المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
المهلب بن أبي صفرةثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا

المهلب بن أبي صفرةثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .

راشد بن كيسان العبسيثقة ليس به بأس

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء في معرفة الكنى» : هو ثقة عندهم ليس به بأس

قال عبد العزيز : حدث عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، عن ابن عائذ بكتاب "الجمل وصفين" ، وحدث بتفسير دحيم ، وغير ذلك . وكان ثقة مأمونا ، كان يورق بدمشق ، له خط حسن

وقال أبو أحمد الفراء : هو ثقة مأمون

قال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبد الوهاب ، يقول : أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون . وكان يقرئ

وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مأمون ولقوته على العبادة سمي القوي

وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال : بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن

ثنا ابن صاعد ، ثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا الوليد بن عطاء بن الأغر وكان ثقة مأمونا .

سئل أبو زرعة عن بشر بن منصور ، فقال : ثقة مأمون ، كان عبد الرحمن بن مهدي يقدمه ، ويفضله ، ويحدث عنه

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون ، كان عبد الرحمن بن مهدي يقدمه ويفضله ويحدث عنه

وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو ثقة مأمون دين كيس خير

وقال عبد الوهاب الأنماطي : ثقة مأمون

وقال ابن عبد البر هو ثقة مأمون عندهم

وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية من بقايا شيوخنا، قال : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون .

وقال ابن عبد البر : ثقة مأمون

وقال أبو عمر في كتاب «التمهيد» : هو ثقة مأمون على ما حمل

وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله.

وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون

وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون

قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « التمهيد » : ثقة مأمون

عامر بن واثلةثقة مأمون

وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب

قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون

قاله عبد العزيز الكتاني ، وقال : كان ثقة ، نبيلا ، مأمونا

وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة مأمونا

وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، واسم أمه : مرجانة .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عمر بن جعفر البصري الحافظ ، قال : محمد بن أحمد بن الصلت الكاتب ثقة مأمون .

وقال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة مأمونا أعرفه

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا

مالك بن أنسثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .