ وَلَدُ الْمُحَدِّثِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ الْوَرَّاقِ
الجزء 15 · الصفحة 452
258 - الْأَصَمُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ مُسْنِدُ الْعَصْرِ ، رِحْلَةُ الْوَقْتِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ ، السِّنَانِيُّ الْمَعْقِلِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَصَمُّ وَلَدُ الْمُحَدِّثِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ الْوَرَّاقِ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَكَانَ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خَطًّا ، رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدوْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ ، وَابْنُهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ . وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَدِ ارْتَحَلَ بِابْنِهِ أَبِي الْعَبَّاسِ إِلَى الْآفَاقِ ، وَسَمَّعَهُ الْكُتُبَ الْكِبَارَ . فَسَمِعَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابِهِمَا بِهَا لَكِنَّهُ عُدِمَ سَمَاعَهُ مِنْهُمَا ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَسِيدِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى أَسَدٍ الْمَرْوَزِيِّ ، صَاحِبِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، وَعِدَّةٍ . وَبِمِصْرَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيِّ ، وَبَحْرِ بْنِ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيِّ وَأَقْرَانِهِمْ ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسٍ النُّمَيْرِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَأَبِي زُرْعَةَ النَّصْرِيِّ . وَبِبَيْرُوتَ مِنَ : الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعُذْرِيِّ . وَبِالْكُوفَةِ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيِّ . وَحَدَّثَ " بِكِتَابِ الْأُمِّ " لِلشَّافِعِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ . وَطَالَ عُمُرُهُ وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَتَزَاحَمَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ . وَجَمِيعُ مَا حَدَّثَ بِهِ إِنَّمَا رَوَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ; فَإِنَّ الصَّمَمَ لَحِقَهُ وَهُوَ شَابٌّ لَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الرِّحْلَةِ ، ثُمَّ تَزَايَدَ بِهِ ، وَاسْتَحْكَمَ بِحَيْثُ إِنَّهُ لَا يَسْمَعُ نَهِيقَ الْحِمَارِ ، وَقَدْ حَدَّثَ فِي الْإِسْلَامِ سِتًّا وَسَبْعِينَ سَنَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْأَعْمَشُ - وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ - وَحَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو عَبَدَ اللَّهَ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمِشَ ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ الْأَدِيبُ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ الْفَامِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَطَّارُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ ، وَأَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمِهْرَجَانِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْعِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّهْمَانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حِيدٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ الطِّرَازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ ، وَآخَرُونَ . رَوَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا بِالْإِجَازَةِ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لَهُ : الْأَصَمُّ ، فَكَانَ إِمَامُنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ يَقُولُ : الْمَعْقِلِيُّ ، قَالَ : وَإِنَّمَا حَدَثَ بِهِ الصَّمَمُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الرِّحْلَةِ ، وَكَانَ مُحَدِّثَ عَصْرِهِ ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَحَدٌ فِي صِدْقِهِ وَصِحَّةِ سَمَاعَاتِهِ ، وَضَبْطِ أَبِيهِ يَعْقُوبَ الْوَرَّاقِ لَهَا ، وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى حُسْنِ مَذْهَبٍ وَتَدَيُّنٍ . وَبَلَغَنِي أَنَّهُ أَذَّنَ سَبْعِينَ سَنَةً فِي مَسْجِدِهِ ، قَالَ : وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ ، سَخِيَّ النَّفْسِ ، وَرُبَّمَا كَانَ يَحْتَاجُ إِلَى الشَّيْءِ لِمَعَاشِهِ ، فَيُورِقُ ، وَيَأْكُلُ مَنْ كَسَبَ يَدِهِ ، وَهَذَا الَّذِي يُعَابُ بِهِ ، مِنْ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الْحَدِيثِ ، إِنَّمَا كَانَ يَعِيبُهُ بِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ ; فَإِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ [ وَلَا يُنَاقِشُ أَحَدًا فِيهِ ] ، إِنَّمَا كَانَ وَرَّاقُهُ وَابْنُهُ يَطْلُبَانِ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَيَكْرَهُ هُوَ ذَلِكَ ، وَلَا يَقْدِرُ عَلَى مُخَالَفَتِهِمَا . سَمِعَ مِنْهُ : الْآبَاءُ وَالْأَبْنَاءُ وَالْأَحْفَادُ وَكَفَاهُ شَرَفًا أَنْ يُحَدِّثَ طُولَ تِلْكَ السِّنِينَ ، وَلَا يَجِدُ أَحَدٌ فِيهِ مَغْمَزًا بِحُجَّةٍ ، وَمَا رَأَيْنَا الرِّحْلَةَ فِي بِلَادٍ مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ أَكْثَرَ مِنْهَا إِلَيْهِ ، فَقَدْ رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْأَنْدَلُسِ ، وَجَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ طِرَازَ وَإِسْبِيجَابَ عَلَى بَابِهِ ، وَكَذَا جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، وَجَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِ . سَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَرَحَلَ بِهِ أَبُوهُ عَلَى طَرِيقِ أَصْبَهَانَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ، فَسَمِعَ بِهَا وَلَمْ يَسْمَعْ بِالْأَهْوَازِ وَلَا الْبَصْرَةِ حَرْفًا ، ثُمَّ حَجَّ ، وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ الرَّمْلِيِّ ، صَاحِبِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، سَمِعَ بِهَا مِنْهُ فَقَطْ ، وَسَمِعَ بِمِصْرَ وَعَسْقَلَانَ وَبَيْرُوتَ وَدِمْيَاطَ وَطَرَسُوسَ ، سَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ ، وَسَمِعَ بِحِمْصَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَبِي عُتْبَةَ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ ، وَبِالْجَزِيرَةِ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيِّ . وَسَمِعَ الْمَغَازِيَ مِنْ لَفْظِ الْعُطَارِدِيِّ ، وَسَمِعَ مُصَنَّفَاتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَمِعَ مُصَنَّفَاتِ زَائِدَةَ وَ " السُّنَنَ " لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ من أَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيِّ ، وَسَمِعَ " الْعِلَلَ " لِعَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ مِنْ حَنْبَلٍ وَسَمِعَ " مَعَانِيَ الْقُرْآنِ " مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السِّمَّرِيِّ ، وَسَمِعَ " التَّارِيخَ " مِنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ . ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثْتُ بِكِتَابِ " مُعَانِي الْقُرْآنِ " فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو حَامِدٍ الْأَعْمَشِيُّ : كَتَبْنَا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَرَّاقِ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، سَمِعْتُ جَدِّي ، وَسُئِلَ عَنْ سَمَاعِ " كِتَابِ الْمَبْسُوطِ " مِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، فَقَالَ : اسْمَعُوا مِنْهُ ; فَإِنَّهُ ثِقَةٌ ، قَدْ رَأَيْتُهُ يَسْمَعُ مَعَ أَبِيهِ بِمِصْرَ ، وَأَبُوهُ يَضْبِطُ سَمَاعَهُ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَنْصُورٍ الْقَاضِيَ ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمِ بْنَ عَدِيٍّ ، وَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ يَسْأَلُونَهُ الْمُقَامَ بِنَيْسَابُورَ لِقِرَاءَةِ " الْمَبْسُوطِ " ، فَقَالَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! عِنْدَكُمْ [ رَاوِي هَذَا الْكِتَابِ ] الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْمَعُوهُ مِنْ غَيْرِهِ . أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ يَقُولُ : مَا بَقِيَ " لِكِتَابِ الْمَبْسُوطِ " رَاوٍ غَيْرَ أَبِي الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقِ ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ ثِقَةٌ صَدُوقٌ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : حَضَرْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ يَوْمًا فِي مَسْجِدِهِ ، فَخَرَجَ لِيُؤَذِّنَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، فَوَقَفَ مَوْضِعَ الْمِئْذَنَةِ ، ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، ثُمَّ ضَحِكَ ، وَضَحِكَ النَّاسُ ، ثُمَّ أَذَّنَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْأَصَمَّ ، وَقَدْ خَرَجَ وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِهِ ، وَقَدِ امْتَلأتِ السِّكَّةُ مِنَ النَّاسِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَكَانَ يُمْلِي عَشِيَّةَ كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنٍ مِنْ أُصُولِهِ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى كَثْرَةِ النَّاسِ وَالْغُرَبَاءِ وَقَدْ قَامُوا يَطْرُقُونَ لَهُ ، وَيَحْمِلُونَهُ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ مِنْ بَابِ دَارِهِ [ إِلَى مَسْجِدِهِ ] ، فَجَلَسَ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، وَبَكَى طَوِيلًا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْمُسْتَمْلِيِّ ، فَقَالَ : اكْتُبُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْأَشَجَّ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : أَتَيْتُ يَوْمًا بَابَ الْأَعْمَشِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَدَقَقْتُ [ الْبَابَ ] ، فَأَجَابَتْنِي جَارِيَةٌ عَرَفَتْنِي : هَايْ هَايْ ; [ تَبْكِي ] يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ جَمَاهِيرُ الْعَرَبِ الَّتِي كَانَتْ تَأْتِي هَذَا الْبَابَ ؟ ثُمَّ بَكَى الْكَثِيرَ ، ثُمَّ قَالَ : كَأَنِّي بِهَذِهِ السِّكَّةِ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ ; فَإِنِّي لَا أَسْمَعُ وَقَدْ ضَعُفَ الْبَصَرُ ، وَحَانَ الرَّحِيلُ ، وَانْقَضَى الْأَجَلُ فَمَا كَانَ إِلَّا بَعْدَ شَهْرٍ أَوْ أَقَلَّ مِنْهُ حَتَّى كُفَّ بَصَرُهُ ، وَانْقَطَعَتِ الرِّحْلَةُ ، وَانْصَرَفَ الْغُرَبَاءُ ، فَرَجَعَ أَمْرُهُ إِلَى أَنَّهُ كَانَ يُنَاوِلُ قَلَمًا ، فَيَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ الرِّوَايَةَ ، فَيَقُولُ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، وَكَانَ يَحْفَظُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَسَبْعَ حِكَايَاتٍ ، فَيَرْوِيهَا . وَصَارَ بِأَسْوَأِ حَالٍ حَتَّى تُوُفِّيَ . وَقَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ يَحُثُّ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمَّ عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ أَحَادِيثَ أَدْخَلُوهَا عَلَيْهِ ، حَدِيثِ الصَّغَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، حَدِيثِ " قَبْضِ الْعِلْمِ " وَحَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً . . . قَالَ : فَوَقَّعَ أَبُو الْعَبَّاسِ : كُلُّ مَنْ رَوَى عَنِّي هَذَا ، فَهُوَ كَذَّابٌ ، وَلَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي . تُوُفِّيَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَمَاتَ أَبُوهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ بِنَيْسَابُورَ فِي أَوَّلِهَا عَنْ نَحْوِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ ذَا مَعْرِفَةٍ وَفَهْمٍ . حَدَّثَ عَنْ : إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَكَانَ بَدِيعَ الْخَطِّ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن أبي حاتم يقول : ما بقي " لكتاب المبسوط " راو غير أبي العباس الوراق ، وبلغنا أنه ثقة صدوق
سمعت محمد بن الفضل يقول : سمعت جدي أبا بكر بن خزيمة وسئل عن سماع كتاب " المبسوط " تأليف الشافعي ، من الأصم فقال : اسمعوا منه فإنه ثقة ، قد رأيته يسمع بمصر . وقال : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : ما بقي لكتاب " المبسوط " راو غير أبي العباس الوراق . وبلغنا أنه ثقة صدوق
سمعت محمد بن الفضل يقول : سمعت جدي أبا بكر بن خزيمة وسئل عن سماع كتاب " المبسوط " تأليف الشافعي ، من الأصم فقال : اسمعوا منه فإنه ثقة ، قد رأيته يسمع بمصر . وقال : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : ما بقي لكتاب " المبسوط " راو غير أبي العباس الوراق . وبلغنا أنه ثقة صدوق
الحاكم : سمعت محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، سمعت جدي ، وسئل عن سماع " كتاب المبسوط " من أبي العباس الأصم ، فقال : اسمعوا منه ; فإنه ثقة ، قد رأيته يسمع مع أبيه بمصر ، وأبوه يضبط سماعه
قال الحاكم : إنما ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة ، فاستحكم فيه حتى بقي لا يسمع نهيق الحمار . وكان محدث عصره بلا مدافعة . حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة ولم يختلف في صدقه ، وصحة سماعاته ، وضبط والده يعقوب الوراق لها . أذن سبعين سنة فيما بلغني في مسجده ، وكان حسن الخلق ، سخي النفس . وربما كان يحتاج فيورق ويأكل من أجرته . وكان يكره الأخذ على التحديث . وكان وراقه وابنه أبو سعيد يطالبان الناس ويعلم هو فيكره ذلك ولا يقدر على مخالفتهما . سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد . سمع منه الحسن بن الحسين بن منصور كتاب " الرسالة " ، ثم سمعها منه ابنه أبو الحسن ، ثم ابنه عمر . وما رأيت الرحالة في بلد أكثر منهم إليه . رأيت جماعة من الأندلس والقيروان ، ومن أهل فارس وخوزستان على بابه . وسمعته يقول : ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين . ورأى محمد بن يحيى الذهلي ؛ وسمع : أحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الأزهر ، ففقد سماعه منهما عند رجوعه من مصر ورحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، فسمع بها : هارون بن سليمان ، وأسيد بن عاصم . ولم يسمع بالأهواز ، ولا بالبصرة . وسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقط . ودخل مصر فسمع : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه ، وبكار بن قتيبة ، والربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر ، وإبراهيم بن منقذ . وسمع بعسقلان : أحمد بن الفضل الصائغ . وببيت المقدس من غير واحد ؛ وببيروت : العباس بن الوليد سمع منه مسائل الأوزاعي . وبدمشق : ابن ملاس النميري ، ويزيد بن عبد الصمد . وبحمص : محمد بن عوف . وبطرسوس : أبا أمية فأكثر . وبالرقة : محمد بن علي بن ميمون . وبالكوفة : الحسن بن علي بن عفان ، وسعيد بن محمد الحجواني شيخ ثقة سمع ابن عيينة ، ووكيعا . وسمع " المغازي " وغيرها من أحمد بن عبد الجبار العطاردي ؛ وبعض " المسند " من أحمد بن أبي غرزة الغفاري . ثم دخل بغداد فسمع : محمد بن إسحاق الصغاني ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ويحيى بن جعفر ، وحنبل بن إسحاق ، وأكثر عنهما . خرج علينا في ربيع الأول سنة أربع وأربعين ، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء وقد امتلأت السكة بهم ، وقد قاموا يطرقون له ويحملونه على عواتقهم من داره إلى مسجده . فجلس على جدار المسجد وبكى ، ثم نظر إلى المستملي فقال : اكتب . سمعت الصغاني يقول : سمعت الأشج يقول : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : أتيت باب الأعمش بعد موته فدققت الباب ، فأجابتني امرأة : هاي هاي ، تبكي يعني ، وقالت : يا عبد الله ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب ؟ ثم بكى الكثير ، ثم قال : كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحد منكم فإني لا أسمع : وقد ضعف البصر ، وحان الرحيل ، وانقضى الأجل . فما كان بعد شهر أو أقل حتى كف بصره وانقطعت الرحلة ، ورجع أمره إلى أنه كان يناول قلما فإذا أخذه بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول : حدثنا الربيع بن سليمان ، ويسرد أحاديث يحفظها وهي أربعة عشر حديثا وسبع حكايات . وصار بأسوأ حال . وتوفي في ربيع الآخر سنة ست وأربعين .
قال الحاكم : سمعت الأصم ، وقد خرج ونحن في مسجده ، وقد امتلأت السكة من الناس في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مائة . وكان يملي عشية كل يوم اثنين من أصوله ، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء وقد قاموا يطرقون له ، ويحملونه على عواتقهم من باب داره [ إلى مسجده ] ، فجلس على جدار المسجد ، وبكى طويلا ، ثم نظر إلى المستملي ، فقال : اكتب : سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول : سمعت الأشج ، سمعت عبد الله بن إدريس يقول : أتيت يوما باب الأعمش بعد موته فدققت [ الباب ] ، فأجابتني جارية عرفتني : هاي هاي ; [ تبكي ] يا عبد الله ، ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب ؟ ثم بكى الكثير ، ثم قال : كأني بهذه السكة لا يدخلها أحد منكم ; فإني لا أسمع وقد ضعف البصر ، وحان الرحيل ، وانقضى الأجل فما كان إلا بعد شهر أو أقل منه حتى كف بصره ، وانقطعت الرحلة ، وانصرف الغرباء ، فرجع أمره إلى أنه كان يناول قلما ، فيعلم أنهم يطلبون الرواية ، فيقول : حدثنا الربيع ، وكان يحفظ أربعة عشر حديثا ، وسبع حكايات ، فيرويها . وصار بأسوأ حال حتى توفي
قال الحاكم : كان يكره أن يقال له : الأصم ، فكان إمامنا أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول : المعقلي ، قال : وإنما حدث به الصمم بعد انصرافه من الرحلة ، وكان محدث عصره ، ولم يختلف أحد في صدقه وصحة سماعاته ، وضبط أبيه يعقوب الوراق لها ، وكان يرجع إلى حسن مذهب وتدين . وبلغني أنه أذن سبعين سنة في مسجده ، قال : وكان حسن الخلق ، سخي النفس ، وربما كان يحتاج إلى الشيء لمعاشه ، فيورق ، ويأكل من كسب يده ، وهذا الذي يعاب به ، من أنه كان يأخذ على الحديث ، إنما كان يعيبه به من لا يعرفه ; فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة [ ولا يناقش أحدا فيه ] ، إنما كان وراقه وابنه يطلبان الناس بذلك ، فيكره هو ذلك ، ولا يقدر على مخالفتهما . سمع منه : الآباء والأبناء والأحفاد وكفاه شرفا أن يحدث طول تلك السنين ، ولا يجد أحد فيه مغمزا بحجة ، وما رأينا الرحلة في بلاد من بلاد الإسلام أكثر منها إليه ، فقد رأيت جماعة من أهل الأندلس ، وجماعة من أهل طراز وإسبيجاب على بابه ، وكذا جماعة من أهل فارس ، وجماعة من أهل الشرق
فسمع من : أحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الأزهر ، وكان خاتمة أصحابهما بها لكنه عدم سماعه منهما ، وسمع بأصبهان من هارون بن سليمان ، وأسيد بن عاصم ، وببغداد من زكريا بن يحيى أسد المروزي ، صاحب سفيان بن عيينة ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وعدة . وبمصر من : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، والربيع بن سليمان المرادي ، وبحر بن نصر الخولاني وأقرانهم ، وبدمشق من : محمد بن هشام بن ملاس النميري ، ويزيد بن عبد الصمد ، وأبي زرعة النصري . وببيروت من : العباس بن الوليد العذري . وبالكوفة من : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، والحسن بن علي بن عفان العامري . وحدث " بكتاب الأم " للشافعي عن الربيع . وطال عمره وبعد صيته ، وتزاحم عليه الطلبة . وجميع ما حدث به إنما رواه من لفظه ; فإن الصمم لحقه وهو شاب له بضع وعشرون سنة ، بعد رجوعه من الرحلة ، ثم تزايد به ، واستحكم بحيث إنه لا يسمع نهيق الحمار ، وقد حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة
وهم فيه أحمد بن شيبان ؛ وصوابه ما رواه الحميدي ، عن سفيان ، فقال : عن أيوب بدل الزهري . فأما الذي أنكره أبو علي الحافظ على الأصم ، ورجع الأصم كونه وهم فيه على أحمد بن شيبان ، فقال فيه سالم ، بدل نافع . وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو أحمد بن المبارك المستملي : حدثني محمد بن يعقوب بن يوسف أبو العباس الوراق قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا بشر بن بكر ، فذكر حديثين
الإمام المحدث مسند العصر ، رحلة الوقت
الحاكم : سمعت يحيى بن منصور القاضي ، سمعت أبا نعيم بن عدي ، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابور لقراءة " المبسوط " ، فقال : يا سبحان الله ! عندكم [ راوي هذا الكتاب ] الثقة المأمون أبو العباس الأصم ، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره
يروي في(5 كتاب)
روى عن(123)
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل١٬٤٨٩ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٦٦٨ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث٥٦٩ رواية
- بحر بن نصر بن سابق٥٤١ رواية
- الحسن بن علي بن عفان٤٦٣ رواية
- أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ، قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب٤٣٧ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد٣٦٩ رواية
- يحيى بن أبي طالب : جعفر بن عبد الله بن الزبرقان٣٥٣ رواية
- إبراهيم بن مرزوق بن دينار١٩٣ رواية
- عباس بن الوليد بن مزيد١٣٦ رواية
- أسيد بن عاصم١٠٠ رواية
- الحسن بن مكرم بن حسان٩٧ رواية
- محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد٧٥ رواية
- هارون بن سليمان بن داود بن بهرام بن قطبة : وقيل: بن بطة بن حريث بن جويزة٧٣ رواية
- أحمد بن عبد الحميد بن خالد٦٤ رواية
- أحمد بن الفرج بن سليمان٤٩ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو٤٩ رواية
- محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى٤٩ رواية
- بكار بن قتيبة بن عبيد الله ، وقيل : بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث٤٥ رواية
- محمد بن خالد بن خلي٤٣ رواية
- أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيان٣٧ رواية
- محمد بن عوف بن سفيان٣٦ رواية
- سعيد بن عثمان٢٧ رواية
- عبد الله بن محمد بن شاكر٢٢ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم٢١ رواية
- محمد بن علي بن عبد الله بن مهران٢١ رواية
- أحمد بن عيسى بن زيد٢٠ رواية
- إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى١٨ رواية
- جعفر بن محمد بن شاكر١٧ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود١٦ رواية
- زكريا بن يحيى بن أسد١٦ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي أسامة١٥ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١٤ رواية
- محمد بن علي بن ميمون١٤ رواية
- حميد بن عياش١٣ رواية
- محمد بن هشام بن ملاس١٢ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١١ رواية
- الخضر بن أبان١١ رواية
- سرى بن يحيى بن السرى بن مصعب١١ رواية
- يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس١١ رواية
- أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن حازم بن قيس بن أبي غرزة٩ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم٩ رواية
- محمد بن الجهم بن هارون٩ رواية
- إبراهيم بن بكر٨ رواية
- عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران٨ رواية
- أحمد بن الفضل٦ رواية
- بكر بن سهل بن إسماعيل٦ رواية
- هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية٦ رواية
- عبد الله بن أسامة بن زيد٥ رواية
- أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو٤ رواية
- الحسن بن إسحاق بن يزيد٤ رواية
- الربيع بن سليمان بن داود٤ رواية
- يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن يزيد بن ذكوان٤ رواية
- يوسف بن عبد الله٤ رواية
- إبراهيم بن أبي طالب : محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد٣ رواية
- سعيد بن محمد بن سعيد٣ رواية
- عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير٣ رواية
- محمد بن عبد الحكم بن يزيد٣ رواية
- أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الرحمن الهاشمي٢ رواية
- أحمد بن يحيى٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن يزيد٢ رواية
- إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن٢ رواية
- الحسن بن علي بن بزيع٢ رواية
- جعفر بن عنبسة بن عمرو٢ رواية
- جعفر بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن طغان٢ رواية
- جعفر بن محمد بن هشام بن البختري٢ رواية
- طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد٢ رواية
- مالك بن يحيى٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٢ رواية
- محمد بن عبد الرحيم٢ رواية
- محمد بن عيسى بن يزيد٢ رواية
- أبو الحسن محمد بن غسان القزاز١ رواية
- أحمد بن النضر بن عبد الوهاب١ رواية
- أحمد بن سلمة بن عبد الله١ رواية
- أحمد بن سنان الرملي١ رواية
- أحمد بن سهل بن بحر١ رواية
- أحمد بن سهل بن يحيى١ رواية
- أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة١ رواية
- إبراهيم بن أحمد بن عمرو١ رواية
- إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن سعيد١ رواية
- إبراهيم بن مسلم١ رواية
- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء١ رواية
- الحسن بن علي بن محمد١ رواية
- الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- السري بن خزيمة بن معاوية١ رواية
- جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد بن صالح١ رواية
- روح بن الفرج بن عبد الرحمن١ رواية
- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الرحمن الهاشمي١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيروية بن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس١ رواية
- عمران بن موسى١ رواية
- عمران بن موسى بن مجاشع١ رواية
- عنبسة بن أحمد بن الفرج١ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- محمد بن الحسن بن سعد١ رواية
- محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد١ رواية
- محمد بن جرير بن حازم١ رواية
- محمد بن عبد الجبار بن مهران١ رواية
- محمد بن عبد الرزاق١ رواية
- محمد بن عبد السلام بن بشار١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أبي داود المنادي١ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان١ رواية
- محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران١ رواية
- محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن بن بكير بن الفتان١ رواية
- محمد بن علي بن حمزة١ رواية
- محمد بن علي بن عفان١ رواية
- محمد بن عمرو١ رواية
- محمد بن عمرو بن النضر١ رواية
- محمد بن عيسى١ رواية
- محمد بن عيسى بن أبي موسى١ رواية
- محمد بن عيسى بن حيان١ رواية
- محمد بن نعيم بن عبد الله١ رواية
- محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر١ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١ رواية
- معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب١ رواية
- هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى١ رواية
- يعقوب بن إسحاق١ رواية
- يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان١ رواية
روى عنه(80)
- محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم٤٬٤٨٥ رواية
- محمد بن أبي عمرو : موسى بن الفضل بن شاذان١٬٥٩٧ رواية
- أحمد بن أبي علي : الحسن بن أبي عمرو : أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد١٬٣١٦ رواية
- يحيى بن أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد بن يحيى١٬١٤٣ رواية
- إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب١٢٦ رواية
- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان١١٠ رواية
- محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود١٠٤ رواية
- محمد بن الحسين بن محمد بن موسى٩٨ رواية
- وغيرهما٤٨ رواية
- وغيره٤٧ رواية
- عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي بن سعيد بن عاصم٤٣ رواية
- عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه٣٨ رواية
- أبو محمد بن أبي حامد المقري٣٤ رواية
- آخرين٣٠ رواية
- أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب٢٥ رواية
- سعيد بن محمد بن محمد١٦ رواية
- أبو محمد بن أبي حامد المقرئ١٤ رواية
- سهل بن أبي سهل : محمد بن سليمان بن محمد١٤ رواية
- على بن محمد بن محمد بن جعفر١٢ رواية
- أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حامد المقري١١ رواية
- أبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي٨ رواية
- الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب٨ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدان٨ رواية
- محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء٨ رواية
- وغيرهم٦ رواية
- إبراهيم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن معاوية٥ رواية
- منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد٥ رواية
- أبو عثمان سعيد بن محمد بن عبدان٤ رواية
- عبد الله بن أحمد بن الحسن٤ رواية
- أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى٣ رواية
- أحمد بن محمد بن مزاحم٣ رواية
- الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم٣ رواية
- عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف٣ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور٣ رواية
- مسعود بن محمد بن علي٣ رواية
- أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الشاذياخي٢ رواية
- أبو عثمان بن عبدان٢ رواية
- أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقري٢ رواية
- أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد٢ رواية
- أحمد بن محمد بن إبراهيم٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف٢ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه٢ رواية
- علي بن محمد بن علي بن حسين بن شاذان بن السقا٢ رواية
- محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس : سهل٢ رواية
- أبو الحسن علي بن أبي علي بن السقا الإسفراييني١ رواية
- أبو الحسن علي بن علي بن محمد بن الحسين بن هرمز الأردستاني١ رواية
- أبو الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني١ رواية
- أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن حمك الشاذياخي١ رواية
- أبو العباس الشاذياخي١ رواية
- أبو العباس محمد بن أحمد الشاذياخي١ رواية
- أبو حامد المهرجاني١ رواية
- أبو حامد بن أبي حامد المقري١ رواية
- أبو ذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر١ رواية
- أبو ذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر١ رواية
- أبو زكريا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى١ رواية
- أبو عبد الرحمن بن أبي حامد المقري١ رواية
- أبو عثمان سعيد بن محمد بن عثمان١ رواية
- أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان١ رواية
- أبو محمد١ رواية
- أبو محمد بن حامد المقرئ١ رواية
- أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ١ رواية
- أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد المقري١ رواية
- أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر القطان١ رواية
- أبو محمد عبد الرحيم بن أبي حامد المقري١ رواية
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس١ رواية
- أحمد بن عبيد بن إسماعيل١ رواية
- أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران١ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير١ رواية
- ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبارة بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي حامد المقري١ رواية
- عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود١ رواية
- علي بن محمد بن علي بن حميد١ رواية
- علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان١ رواية
- محمد بن أبي الحسين : محمد بن أبي القاسم : عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن طلحة بن علي بن رجب١ رواية
- محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منصور١ رواية
- محمد بن الحسن بن فورك١ رواية
- محمد بن الحسين بن داود بن علي١ رواية
- محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار١ رواية
